احدث الأخبار

” الشورى ” يوافق على مدونة خاصة بقمع أعمال قرصنة السفن بالمحيط الهندي
أبرز المواد
برنامج “تمهير”.. إكساب خريجي الجامعات الخبرات والمهارات اللازمة المطلوبة لسوق العمل
أبرز المواد
بيانات المركزي القطري تكذب رئيس غرفة قطر وتكشف هبوط وانكماش الاستثمارات خلال الربع الثالث من 2017
أبرز المواد
إدارة نادي النصر تعلن قيمة مكافآت بطولات هذا الموسم
أبرز المواد
الهيئة الملكية لمحافظة العلا تدشن حسابها الرسمي بتويتر @RCU_SA وتستعد لاطلاق أولى مبادراتها اليوم
أبرز المواد
وزير الداخلية البحريني: الخلايا الإرهابية التي تستهدف المنامة تدار من طهران
أبرز المواد
هيئة السياحة : تفاصيل ولوائح التأشيرات السياحية ستعلن خلال شهرين
أبرز المواد
باحث يرصد 6 حروب خاضتها المملكة للدفاع عن قضايا لعرب
أبرز المواد
السويدي : رد منظمة الطيران الدولية على شكوى الإمارات ضد قطر خلال شهر
أبرز المواد
“الهيئة العامة لمجلس الشورى” تحيل مقترح تعديل المادة 77 من نظام العمل إلى المجلس
أبرز المواد
“صندوق التنمية العقاري”: توقف 442 ألف مستفيد عن السداد وآلية الإقراض السابقة من أسباب ارتفاع القروض المتعثرة
أبرز المواد
باريس: 30 دولة تطلق مبادرة لمحاسبة مستخدمي الكيماوي في سوريا
أبرز المواد

٢٠٣٠ من النظرية إلى التطبيق

٢٠٣٠ من النظرية إلى التطبيق
http://almnatiq.net/?p=472339
د هادي بن علي اليامي*

القرار التاريخي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز،بصدور الأمر السامي الكريم باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء”؛ وتوجيهه للجهات المختصة بإصدار رخص قيادة للنساء السعوديات وتمكينهن من ممارسة هذا الحق الفطري مثل نقلة غير مسبوقة في التاريخ السعودي، وأعاد التأكيد على أن المملكة ماضية بكل ما أوتيت من قوة في سبيلها نحو تمكين المرأة ومساعدتها على لعب أدوار أكبر في تنمية المجتمع والاقتصاد السعوديين.

وبنظرة سريعة إلى التوقيت الذي صدر فيه القرار توضح لنا بجلاء أن رؤية المملكة 2030 انتقلت من مرحلة الفكر والنظرية إلى مرحلة التطبيق العملي على أرض الواقع، بعد أن اقتنع الجميع بأنه ما من سبيل لتحقيق النهضة الشاملة إلا بتطبيقها.

إضافة إلى العديد من الإيجابيات التي لا يسع المقام لحصرها من الإشراقات التي صاحبت القرار؛ حيث صدر بعد التنسيق اللازم والكامل مع هيئة كبار العلماء وكافة الجهات صاحبة العلاقة، ومعلوم أن موقف الهيئة منذ البداية كان ينفي وجود موانع شرعية تمنع قيادة المرأة للسيارة، لذلك لن يجد من سيحاولون الاصطياد في المياه العكرة فرصة لممارسة هوايتهم بعد أن قطع القرار عليهم الطريق.
فالرسالة واضحة أمام المرأة السعودية، وفحواها أن القيادة الرشيدة منحتها الفرصة الكاملة للإسهام في بناء وطنها، وأن الطريق ممهد أمامها للانطلاق في ميادين العمل، وان تتسلم زمام المبادرة لتحقق كل ما هو مطلوب منها في رؤية المملكة 2030؛ وهناك فوائد لا حصر لها من هذا القرار، فإضافة إلى أنصاف المرأة ورد حقوقها، فإنه يسهم في توفير مبالغ مالية كبيرة كانت تنفق في استقدام السائقين، وهذه الأموال يمكن استثمارها في دعم الاقتصاد الوطني، إضافة إلى أن القرار يمثل حماية للمرأة نفسها من البقاء في سيارة مع شخص ليس من محارمها.

*الرئيس السابق للجنة حقوق الانسان العربية بالجامعة العربية وعضو مجلس الشورى

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة