خارطة لتحسين الرؤية البصرية لعاصمة السياحة العربية | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مدراء الدوائر الحكومية بمركز الحبيل في زيارة لقصر مالك الشعبي “آركو” و”الأكسو” العربيتين تواجهان خطورة تشكيل جيل عربي محروم من التعليم ١٥٥ طالباً بمكتب التعليم بحلي يشاركون في مسابقات التوعية الإسلامية ( تدبر ) آل زيدان رئيساً والعصيمي نائباً لبلدي المزاحمية محمد بن ناصر: كلمة خادم الحرمين بمجلس الشورى تحمل في طياتها معان ومضامين هامة للجميع أمير حائل يؤكد شمولية الخطاب الملكي السامي في افتتاح أعمال السنة الثانية للدورة السابعة لمجلس الشورى محمد بن عبدالعزيز : الخطاب الملكي لخادم الحرمين جسد ثوابت النهج الاصلاحي والتنموي للمملكة .. فتح باب التقديم في برنامج مشروع قطار الحرمين المنتهي بالتوظيف تشييع أكثر من 30 قتيلا من الحوثيين سقطوا في جبهات القتال عليكم بهذه الأطعمة.. تكافح الآثار الجانبية لعلاج السرطان بسعر منافس.. سوني تطلق نسخة مصغرة من هاتف “Xperia XZ1” أمريكا: إيران لا تعمل شيئا سوى زعزعة استقرار المنطقة وتسليح المنظمات الإرهابية

خارطة لتحسين الرؤية البصرية لعاصمة السياحة العربية

خارطة لتحسين الرؤية البصرية لعاصمة السياحة العربية
المناطق - أبها

تسعى أمانة منطقة عسير لتحسين الرؤية البصرية لمدينة أبها عاصمة السياحة العربية 2017 م من خلال إنجازاها لدراسة الخارطة البصرية.
وأوضح وكيل أمانة المنطقة للمساحة والأراضي م.محمد أحمد طالع أن الخارطة البصرية تشمل 20 محورا، من واجهات مباني ودوارات والشوارع، وتعد مؤهلة لتحقيق هدف وزارة الشؤون البلدية والقروية بتحسين المشهد الحضري للمدن الموضوع ضمن رؤية المملكة 2030.
وأبان أن الرؤية التصميمية الشاملة والمخطط العام للخريطة البصرية، تشمل: تطوير وتحسين الصورة البصرية للواجهات المعمارية ومعالجة التشويه الناتج عن (التنافر بين الواجهات المعمارية نتيجة استيراد طرز معمارية غير محلية، فقدانالوحدة التصميمية وضياع الهوية المحلية للمباني، عدم تناسق الألوان والمواد المستخدمة في التشطيب ، عدم تناسق الألوان في المبنى الواحد، تهدم أجزاء من بعض الواجهات المعمارية، بناء الأجزاء المتهدمة في الواجهات المعمارية ذات الحالة المتدهورة).
وأكد أن الخارطة تضمنت إضافة العناصر المعمارية التراثية الخاصة بالطراز المحلي للمدينة (الصومعة-الرقف)، توحيد وتناسق الألوان لاسيما الخاصة بالطراز المحلي للمدينة حتى لو اختلفت المادة المستخدمة في التشطيب.
وعن التفاصيل المعمارية، قال: “إنها مجموعة عناصر، منها: الرقف الذي هو عبارة عن بروز من الأسمنت أو من الطوب على مسافات متساوية في أعلى الواجهات كان يستخدم قديما لحماية المبني من الأمطار بأحجار خاصة بدلا من الاسمنت والطوب،  الصومعة (الدوره) وهو نهاية المبنى من الأعلى وتكون بارتفاع من 5.م إلى 1 م ولها أشكال مختلفة ولكن الطابع العسيري لها شكل خاص، عراميس البياض وهو عبارة عن مجاري على شكل نصف دائرة بنصف قطر 1سم تنفذ أثناء البياض على مسافات متساوية وتكون مفرغة من الاسمنت ومملؤة بالجبس، الشباك وهو فتحات بأبعاد مختلفة حسب الاحتياج لإضاءة وهوية الفراغ الداخلي ويتميز في الطابع العسيري بصغر أبعاده ووضعه في بداية الحائط من الداخل وهذا لتوفير الخصوصية”.
وأضاف: “كما تشمل العناصر في بعض المواقع: السور الذي هو عبارة عن حائط يتراوح ارتفاعه ما بين 1.5. 3 م ويحيط بالمبنى من جميع اتجاهاته وذلك لتوفير الخصوصية، الاهتمام بأنواع النباتات”.
أما عن التصميمات التفصيلية لعناصر الخريطة البصرية في الشوارع والدورات، فتحوي أسوار وأعمدة إنارة وأحواض نوافير بمواد محلية، فضلا عن لوحات إرشادية ومجموعة من الأشجار الطبيعية وكسوة من الحجر الطبيعي وساعات الكترونية بأسقف خشبية وغيرها.
يذكر أن ملتقى العمران السياحي للمناطق الجبلية سيقام 28 و29 ذي الحجة الجاري، وينتظر أن يخرج بتوصيات وآليات لتطوير نمط العمران السياحي بشكل عام.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة