احدث الأخبار

فريق التطوع في الهلال الأحمر بطريف ينفذ برنامج “معكم”زيارة المرضى والمصابين
منطقة الحدود الشمالية
مدير تعليم جدة يرعى الحفل الختامي لمشروع “مدرستي” ويكرم المدارس الفائزة فيه
منطقة مكة المكرمة
أمير القصيم يوجه بتشكيل لجنة للنظر بشكوى مواطن تنازل عن مزرعته منذ 28 عاماً ولم يستلم التعويض
أبرز المواد
الجهات الأمنية تتعامل مع طائرة لاسلكية بحي الخزامى بالرياض
أبرز المواد
النصر يوقع مخالصة مالية مع البرازيلي ليوناردو
أبرز المواد
الغبار يعلق الدراسة بجميع مدارس الحدود الشمالية.. الأحد
أبرز المواد
اتحاد كرة القدم: إعلان نتائج الفائزين بجوائز الموسم الرياضي يوم الاثنين المقبل
أبرز المواد
“نائب الرئيس اليمني”: التحالف العربي أفشل ‏مشروع إسقاط اليمن بيد إيران‏
أبرز المواد
توفي والدهم في واشنطن.. وبعد 20 يوم تم استلام جثمان شخص آخر في مطار الرياض..
أبرز المواد
فهد الهريفي” يخرج عن صمته ويكشف حقيقة إلغاء مهرجان اعتزاله
أبرز المواد
مدني تبوك يحذر من تقلبات جوية ورياح مثارة تؤدي الى شبه انعدام الرؤية غداً الأحد
أبرز المواد
حافلات النقل المدرسي في حفرالباطن تسير عكس السير
أبرز المواد

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!
http://almnatiq.net/?p=471455
المناطق_جدة

قالت صحيفة محلية رغم ما أعلنته وزارة الصحة من حرصها على أن تغطي خدماتها جميع مدن ومحافظات المملكة من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .
ونقلت صحيفة عكاظ قول سالم (48 عاما) : أنا الآن أهيم في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية..

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة