احدث الأخبار

مقتل 7 مدنيين إثر غارات جوية على جنوب سوريا
أبرز المواد
أذرع إيران بالعراق ترفض حكومة “الإنقاذ”.. ومحتجون يحرقون صور الخميني
أبرز المواد
دراسة: الطعام الحار مفيد للصحة لاحتوائه على مضادات ميكروبات
أبرز المواد
رفع أكثر من 5 آلاف سيارة تالفة من أحياء المدينة
أبرز المواد
افتتاح معرض الصين لكتاب الطفل 2018 بمشاركة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة.
أبرز المواد
أمير الباحة يفتتح مهرجان العسل الدولي في نسخته الـ 11
أبرز المواد
أكثر من 28 ألف خريج وخريجة من التدريب التقني
أبرز المواد
القتل قصاصاً بخمسة جناة قتلوا وافداً في جدة
أبرز المواد
حمم بركانية تسقط على سفينة سياحية في هاواي وتصيب 22 شخصاً
أبرز المواد
10 آلاف طالب يتنافسون على مقاعد القبول في الجامعة الإسلامية
أبرز المواد
العبادي يعقد اجتماعاً لقادة وممثلي الكتل السياسية العراقية
أبرز المواد
اليونيسيف: 16 مليون يمني يفتقرون لمياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي
أبرز المواد

وكيل إمارة الشرقية : اليوم الوطني .. قصة التلاحم وروح الانتماء

وكيل إمارة الشرقية  : اليوم الوطني .. قصة التلاحم وروح الانتماء
http://almnatiq.net/?p=470204
المناطق - عبدالله السعيدي

تحتفل المملكة بيومها الوطني السابع والثمانين، وهي تستلهم الدروس والعبر من سيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل –طيب الله ثراه-، وكيف استطاع بما حباه الله من حسن منطوق، وصدق نية، ليوفقه الله لتوحيد هذا الوطن العزيز.

إن هذا اليوم يجسد قصة التلاحم، وشعور الإخوة، وروح الإنتماء، التي يعيشها أبناء المملكة في كافة المناطق والمحافظات، فرحاً بهذه الذكرى العزيزة، والأكف ترتفع للمولى عز وجل بأن يغفر للرجال الذين وقفوا خلف منجز التأسيس، وللرجال الذين ذادوا ويذودون عن هذه البلاد في مختلف المواقع، وعلى مر الأزمان، ضد أطماع الحاقدين والحاسدين، الذين خابوا وخاب مسعاهم.

لقد شهدت المملكة قفزات تنموية متلاحقة منذ عهد المؤسس –طيب الله ثراه-، مروراً بعهد الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبدالله، وحتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز –يحفظه الله-، الذي تنطلق فيه المملكة نحو تحقيق رؤية تمتاز بالطموح، وتتطلب التكاتف والتعاضد لتحقيقها، وهي امتدادٌ للملاحم التي يخوضها الشعب السعودي مع قيادته، في سبيل الحفاظ على مكتسبات الوطن، والحفاظ على مقدراته.

إننا موعدون بأفقٍ جديد، تنطلق فيه المملكة نحو استمرار تقدمها لمصاف الدول، في النواحي الاقتصادية والأمنية والتعليمية والبحثية، وهذا لن يتحقق ما لم يكن هناك وعي وإصرار من الجميع ، بأهمية أن نبقى صفاً واحداً نواجه كل الصعاب، ونقف في وجه المدلهمات، ونخوض غمار التحديات، بإيمانٍ صادقٍ، وعزمٍ لا يلين.

حفظ الله بلادنا من كل مكروه، وأدام عليها أمنها وعزها ورخاءها، وحفظ الله قيادتها بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده –أيديهما الله-، وحفظ لنا أميرنا المحبوب وسمو نائبه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة