احدث الأخبار

الأحوال المدنية تفتتح مكتبها النسوي في محافظة حوطة بني تميم
أبرز المواد
“الغذاء والدواء”: ارتفاع عدد الاختبارات الدوائية بنسبة 128% بين عامي 2016 و2017
أبرز المواد
وزارة الصحة شريك استراتيجي في مؤتمر ساتاك 2018
منطقة الرياض
مهرجان الساحل الشرقي يكتشف الأطفال الموهوبين في الرسم والتلوين
المنطقة الشرقية
أمير تبوك يتراس اجتماع الادارات الحكومية لمتابعة استعدادات رمضان المبارك
منطقة تبوك
جامعة تبوك تعلن عن توفر وظائف شاغرة
أبرز المواد
أمين القصيم يفتتح برنامج قياس أداء موظفي القطاع البلدي
منطقة القصيم
زراعة صفيحة عنقية تنهي معاناة مريض بمستشفى حفر الباطن المركزي
المنطقة الشرقية
غرفة الأحساء تستضيف محافظ الهيئة العامة للعقار في لقاء مفتوح صباح الخميس المقبل
المنطقة الشرقية
تجاوز عدد الملتحقات 31 ألف دارسة إقبال متزايد على المدارس النسائية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالشرقية
المنطقة الشرقية
تطوير ملابس تراقب الأنشطة الحركية للمستخدم
أبرز المواد
الرعب يقذف في قلب الحوثي .. حملة اعتقالات تطال العشرات من مسؤولي الأحياء بصنعاء
أبرز المواد

رئيس بلدية بني حسن: اليوم الوطني مناسبة خالدة ووقفات عظيمة

رئيس بلدية بني حسن: اليوم الوطني مناسبة خالدة ووقفات عظيمة
http://almnatiq.net/?p=469990
المناطق-الباحة

يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للمملكة لتعيد إلى الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام ويظل الأول من الميزان من عام 1352هـ يوماً محفورا في ذاكرة التاريخ منقوشاُ في فكر ووجدان المواطن السعودي، إنه اليوم الذي وحد فيه جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن “طيب الله ثراه” شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وانصهار وتكامل . وفي هذه الأيام تعيش بلادنا أجواء ذكرى ٨٧ العطرة (ذكرى اليوم الوطني) وهي مناسبة خالدة ووقفة عظيمة تعي فيها الأجيال قصة أمانة قيادة ووفاء شعب لنستلهم منها القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن “طيب الله ثراه” الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ وقاد بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكاُ بعقيدته ثابتاً على دينه. إن في حياة الأمم والشعوب أياماً هي من أنصع تاريخها ويومنا الوطني لبلادنا الطاهرة تاريخ بأكمله إذ يجسد مسيرة طويلة خاضها البطل الموحد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود “طيب الله ثراه” ومعه أبطال هم الآباء والأجداد “رحمهم الله جميعاً” في سبيل ترسيخ أركان هذا الكيان وتوحيده تحت راية واحدة وهي راية التوحيد، ومثلما كان اليوم الوطني تتويجاً لمسيرة من أجل الوحدة والتوحيد فقد كان انطلاقة لمسيرة اخرى، هي مسيرة النمو والتنمية المستدامة والتطور والبناء للدولة الحديثة. إنها مناسبة عزيزة ال 87 عاما نتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة، بل تتميز على كثير من الدول بقيمها الدينية وأمنها وتراثها وحمايتها للعقيدة الإسلامية وتبنيها الإسلام منهجاً وأسلوب حياة حتى أصبحت ملاذاً للمسلمين، وأولت الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين جل اهتمامها وبذلت كل غال في إعمارهما وتوسعتهما بشكل أراح الحجاج والزائرين وأظهر غيرة الدولة على حرمات المسلمين وإبرازها في أفضل ثوب يتمناه كل مسلم، ولقد دأبت حكومة المملكة منذ إنشائها على نشر العلم وتعليم أبناء الأمة والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة وعنايتها بتشجيع البحث العلمي وصيانة التراث الإسلامي والعربي وإسهامها في الحضارة العربية والإسلامية والإنسانية وشيدت المشاريع فما حققته المملكة العربية السعودية سبقاً في كل المجالات وأخص منها الخدمات والمشاريع البلدية التي عمت مدن المملكة بفضل الله ثم بفضل دولتنا الفتية فأصبحت خدمات وأعمال التطوير عملا تنافسيا شريفا لنصنع بصمات عمل في مدن وطننا الغالي.

ومن هنا نهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعضده الأيمن سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – والى صاحب السمو الملكي الامير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة الباحة – حفظهم الله – وجميع أفراد الأسرة الحاكمة والشعب السعودي الكريم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة