نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقف على ماتم إنجازه حيال إيجاد حلول عاجلة لرفع الضرر عن سكان حي الرياض | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأحد, 29 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 17 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقف على ماتم إنجازه حيال إيجاد حلول عاجلة لرفع الضرر عن سكان حي الرياض

نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقف على ماتم إنجازه حيال إيجاد حلول عاجلة لرفع الضرر عن سكان حي الرياض
المناطق ـ مكة

يقف نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر خلال اليومين المقبلين ميدانيا على ماتم إنجازه حيال توجيه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل،  بإيجاد حلول عاجلة لرفع الضرر عن سكان حي الرياض والمتمثل في عدم وجود مداخل كافة توصلهم لمساكنهم ، كما يتفقد سموه ما تم تنفيذه من حلول على ذات الطريق الذي يخدم طلاب ومنسوبي جامعة جدة لضمان سلامتهم بإذن الله.

ويأتي ذلك بعد أن رفع سموه، لأمير المنطقة عن الضرر الذي لحق بسكان حي الرياض وعدم وجود مداخل كافية للحي استنادا للتقارير الواردة وما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الشأن،  حيث وجه أمير منطقة مكة المكرمة بإيجاد البدائل والحلول الملائمة التي تخدم السكان وتسهل حركة الدخول والخروج للحي، كذلك أهمية قيام وزارة النقل بشكل عاجل على تحويل طريق (جدة – عسفان) لطريق سريع ، وذلك ضمن أولويات مشاريعها بالمنطقة، سيما وأنها انتهت من تنفيذ المرحلة الأولى منه.
ووجه أمير منطقة مكة المكرمة عاجلاً بتحسين التقاء الشوارع الرئيسية والداخلية لمخطط الرياض مع طريق جدة – عسفان وإيجاد حارات تباطؤ وتسارع للدخول والخروج من المخطط وفق الاشتراطات والمعايير الفنية دون الإخلال بمتطلبات السلامة وانسيابية الحركة المرورية.
وتضمن التوجيه أيضا، تأكيد أمير المنطقة على أن يعمل مرور محافظة جده وفرع وزارة النقل بالمنطقة على الانتهاء من فتحات الالتفاف المتبقية والمتفق عليها والتي أنجز جزء منها تخفيفا للحوادث على الطريق المؤدي لجامعة جدة، وسرعة تنفيذ جسر لربط مخطط الرياض مع طريق (جدة – عسفان) لخدمة أهالي الحي والأحياء المجاورة، إلى جانب تكثيف مرور جدة دورياته على الطريق حفاظاً على سلامة مرتاديه ومتابعة الحركة المرورية، والتأكيد على أمانة جدة بسرعة استكمال ربط وتنظيم شوارع مخطط الرياض مع الطريق.
يذكر أن أمير منطقة مكة المكرمة وجه في وقت سابق بتنفيذ حلول عاجلة لكثرة الحوادث المرورية على طريق جدة – عسفان والحفاظ على سلامة مرتادي الطريق وإيجاد حلول وبدائل ملائمة للوضع القائم تفاعلاُ مع ما تداولته ناشطون على تويتر تحت وسم ” طريق الموت – جامعة جدة ” ، ثم شكا مواطنون من سكان مخطط الرياض الواقع على طريق عسفان جدة عبر تويتر أيضا من عدم وجود مداخل كافية توصلهم لمساكنهم بعد قفل جميع المداخل السابقة ضمن الأعمال التي تم تنفيذها على الطريق لمعالجة كثرة الحوادث المرورية ، ما يضطرهم إلى قطع 7 كم يومياَ للدخول والخروج من المخطط، الأمر الذي نتج عنه إلحاق الضرر بهم وأثر على انسيابية وصول الخدمات للمخطط.
٢٤‏/٩‏/٢٠١٧، ٢:٥٥:١٦ م: يوسف المطيري – محرر: السفير قطان: أدهشني ادعاء الوزير القطري عندما وصف إيران “بالدولة الشريفة”
المناطق-الرياض
نشرت صحف “الأهرام والأخبار والجمهورية” اليوم مقالا لمعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية عميد السلك الدبلوماسي العربي “أحمد بن عبد العزيز قطان” بعنوان “الشريفة التي تتحدث عنها قطر” انتقد فيها إيران وما تقوم به من أعمال إرهابية لم تستثن أحدا.
واستغرب السفير قطان في بداية مقاله الذي نشر أيضا في صحيفة “الشرق الأوسط السعودية” بالتزامن مع الصحف المصرية التناقض الواضح بين أقوال وأفعال وزير الدولة للشئون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة الذي عقد مؤخرا بالقاهرة ، قائلا: “أدهشني ما جاء على لسان الوزير القطري عندما وصف إيران “بالدولة الشريفة”، وفي الوقت نفسه صوت رئيس الوفد القطري لصالح قرار إدانة إيران لتدخلاتها في شئون الدول العربية”.
واستعراض السفير قطان سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف بالمنطقة العربية، وفى العالم، موضحا أنه منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979، وسجل إيران يحفل بأفعال تثبت تبنيها سياسات نشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية.
وأوضح السفير قطان أن المملكة لم تكن الدولة الأولى التي اضطرت لقطع علاقتها مع النظام الإيراني بعد محاولات عديدة لإثنائه عن التدخل في شئون المملكة، وعن العمل على زعزعة الاستقرار في دول المنطقة، حيث سبقت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا دول العالم في هذه الخطوة، كما اتخذت كندا، والجزائر، وتونس، ومصر، والمغرب، واليمن، قرارات مماثلة، وأخيراً انضمت البحرين، والسودان، والصومال، وجيبوتي، وجزر القمر، إلى قطار قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
وقال : “الغريب أنه في الوقت الذي تتعرض فيه المملكة ودول المنطقة لهجمات إرهابية متفاوتة من تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، لم تتعرض إيران لأي هجمات من التنظيمين الإرهابيين وكأنها تعيش بمعزل عن المنطقة، أو كأنها من منطقة أخري”.
ولفت النظر إلى أن المملكة مدت يد السلام للنظام في طهران منذ قيام الثورة الإيرانية، ودعت حكام إيران إلى تبنى سياسات حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها، إلا أنها لم تجد من طهران إلا أكاذيب وممارسات عدائية، والاتجاه إلى إشاعة الفتن الطائفية والمذهبية، والتحريض والقتل والتدمير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة