معالي مدير جامعة الملك فهد : اليوم الوطني .. المسؤولية والواجب والعمل | صحيفة المناطق الإلكترونية
الجمعة, 27 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 15 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

هيئة النقل : قرار مخالفة الشاحنات التي لم تثبت حواجز السلامة يبدأ مطلع 2018 نائب وزير الخدمة المدنية : خطاب خادم الحرمين الشريفين رسم الطريق نحو خدمة الوطن الأمير خالد الفيصل يعتمد مبادرات تعليم الليث في مشروع كيف نكون قدوة بدورته الثانية أردوغان : تركيا ستبدأ مبادرات بالأمم المتحدة لإسقاط قرار ترامب بشأن القدس فرصةً للذكور والإناث من عمر 24 سنة .. اليوم و غدا الموعد الأخير للاستفادة من الدفعة الثانية من “حساب المواطن” بالفيديو .. الملك فيصل عن تصوره للمملكة بعد ٥٠ عاماً : نريد أن تكون المملكة مصدر إشعاع للإنسانية والسلام مدير تعليم حائل يكرم شركة كهرباء منطقة حائل لمشاركتها في مشروع اليوم الكامل للسلامة التماس كهربائي يشعل النيران في منزل ويصيب 6 بالمزاحمية السيستاني: السلاح يجب أن يكون تحت سيطرة الدولة روسيا : القبض على خلية داعشية خططت لشن هجمات إرهابية أرامكو توقع مذكرة تفاهم لدعم الصيادين ذوي الدخل المحدود في بيش المبعوث الأمريكي لكوريا الشمالية يشدد على الرغبة في “بدء حوار”

معالي مدير جامعة الملك فهد : اليوم الوطني .. المسؤولية والواجب والعمل

معالي مدير جامعة الملك فهد : اليوم الوطني .. المسؤولية والواجب والعمل
المناطق - الدمام

يمثل اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة مناسبة غالية، نتذكر فيها نعم الله علينا، ونحن نرى وطننا الكريم يرتقي إلى آفاق جديدة من التطور، ويقدم نموذجاً مكتملاً للتنمية، ليس فقط بما حققه من تقدم، ولكن أيضاً بما ميز تجربته التنموية من قيم حضارية وإنسانية، غرست روح الانتماء للوطن في نفوسنا جميعاً.
ونستحضر، بكل الاعتزاز والفخر، ما حققه مؤسس وطننا الغالي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله، الذي جمع شمل هذا البلد الكريم، تحت راية “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، ونستلهم الدروس من حياة قائدٍ عظيم، سيتوقف التاريخ كثيراً أمام منجزه الحضاري الكبير، الذي يحتاج استعراض كل أمجاده وبطولاته إلى أكبر بكثير من هذا المقال.
ثم قاد الوطن من بعده أبناؤه البررة، الذين التزموا مبادئه وقيمه، وامتلكوا من الوعي والحكمة والمسؤولية، ما جعلهم يواصلون رحلة البناء، ويحققون كل ما من شأنه رفعة الوطن ورفاهية المواطن.
ثم وصلنا إلى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله، الذي استطاع تحقيق إنجازات امتدت إلى كل الميادين، وحققت مستويات قياسية من التقدم، مع التمسك بعقيدتنا السامية والمحافظة على أصالة مجتمعنا وثوابته.
إن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام استثنائي لأننا نحتفل فيه بالعديد من النجاحات والانتصارات التي تحققت، فما زال جنودنا الأبطال يسطرون البطولات على حدودنا الجنوبية، وتكسرت أمام صلابة وحدتنا وقوة لحمتنا كل مكائد الحاقدين ومؤامرات المرجفين، ولازلنا نعيش فرحة النجاح الاستثنائي لحج هذا العام الذي فاق كل التوقعات.
كما أن اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد هذا العام بما لديه من رؤية استراتيجية ثاقبة ورغبة جادة في العطاء وما يحمله من خطط طموحة مخلصة متحفزة للمستقبل ومدركه لمتطلباته ومتمكنة من أدواته، سيساعد في استمرار النمو والازدهار في بلدنا المعطاء.
وكان من بين ما تحقق ما يلي:
·       تمثل رؤية المملكة العربية السعودية 2030، والتي قادها سمو ولي العهد وأقرها خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله، بداية مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، وتنطلق أهميتها من ارتكازها على مكامن القوة في بلدنا الغالي، وأهمها العمق العربي والإسلامي وقدراته الاستثمارية الضخمة وموقعه الجغرافي والاستراتيجي.
·       شددت المملكة على رفض الإرهاب بكل أشكاله وصوره، وحثت المجتمع الدولي على التصدي له، بما يصون حياة الأبرياء، ويحفظ للدول سيادتها وأمنها واستقرارها.
·       عززت المملكة مكانتها كقوة إقليمية كبرى، وواصلت جهودها الخيرة في دعم السلام العالمي، ونصرة القضايا الإنسانية العادلة، وتعزيز دور المنظمات العالمية، والالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، واحترام مبدأ السيادة والرفض الكامل والحاسم لأية محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية.
·       على الصعيد الاقتصادي، نجح هذا العهد الزاهر في تثبيت دعائم اقتصادٍ شامخ، أثبت قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية، وتحقيق طموحات بلادنا في التنمية الشاملة والمتوازنة، والتعامل مع المتغيرات، التي تشهدها معظم دول العالم في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتمثل في تباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي والانخفاض في أسعار النفط.
·       ولاقتناع القيادة الرشيدة بأهمية التعليم، حظي هذا القطاع الحيوي بدعم غير مسبوق، ونجح هذا الدعم في الارتقاء الكمي والنوعي بمؤسسات التعليم، من خلال رفع كفاءته الداخلية والخارجية، وزيادة الاهتمام بجودته النوعية، والتوسع في التخصصات التي تحتاجها مسيرة التنمية.
·       حققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، من خلال هذا الدعم، إنجازاتٍ مهمة ساعدتها على أن تكون مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، وتحقيق مكانة مرموقة بين جامعات المنطقة وعلى مستوى عالمي، وحرصت الجامعة على أن تواكب خططها الاستراتيجية رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وفي هذا الإطار، أطلقت مجموعة من المبادرات والبرامج، التي تعزز مشاركتها في تحقيق هذه الرؤية، من خلال تعزيز كفاءات خريجيها بمهارات عالمية، والريادة في مجالات الطاقة والبيئة والمياه، وتوسيع أثر منظومة الابتكار وريادة الأعمال وإدارة المؤسسات غير الربحية.
وأخيراً أود أن أؤكد أن اليوم الوطني هو احتفال بأمجاد الماضي وإنجازات الحاضر، ولكنه، إضافة إلى ذلك، يحثنا على العمل الجاد وبذل المزيد من الجهد المخلص ويحملنا مزيداً من المسؤولية في صيانة هذه المنجزات، والسعي إلى إضافة منجزاتٍ جديدة إليها، واستشرافٍ لمستقبل أكثر إشراقاً وتقدماً بإذن الله.
وفي الختام أدعو الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزها في ظل القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة .. إنه نعم المولى ونعم النصير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة