احدث الأخبار

صحة بيشة تختتم البرنامج التدريبي لموظفي المراكز الصحية المرشحة لاعتماد ” سباهي “
منطقة عسير
مَن يقرأ رسائلك الخاصة في «فيسبوك»؟.. عدد مهول!
أبرز المواد
الأمير تركي بن طلال  يدشن مشروع عقبة (خشم عنقار – كحلاء) الحدودية
منطقة عسير
أمير تبوك يتفقد قرية منطقة تبوك التراثية
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي القادسية
أبرز المواد
نائب أمير مكة يرأس اجتماع لاستعراض سبل تطوير الموانئ الجوية بالمنطقة
أبرز المواد
نائب أمير مكة يرفع التهنئة لخادم الحرمين بمناسبة صدور ميزانية الدولة
أبرز المواد
«علاج ثوري» لسرطان الرجال «الأكثر فتكًا»
أبرز المواد
إصابة 3 أشخاص بعد تعرضهم لطعن داخل مستشفى في لندن
أبرز المواد
خالد البلطان: ميزانية الخير دلالة على متانة الاقتصاد السعودي
أبرز المواد
مؤسسة النقد توجه تحذير للبنوك بشأن بدل “غلاء المعيشة” في مدة أقصاها 48 ساعة !
أبرز المواد
جولات ميدانية لـ”مكافحة التبغ” بالمنشآت الصحية
أبرز المواد

تلاحمنا… أساس وحدتنا

تلاحمنا… أساس وحدتنا
http://almnatiq.net/?p=466475
علي القاسمي

لا يدرك قيمة الأوطان إلا من فقد وطنه، أو رحل عنه جبراً. وما أكثر الأوطان التي تشرد أهلها وباتوا رهن أوجاع الغربة وأسرى لتنقلات لم يبحثوا عنها إنما فرضت عليهم لمجريات الحياة القاسية وكنتيجة مأسوية لمخططات التخريب والتفتيت التي سهر عليها الأعداء والكارهون والراغبون في أن تتحول المساحات الآمنة المطمئنة لحمامات دم وممرات تهجير وذاكرة للمآسي والحكايات المرة المريرة. الأوطان التي يسحقها الوجع وتأكلها العصابات وينهشها الخونة نعرفها جيداً، وتكسرنا أصوات المنتمين إليها والحالمين فيها ولو بقطعة خبز باردة. ومفردة الغريب لا تطمس أو تنسى. الأوطان غالية جداً، واسألوا دائماً وأبداً فاقدي أوطانهم أو من باتت عودتهم إليها في حساب الصعب أو المستحيل.

من أجمل ما تداول أفراد المجتمع طيلة الأيام الفائتة جملة تقول «الولاء هو أروع ما يمكن أن تقدمه لوطنك في زمن الخيانة، والأمان هو أثمن ما يقدمه الوطن لك في زمن الفتنة». ما أنا متأكد منه أن الجميع يعلم أن زمناً كهذا تنمو فيه الفتنة في شكل لا يوصف ولا يصدق، والجهلة يعززون من هذا النمو، ويجد فيهم الخونة وبائعو الأوطان وثعابين التنظيمات والأحزاب ما يمررونه من خلالهم، على أمل تحقيق أي علامة نجاح في تسويق الفتنة وشق الصف وشرخ النسيج الوطني.

قدم المواطن السعودي درساً مهماً في الوعي والإدراك بما يحيط به من منعطفات، حين بات كثيرون من المرضى يطالعون الجغرافيا التي ينتمي لها بكثير من الحقد وتمني زوال النعم. واستمات البائسون في الترويج لمفردات ومصطلحات يراد من ورائها زراعة أورام مجتمعية وبناء صراعات بين أفراد لم يعتادوا أن يصافحوا الخيانة ولا أن يتناولوا خناجر الغدر ويعبثوا في العقول ويطعنوا في الظهر أو يعززوا من الفوضى وبيع الأوهام.

قال المواطن السعودي كلاماً صارماً في ما يتعلق بوطنه، كان قوياً شجاعاً، وفوق ذاك يقظاً للمحاولات المتكررة لتمييع النجاحات وتغليف القضايا وجرّه إلى مساحات ممتلئة بالضجيج والتخويف والإفساد والتخريب والتحريض. أراد المواطن السعودي أن يثبت أنه كلما كان أقوى كان الوطن أقوى، وكلما عاش محباً للتراب الذي يضمه والكيان الكبير- الساكن فيه قبل أن يسكن به- ظل قادراً متمكناً من استيعاب الأخطار ولجم النوائح المستأجرة وكبح جماح التهديدات. المواطن السعودي كان حاضراً كما يجدر به وبما يليق بوطن يمضي بتفوق واقتدار رغم أنف من لا يريد ذلك. النسيج الوطني السعودي ينجح بامتياز وإدهاش في أي اختبار يكون عنوانه «الوطن».

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة