استمرار أزمة تلوث وادي الرمة بالقصيم .. ومدير المياه: لا نستطيع إيقافها | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

استمرار أزمة تلوث وادي الرمة بالقصيم .. ومدير المياه: لا نستطيع إيقافها

استمرار أزمة تلوث وادي الرمة بالقصيم .. ومدير المياه: لا نستطيع إيقافها
المناطق_بريدة

شهد اجتماع الفريق الدائم لتأهيل وادي الرمة بمنطقة القصيم والمشكّل من قبل أمير منطقة القصيم يوم الاحد 26/12/1438هـ بحضور عدد من مدراء العموم بالدوائر الحكومية نقاشاً استمر لثلاث ساعات من أجل الخروج بحلول عاجلة لإنهاء أزمة تلوث الوادي وتأثير ذلك على السكان شرق بريدة ، بعد تجمع مياه الصرف الصحي المعالج وبقائه راكداً في سد وادي الرمة .

د. ابراهيم الغصن رئيس الفريق الدائم أوضح أن الفريق يعمل بتوجيه من سمو أمير المنطقة للخروج بحلول عاجلة للتخلص من التلوث البيئي الحاصل الآن ، وفي المرحلة التالية هو تأهيل وتطوير الوادي ، مشيراً إلى أن الاجتماعات من مدراء العموم هو من أجل المطالبة بحلول ووقف انتشار التلوث والبعوض ، مؤكداً أن ميول الوادي متر واحد لكل كيلوا متر واحتواء الوادي على تربة وطين مما يجعل المياه منتشرة وراكدة ، إضافة للمخالفة الصريحة بتوجيه مياه الصرف إلى سد وحبس المياه لتكون راكدة وتحول خصائصها حتى أصبحت بيئة خصبة لانتشار البكتيريا والبعوض والحشرات.

مدير عام المياه بمنطقة القصيم أكد بأنه لايستطيع وقف مياه الصرف الصحي على الوادي وستضل تتدفق من محطة المعالجة الثانية مالم يستفاد منها ، واصفاً المياه المتدفقة في الوادي هو تبذير وإسراف وهدر ، مشيراً إلى أن إدارة المياه تعمل على نقل المياه عبر مشروع تحت التصميم نستهدف 60 ألف متر مكعب سيكون شرق محافظة عنيزة ، وربما يستمر إلى خمس سنوات ، مبيناً أهمية استخدام مياه المحطات من كافة البلديات لسقي الأشجار ، ولسنا مسؤولين عن إعادة استخدام مياه الصرف الصحي .

مضيفاً بأن هناك مبادرات مع المياه ووزارة الزراعة والأمانات لزراعة أربعة ملايين شجرة قبل 2020م لاستهلاك المياه المعالجة والاستفادة منها وتحويل المشكلة إلى فرصة ،داعياً كافة الجهات إلى التعاون لتحويل الوادي إلى منتزه .

امين أمانة منطقة القصيم المهندس محمد المجلي ذكر أن أمانة القصيم لن تتوانى عن عمل أي جهد في سبيل خدمة الوادي ومايراه الفريق ، مبيناً أهمية تحديد مسار الوادي وتكاتف الجهود والتركيز على الخطورة وإزالة المعوقات ، موضحاً أن الأمانة جاهزة بكافة امكانياتها لتوجيهات سمو أمير المنطقة من أجل تطوير وتأهيل الوادي .

وعلق د.احمد بن عبد الله الدغيري أستاذ الدراسات العليا المشارك ورئيس قسم الجغرافيا بجامعة القصيم على أهمية ثبيت وتخريط قناة جريان وادي الرمة ميدانيا واعتماد ذلك رسميا .

مؤكداً أهمية إعادة النظر فيما يسكب من مياه صرف صحي في مجرى وادي الرمة حيث أن جميع المياه تجري على مكاشف طبقات خازنه للمياه كما تستخدم في  بعض الاستثمار الزراعي في المنطقة ومن هذه التكوينات عضو المذنب في منطقته بحيرة السد و إلى الغرب منه حيث  تكشف عضو الدهيسان وعضو حقيل وعضو عنيزة، مشيراً إلى أهمية عدم سكب مياه الصرف الصحي في مجرى وادي الرمة حيث يتكشف متكون الرشاء وساجر أحد أعضاء متكون  ساق ، وذلك في المنطقة المحصورة بين البدائع والبكيرية والخنقة ، لأن خصائص الطبقات المذكورة تحوي أعذب مياه في القصيم خاصة والمملكة عامة.

وتحفظ الدغيري  على رؤية  مدير عام المياه حول عدم تأثير تلك المياه على بيئة الوادي  وخصائص الطبقات الجيولوجية  فيه،  كما أكد الدغيري أن تقنيات الاستشعار عن بعد عالية الوضوح المكاني بينت بأن المياه تجري في حدود تلك المنكشفات وهذا الذي لا يراه الأخوة في المياه.

الدغيري أكد أن سكب مياه الصرف الصحي في الوادي لا يتوافق  مع الاشتراطات الجيولوجية و الجيومورفولوجية  الهيدرولوجية الأمر الذي يحتم على المسؤول بضرورة إعادة النظر في هذه المواقع وفتح المجال للدراسات التي أكدت على أن تكشفات منخفضات متكون سدير شرق القصيم تعد من آمن الأماكن بيئياً لصرف مياه الصرف الصحي المعالجة والتي منها يمكن نقلها واستثمارها في مختلف القطاعات المستفيدة عوضا عن الوضع الحالي المخالف صراحة لكل النظم البيئية.

وقد استمرت المداخلات بحضور مدير الإدارة العامة لشؤون الزراعة المهندس سلمان الصوينع الذي أكد أهمية الاستفادة من خدمات مدينة الملك عبدالعزيز العسكرية والمساحة العسكرية وهيئة المساحة الجيولوجية .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة