نائب أمير مكة في ذكرى اليوم الوطني: أعظم وطن | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 28 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب أمير مكة في ذكرى اليوم الوطني: أعظم وطن

نائب أمير مكة في ذكرى اليوم الوطني: أعظم وطن
المناطق - مكة المكرمة

تساءل نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر، كيف لا نفخر بيوم الوطن ونستعيد ذكرى توحيده، كيف لا نعتز بنهضته وتلاحم أبناءه،كيف لا..وملامح تضاريسه تتشكلُ على أقدس وأطهر بقاع المعمورة،مهبطُ آخر الرسالات السماوية، وموئلُ خير البشرية صلى الله عليه وسلم،إنهُ وطنُ الشموخ المتأصل عزاً في جذور التاريخ.
وأضاف أنه على مدى سبعةٍ وثمانينَعاماً،وكُل ما في المملكة العربية السعوديةيسابق الزمن، فعجلةٌ النهضة على مدى العقود الثمانية لم تتوقف، وأبناؤه لم يلينوا للصعابوكانوا للتحديات نِداً،فكان لهم ولا يزال قصبُ السبقِ في رحلة البناء والنماء.
في يوم الوطن..نُفاخر بأن لنا بين دول العالم المتقدم مكانة، ولحضورنا مهابة،ولقرارنا بين الأمم صدى، فكيف لا نفخر بالوطن وذكرى توحيده، كيف لا .. وهو وطنُالعطاءوالوفاء للجار، وللمستغيث عونٌ ونصير، إنهوطنُ السلام .. وقادته لمقدسات الإسلام خُدامْ.
وتابع أنه اليوم..نستلهم الذكرى ونستعيد بطولات وتضحيات المؤسس ورجاله، نفخربعزيمتهم، وعلوّ هممهم لتأسيس دولة إسلامية عصرية، رجالٌأخلصوا النوايا،فكان لهم – بعون الله – ما أرادوا ، قادهم الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه– فانطلقوا معتصمين بحبل الله ، وهبّوا لفك طلاسم الظلام ولمّ الشتات، فتوحّدت البلاد وتآلفت القلوبتحت لواء كلمة التوحيد، فأصبح الجميع بنعمة الله إخوانا.
على مدى سبعةٍ وثمانينَعاماً،لم تتوقف عجلة الزمن عند مرحلة التوحيد فحسب، بل حمل أبناء المؤسس راية المسيرة وكان الشعب الأبيُّ معول البناء، فتواصل العطاء واستمر إعمار الأرض، وفي ظل الأمن والأمان عاش الإنسانوأعطى لوطنه ، وساهم في التنمية ، بل كان ولا يزال، سداً منيعاً في وجه كل من أراد الفرقة وتشتيت اللُحمة الوطنية.
واليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، لنا مع المجد موعد ، ولنا بين الأمم حِراكٌ فاعل ، سياسة خارجية قويةوتنمية داخلية متزايدة ، في وقت يعيش الوطنُحِقبة تاريخية استثنائية ، بقيادة حاكمٍ فذ وقيادي محنك وأب عطوف ، ملكٌ حريص على أن يتحقق لشعبه رغد العيش، إنه الملك سديد الرأي شجاع القرار المُتشرّب لفنون الإدارة والسياسة والتنمية لأكثر من ستة عقود ، فكانت تلك التجارب – بعد توفيق الله – خير معين له على تحقيق المنجزات للوطن على الصعيدين الداخلي والخارجي ، يسانده في ذلك عضيده ولي عهدهالأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان سلمه الله ، الأمير الشاب صاحب الفكر المُلهم ، والرؤية الطموحة، ورُبان الإصلاح ،واضع لبِنات المستقبل الواعد، المُصرِّ على المضي قُدماًلأن يكون الغد أكثر إشراقاً ، القائد الذي فتح لنا الآفاق ، لنُعّبِرَ عن سمو طموحاتنا ونستثمر القدرات ، حتى يحل العام 2030 حاملاً للوطن والمواطن الخير الكثير بإذن الله.
إننا إذ نحتفل بذكرى اليوم الوطني في ظل ما يحدق بنا من أخطار وتحديات.. نبتهل إلى الله أن يحفظ لهذا الوطن قيادته وأن يديم أمنه وعزته ورفعته ..وأن يحقق لشعبه كل ما يصبوا إليه ..فلتهنأ يا وطنبقيادتك الحكيمة وشعبك الوفيّ .. ولتهنأ بيومك ..ولنهنأ بك يا أعظم الأوطان.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة