“تنظيم الحمدين” يتغلغل في كل مفاصل الدولة.. و #تميم عاجز بلا سلطات | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 28 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

“تنظيم الحمدين” يتغلغل في كل مفاصل الدولة.. و #تميم عاجز بلا سلطات

“تنظيم الحمدين” يتغلغل في كل مفاصل الدولة.. و #تميم عاجز بلا سلطات
المناطق - وكالات

وضع تدخل «تنظيم الحمدين» أمير قطر تميم بن حمد في موقف لا يحسد عليه، وأظهره بمظهر الحاكم العاجز الذي لا يملك أية سلطة فعلية، بل يحكم البلد من تنظيم أخطبوطي، يتغلغل في كل مفاصل الدولة ويمسك بزمام الأمور.

ومن قبل تدخل التنظيم وفجر أزمة الدوحة مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، وتدخل ثانيا في مبادرة فتح باب النقاش المباشر حول حلها، وهو التدخل الذي أحبطته السعودية في وقته، ولكن أكد التدخلان عجز تميم أمام الألاعيب المعلنة وغير المعلنة التي يمارسها «الحمدان» لإذكاء الأزمة بين قطر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأكد أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود، عبدالله العساف، وفقا لصحيفة “الوطن”، أن قطر كانت تبحث عما يحفظ ماء الوجه لها بوجود قوة دولية كالولايات المتحدة على خط الأزمة مع عدم إغفال جهود الوساطة الكويتية واتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمير قطر، موضحاً أن قطر هرولت في جميع الاتجاهات، والجميع أشار عليها بأن الحل هنا في الرياض، مع اشتراط الدول الرباعية قبول الحوار دونما شروط مسبقة.

ولفت إلى أن الخطوة المهمة ستكون في ردة فعل الدول الأربع على الطلب القطري، مطالباً بعدم الإفراط بالتفاؤل حتى تتضح الأمور بشكل جلي، خصوصا بعد التيه والتخبط القطري الذي يؤكد أن التناقض مكون أساسي للسياسة القطرية.

وأوضح المحلل السياسي خالد الزعتر، أن الخطوة التي أقدم عليها أمير قطر بالاتصال بولي العهد، هي محاولة لإعادة ترميم الجسور أمام الوساطة الكويتية، لأنه ليس من مصلحة الدوحة فشلها. ولفت الزعتر إلى أن هذا الاتصال لا يعد مقياسا لمدى جدية الدوحة في الذهاب إلى طاولة الحوار غير المشروطة، لكن وفق التصريح الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية والذي يحمل تحريفا واضحا لمضمون الحديث بين ولي العهد والأمير تميم نجد أن مثل هذه التصرفات تعيد الأزمة إلى مربعها الأول، وتقضي على ما تبقى من الثقة.

ودعا الزعتر قطر إلى إعادة بناء جسور الثقة مع الدول المقاطعة إذا ما كانت جادة في الجلوس إلى طاولة الحوار.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة