احدث الأخبار

العمل تسمح بتعديل المهن لمنشآت القطاع الخاص
أبرز المواد
‬ترامب: حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس لصالح الحزب الديموقراطي
أبرز المواد
بعد إجلائهم من جنوب سوريا.. كندا تفتح الباب للعشرات من “الخوذ البيضاء”
أبرز المواد
أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى وسط حصار عسكري للقدس القديمة
أبرز المواد
جمارك منفذ النويصيب تحبط محاولة تهريب 1915 كرز دخان إلى السعودية
أبرز المواد
ارتفاع عدد قتلى احتجاجات العراق إلى 11 شخصا
أبرز المواد
القحطاني يناقش خطة تشغيل مستشفيات سبت العلايا والولادة والأطفال
منطقة عسير
رسميا.. المغرب يستضيف السوبر الإسباني
أبرز المواد
هاميلتون يتوج بجائزة ألمانيا الكبرى
أبرز المواد
قتلى وجرجى في تفجير قرب مطار كابل تزامنا مع عودة نائب الرئيس الأفغاني
أبرز المواد
الحكومة اليمنية تسلم ردودًا للمبعوث ‏الأممي على مقترحاته المتعلقة بالوضع في ‏الحديدة وتدعو الانقلابيين الحوثيين للانسحاب من ‏صنعاء
أبرز المواد
هيئة السياحة والتراث الوطني تسجل (43) موقعاً أثرياً في سجل الآثار خلال الربع الثاني من العام الحالي
أبرز المواد

دراسة : كلما عانقت صغارك أكثر نمت عقولهم أكثر

دراسة : كلما عانقت صغارك أكثر نمت عقولهم أكثر
http://almnatiq.net/?p=466126
المناطق - وكالات

ثبت علمياً الحب والمودة ضروريان للتطور العاطفي والبدني.  وبحسب موقع “ديلي هيلث بوست Daily Health Post”، فإنه لا يوجد شيء يضاهي أن تعطي أحباءك حضناً دافئاً، أو أن تلتقى واحداً منهم. وبحسب أحدث الدراسات العلمية، كلما عانقت صغارك أكثر نمت عقولهم أكثر.

يذكر أن الـ”أوكسيتوسين”، وهو هرمون وناقل عصبي تنتجه وتفرزه الغدة النخامية واكتشفه العلماء لأول مرة في عام 1906، ويعتبر ضرورياً في عملية الولادة في الثدييات، حيث يقوم بتحفيز انقباضات الرحم وإفراز الحليب.

إلا أن الدراسات اللاحقة توصلت إلى دور أهم وأعمق بكثير للـ”أوكسيتوسين”، حيث ثبت أنه يؤثر في التفاعل الإجتماعي والترابط بين الناس. ولذا يطلق عليه العلماء اسم “هرمون الحب”.

وتفسر دورية “سايكولوجي توداي Psychology Today” دور “هرمون الحب” بأنه يقوم بتيسير الترابط بين أولئك الذين يشتركون في خصائص متماثلة.

يوجد هذا الهرمون الخاص في كلا الجنسين، ويحفز جميع جوانب العملية التناسلية. كما يحفز الـ”أوكسيتوسين” مراكز المتعة وهو الأساس العصبي للترابط الإجتماعي. كما أن هذا الهرمون يزيد من الشعور بالثقة في كافة أنواع العلاقات الإنسانية.

يُذكر أن بعض الحيوانات تعيش بشكل انفرادي، ولكن البشر يميلون بالفطرة للعيش في إطار مجتمعات، حيث إن الاندماج الاجتماعي والتفاعل ضروريان لبقاء الجنس البشري. ويصبح ذلك جلياً عندما يعيش الإنسان في عزلة اجتماعية، فإنه يصاب بالاكتئاب وغالباً ما يبلغ ذروته بالمعاناة من مرض ما.

وتشكل الآليات العصبية البيولوجية للحب والتعلق دائرة رائعة: فنحن نتزوج عن حب، وننجب طفلا رضيعا، ونربي الطفل بحب ومودة، ويتولى الطفل إكمال المسيرة عندما يكبر فيبدأ في حب عائلته… إلخ.

وتمثل الجاذبية والترابط بين البشر مظاهر الحاجة الفسيولوجية والعاطفية التي تؤدي إلى التكاثر، وبالتالي الحفاظ على استمرار بقاء الجنس البشري.

إضافة إلى ذلك، فإن الـ”أوكسيتوسين” يسهم بشكل أساسي في تطوير الدماغ الجنينية. وبشكل أكثر تحديداً، فإنه يلعب دوراً في تشكيل الأوعية الدموية في الغدة النخامية، التي تسيطر على العديد من العمليات الفسيولوجية مثل الإجهاد، والنمو، والتكاثر.

ولذا حاول الإكثار من معانقة أطفالك لكي تنمو عقولهم بطريقة سليمة وصحية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة