احدث الأخبار

لجنة المسؤولية الاجتماعية بغرفة تبوك تختتم ملتقى صعوبات
منطقة تبوك
محافظ ميسان يدشن حملة “ففيهما فجاهد”
منطقة مكة المكرمة
الثقفي: سخروا مناشطنا التربوية بما يتناسب مع رؤية الوطن القدوة
منطقة مكة المكرمة
“عمل الأفلاج” يضبط مقيمًا خالف قرار توطين الاتصالات ويقرر ترحيله‬
منطقة الرياض
“واتساب” ينوه: في هذه الحالة ستُحذف بياناتك.. وستخرج من المجموعات
أبرز المواد
البنوك القطرية تختنق .. و “التجاري” أكبر دليل
أبرز المواد
الشهر المقبل .. برنامج جديد من الصندوق العقاري لحصول المواطنين على قروض
أبرز المواد
شاهد.. تحركات الجيش المصري في البحر المتوسط ضد التصريحات التركية
أبرز المواد
الجيش اليمني ينتزع مواقع جديدة من الحوثيين شمال لحج
أبرز المواد
شاهد .. اندلاع اشتباكات في إيران.. ومقتل 5 رجال أمن واعتقال 300 محتج
أبرز المواد
يوتيوب يلغي أسوأ خاصية فيه
أبرز المواد
اشتباكات مرتقبة بين تركيا والنظام السوري.. قوات الأسد تدخل عفرين وتكذّب أردوغان
أبرز المواد

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟
http://almnatiq.net/?p=464063
طلال القشقري

أثبتت الإحصائيات والمشاهدات الفعلية، أنّ عشرات الألوف من المتقاعدين السعوديين هاجروا للخارج، وصاروا لا يأتون للمملكة إلّا لأداء العُمرة والحجّ، أو لحضور أفراح عائلاتهم وأتراحها، أو لتجديد وثائقهم الثبوتية، أو لإنجاز معاملاتهم البنكية، إلخ!.

وهجرتهم ظاهرة تستحقّ الدراسة بعناية، لمعرفة فداحة عاقبتها على مجتمعنا واقتصادنا، كي نحلّها بأسرع وقت ممكن قبل أن تستفحل وتشمل كلّ متقاعدينا، وقبل أن نصير الدولة الوحيدة في العالم، التي تخلو من متقاعديها الأعزّاء!.

ولو سألتم أيّ متقاعد مهاجر عن أسباب هجرته لما حادت إجابته عن أنّ المطلوب منه من لدُنّا أن يموت قاعدًا بلا حراك، بينما هجرته للخارج مُفعمة بالحراك والروح المتوقّدة في شتّى المجالات، يساعده في ذلك أنّ راتبه التقاعدي يكفي حاجته في الخارج لا في الداخل، خصوصًا في الدول التي انخفضت قيمة عملتها النقدية مقارنةً بالريال السعودي، وفي الخارج يستطيع براتبه امتلاك سكن سياحي فاخر بالتقسيط المريح فعلًا، كما تُقرضه البنوك دون إذلاله وإرهاقه مثلما تفعل بنوكنا بسبب تقدّم سنّه وتوقّعها موته بسرعة كأنّها تعلم الغيب وتتصرّف في الآجال والأعمار، وبمقدوره بسهولة أن يُؤسّس عملًا تجاريًا بسيطًا في ظلّ توفّر العمالة بلا رسوم استقدام وإقامات وغرامات ومرافقين وخلافه، ويترفّه ترفيهًا بريئًا يكاد ينعدم في الداخل لمن هم في مثل سنّه!

وبيني وبينكم، ولا تقولوا لأحد، يستطيع أن يتزوّج فتاةً حسناء في بلد الهجرة دون أن يُقال له كما هو حاصل في الداخل: يا شايب يا عايب: ألا تستحيي؟ أتتزوّج فتاةً في مثل سنّ ابنتك؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا!.

باختصار، المتقاعد قرّر ألّا يموت قاعدًا، بل مهاجر ومُجدِّد حياته ومُستمتع بلحظاتها، هل هو مُخطئ أو مُصيب؟ «شوفوا» لكم صِرْفة معه، أنا مالي شغل!.

نقلاً عن المدينة

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة