احدث الأخبار

قيادة اللواء 83 مدفعية توقد شعلة سبتمبر بالضالع وتتعهد بالوفاء لدماء شهدائها
دولي
المملكة ترحب بما أبداه وزير الخارجية الألماني من رغبة في تعزيز العلاقة بين البلدين
أبرز المواد
بعد تداول مقطع ثعبان داخل كلية في جامعة تبوك.. العنزي رش مواد طاردة للحشرات والقوارض سبب خروجها
منطقة تبوك
أمين القصيم يفاجئ بلدية العمار بزيارة تفقدية وتفتيشية
منطقة القصيم
7 مساحيق بروتين.. مفتاح إنقاص الوزن وحرق الدهون
أبرز المواد
شاهد.. الشاعرة “نجاح المساعيد” تلقي قصيدة في مدح الملك سلمان
أبرز المواد
واشنطن تطور “حارس” السلاح النووي بمبلغ ضخم
أبرز المواد
الجبير يشارك في اجتماع دولي يدعو إلى مواجهة أنشطة إيران الخبيثة
أبرز المواد
شعراء عبقر يتغنون بالوطن في مكتبة جدة العامة
منطقة مكة المكرمة
المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن يستعرض نتائج تقييم الفريق
أبرز المواد
الشعلة يتقدم للمركز الثالث بالجولة الخامسة من دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الأولى
أبرز المواد
الهيئة السعودية للملكية الفكرية توقع مذكرة تفاهم في مجال الملكية الفكرية مع كوريا الجنوبية
أبرز المواد

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟
http://almnatiq.net/?p=464063
طلال القشقري

أثبتت الإحصائيات والمشاهدات الفعلية، أنّ عشرات الألوف من المتقاعدين السعوديين هاجروا للخارج، وصاروا لا يأتون للمملكة إلّا لأداء العُمرة والحجّ، أو لحضور أفراح عائلاتهم وأتراحها، أو لتجديد وثائقهم الثبوتية، أو لإنجاز معاملاتهم البنكية، إلخ!.

وهجرتهم ظاهرة تستحقّ الدراسة بعناية، لمعرفة فداحة عاقبتها على مجتمعنا واقتصادنا، كي نحلّها بأسرع وقت ممكن قبل أن تستفحل وتشمل كلّ متقاعدينا، وقبل أن نصير الدولة الوحيدة في العالم، التي تخلو من متقاعديها الأعزّاء!.

ولو سألتم أيّ متقاعد مهاجر عن أسباب هجرته لما حادت إجابته عن أنّ المطلوب منه من لدُنّا أن يموت قاعدًا بلا حراك، بينما هجرته للخارج مُفعمة بالحراك والروح المتوقّدة في شتّى المجالات، يساعده في ذلك أنّ راتبه التقاعدي يكفي حاجته في الخارج لا في الداخل، خصوصًا في الدول التي انخفضت قيمة عملتها النقدية مقارنةً بالريال السعودي، وفي الخارج يستطيع براتبه امتلاك سكن سياحي فاخر بالتقسيط المريح فعلًا، كما تُقرضه البنوك دون إذلاله وإرهاقه مثلما تفعل بنوكنا بسبب تقدّم سنّه وتوقّعها موته بسرعة كأنّها تعلم الغيب وتتصرّف في الآجال والأعمار، وبمقدوره بسهولة أن يُؤسّس عملًا تجاريًا بسيطًا في ظلّ توفّر العمالة بلا رسوم استقدام وإقامات وغرامات ومرافقين وخلافه، ويترفّه ترفيهًا بريئًا يكاد ينعدم في الداخل لمن هم في مثل سنّه!

وبيني وبينكم، ولا تقولوا لأحد، يستطيع أن يتزوّج فتاةً حسناء في بلد الهجرة دون أن يُقال له كما هو حاصل في الداخل: يا شايب يا عايب: ألا تستحيي؟ أتتزوّج فتاةً في مثل سنّ ابنتك؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا!.

باختصار، المتقاعد قرّر ألّا يموت قاعدًا، بل مهاجر ومُجدِّد حياته ومُستمتع بلحظاتها، هل هو مُخطئ أو مُصيب؟ «شوفوا» لكم صِرْفة معه، أنا مالي شغل!.

نقلاً عن المدينة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة