الدوحة محطة الإرهابيين.. الندوي “مهاجم السعودية” بايع البغدادي واستضافه #تنظيم_الحمدين | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 23 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 11 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

الدوحة محطة الإرهابيين.. الندوي “مهاجم السعودية” بايع البغدادي واستضافه #تنظيم_الحمدين

الدوحة محطة الإرهابيين.. الندوي “مهاجم السعودية” بايع البغدادي واستضافه #تنظيم_الحمدين
المناطق - وكالات

“من سلمان الحسيني الندوي، سبط أبي الإمام أبي الحسن علي الندوي، أحد خدام الإسلام إلى أمير المؤمنين أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام، السيد أبي بكر البغدادي الحسيني – حفظه الله تعالى – ونفع به الأمة، ورفع به راية الإسلام، فضيلة الشيخ القائد الإسلامي، إنني متابع منذ زمن لأخبار الدولة الإسلامية، وكنت متحمساً جداً حيال ذلك، كما تابعت أخبار أفغانستان من أيام الجهاد ضد السوفييت. كانت الخلافات بين التنظيمات المقاتلة في سوريا أمراً سيئاً بالنسبة لنا، ومع ذلك، وفي نفس الوقت، سمعنا الخبر السار بأنك استوليت على الموصل في العراق وحققت النصر على الطاغية المالكي”.

هذا ليس اقتباساً من إحدى كلمات ورسائل أبي محمد العدناني، المتحدث الرسمي لتنظيم “داعش”، بل هي كلمات الداعية الهندي سليمان الندوي الذي أطل يوم أمس من مكتب يوسف القرضاوي الذي احتضنته الدوحة، بعد طرد سلطنة عمان له بسبب مهاجمته دول الخليج بألفاظ تحريضية وتكفير حكوماتها، وكيل التهم ضدها في محاضرة له، بكلية العلوم الشرعية بالسلطنة.

ومما جاء في خطاب الداعية المتطرف للبغدادي: “لقد استمعت إلى خطابكم الذي ألقيته قبل يومين، يوم الجمعة في رمضان في مسجد جامع الموصل، نحن ندرك أن كل القبائل السنية معك، والمنظمات الجهادية لا تريد أن تحارب ضدك، وقد قبل كل بالدور الذي يلعبه، وقبلت بك أميراً للمؤمنين”.

ولا يعد ظهور الندوي من قطر أمراً مفاجئاً، باعتبار “الدوحة” محطة رئيسية له، فكان أول من اعترف في شبه القارة الهندية، بما يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وقدم تهنئته الشخصية لـ “البغدادي” في رسالة وجهها إليه بمناسبة توليه منصب “الخليفة”، بـ”الدولة” المزعومة.

ووفقا لما نقلته “العربية”، أعرب الندوي الذي منحه النظام القطري، صلاحية إلقاء خطبه أمام طلاب كلية أحمد العسكرية في رسالته المفتوحة عن شكره للبغدادي: “بإرساله الممرضات الهنديات إلى الهند سالمات مأمونات، وكن بعد وصولهن إلى الهند أشدن بمعاملة رجال البغدادي”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة