احدث الأخبار

التحالف :قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخا باليستيا أطلقته ميليشيا الحوثي على جازان
أبرز المواد
بهدفين لهدف .. الهلال بطل للسوبر السعودي
أبرز المواد
208 فرقة إسعافيه و36 مركزًا إسعافيًا للهلال الأحمر لخدمة الحجيج في يوم التروية
منطقة تبوك
20 فرقة إسعافيه للدراجات النارية يعملون على مدار الساعة لخدمة ضيوف الرحمن
منطقة تبوك
وفاة شاب في مستشفى بالباحة والصحة تحقق
أبرز المواد
وزير الداخلية يكافئ رجال أمن ” دق على عمتك “
أبرز المواد
وزارة الصحة تجهز 4 مستشفيات و26 مركزاً صحياً لخدمة الحجاج في مشعر منى
أبرز المواد
الرئيس العام لشؤون الحرمين يوجه بإخلاء صحن المطاف للطائفين
أبرز المواد
استقالة عادل عزت من رئاسة اتحاد القدم والتمياط يقوم بمهامه
أبرز المواد
منظمة سلام بلا حدود تطلق حملة انقذوا أطفال اليمن
أبرز المواد
المنتخب السعودي للإحتياجات الخاصة لكرة القدم يتوج بكأس العالم للمرة الرابعة على التوالي
أبرز المواد
الكشافة تُصدر 6 خرائط تفاعلية للمشاعر والمنطقة المركزية للحرمين الشريفين
أبرز المواد

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!

شاهد قصة المواطن “سالم ” التي قست عليه الحياة ورمته مشردًا في شوارع جدة!
http://almnatiq.net/?p=471455
المناطق_جدة

قالت صحيفة محلية رغم ما أعلنته وزارة الصحة من حرصها على أن تغطي خدماتها جميع مدن ومحافظات المملكة من خلال مجمعات ومستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك ليصبح المرضي النفسيين في الشوارع مما يحول حالاتهم إلى حالات مرضية مزمنة يصعب توافقها مع المجتمع مرة أخرى، مما يحول دون استقبال حالات جديدة تكون بأمس الحاجة لخدمات هذه المستشفيات .
ونقلت صحيفة عكاظ قول سالم (48 عاما) : أنا الآن أهيم في الشوارع رغم كبر سني!» بهذه الكلمات حاول سالم تسليط الضوء على معاناته النفسية التي بدأت منذ نعومة أظفاره، وأبقته رهين مرضه النفسي، فيما لا يجد مكان له في أي من مستشفيات الصحة النفسية..

ويضيف سالم: « «منذ طفولتي وجدت نفسي أسكن لدى أقاربي، ثم أعادوني إلى أمي وأبي وأنا في العاشرة، درست في جدة حتى الصف الرابع الابتدائي، بعدها شعرت بتغير المكان ومرضت وطردني والدي إلى الشارع، فيما أبقى إخوتي في البيت ودخلت المستشفى وعمري 18 عاما وأصبحت أتردد عليه، وفي عام 1400 ماتت أمي، وبعد عامين لحق بها والدي، عملت في النجارة، وسكنت الشوارع، واتخذت من مكان منزوٍ أمام أحد المساجد مأوى أسكنه، وتسولت لآكل، بعضهم كان يطعمني والآخر يطردني وينهرني، حاولت الحصول على الضمان لكن لم تفلح محاولاتي».

فيما تساءل أهالي المرضي عن مصير مشاريع الصحة النفسية التي سبق أن أعلنتها وزارة الصحة ، وما إذا كانت مشاريع «الخصخصة» تعني إحالة مقار المستشفيات إلى فكرة أخرى!.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة