احدث الأخبار

ارتفاع أسعار الأغنام بسوق الماشية بحفر الباطن بعد قرار السماح بالتصدير
المنطقة الشرقية
أمير القصيم: نحن في نعمة نحسد عليها في وجود مثل هذه الأوقاف الخيرية التي ابتغت ما عند الله
أبرز المواد
بلدية محافظة الخرج تصادر كمية من الأسماك
أبرز المواد
مفكر سياسي صيني يرى عودة النظام العالمي إلى نظام ثنائي القطبين
أبرز المواد
وزير الخارجية اليمني يلتقي سفراء الدول العربية المعتمدين لدى روسيا
أبرز المواد
سمو أمير منطقة الباحة يكرم 40 طالباً وطالبة بالمنطقة حققوا مراكز متقدمة في المسابقات التربوية على مستوى المملكة
أبرز المواد
جامعة الباحة تعلن فتح التسجيل ببرامج الدبلومات والدورات التدريبية
منطقة الباحة
أمير منطقة الرياض يستقبل أعضاء مبادرة دماؤنا صدقه
منطقة الرياض
اعتماد تشكيل المجلس التعليمي لمنطقة نجران
منطقة نجران
محافظ حبونا يرأس المجلس المحلي
منطقة نجران
أمير نجران يستعرض التقرير الإحصائي لقوة أمن المنشآت
منطقة نجران
تركي آل الشيخ يوجه بتقديم مكافأة مالية للاعبي المنتخب السعودي لكرة اليد بواقع 50 ألف ريال لكل لاعب بمناسبة التأهل إلى كأس العالم 2019
أبرز المواد

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!
http://almnatiq.net/?p=471455
المناطق_جدة

قالت صحيفة محلية رغم ما أعلنته وزارة الصحة من حرصها على أن تغطي خدماتها جميع مدن ومحافظات المملكة من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .
ونقلت صحيفة عكاظ قول سالم (48 عاما) : أنا الآن أهيم في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية..

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة