هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مدراء الدوائر الحكومية بمركز الحبيل في زيارة لقصر مالك الشعبي “آركو” و”الأكسو” العربيتين تواجهان خطورة تشكيل جيل عربي محروم من التعليم ١٥٥ طالباً بمكتب التعليم بحلي يشاركون في مسابقات التوعية الإسلامية ( تدبر ) آل زيدان رئيساً والعصيمي نائباً لبلدي المزاحمية محمد بن ناصر: كلمة خادم الحرمين بمجلس الشورى تحمل في طياتها معان ومضامين هامة للجميع أمير حائل يؤكد شمولية الخطاب الملكي السامي في افتتاح أعمال السنة الثانية للدورة السابعة لمجلس الشورى محمد بن عبدالعزيز : الخطاب الملكي لخادم الحرمين جسد ثوابت النهج الاصلاحي والتنموي للمملكة .. فتح باب التقديم في برنامج مشروع قطار الحرمين المنتهي بالتوظيف تشييع أكثر من 30 قتيلا من الحوثيين سقطوا في جبهات القتال عليكم بهذه الأطعمة.. تكافح الآثار الجانبية لعلاج السرطان بسعر منافس.. سوني تطلق نسخة مصغرة من هاتف “Xperia XZ1” أمريكا: إيران لا تعمل شيئا سوى زعزعة استقرار المنطقة وتسليح المنظمات الإرهابية

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص
المناطق - وكالات

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في أندونيسيا ومسؤولين محليين، الخميس، أن أكثر من 122 ألف شخص فروا في الأيام الأخيرة من منازلهم قرب بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية، تحسبا من ثورانه.

وفي أغسطس، بدأ يسمع، لأول مرة منذ نصف قرن، هدير جبل أغونغ الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 3000 متر ويبعد 75 كلم من منتجعي كوتا وسيمينياك السياحيين، ما ينذر بثورانه للمرة الأولى منذ 1963.

وأعلنت السلطات الأندونيسية في 22 سبتمبر أعلى درجات التحذير من احتمال ثوران البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية، كما نصحت السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن تسعة كلم من فوهته.

وغادر نحو 122 ألفا و490 شخصا منازلهم مذاك للتوجه إلى نحو 500 مركز إيواء طارئ أو إلى أقارب، بحسب مسؤولين محليين.

وبحسب وكالة إدارة الكوارث، فقد كان يعيش في منطقة الخطر قبل عمليات الإجلاء نحو 62 ألف شخص، لكن هناك أيضا سكان خارج منطقة الخطر غادروا منازلهم خشية ثوران البركان.

وقال المتحدث باسم الوكالة، سوتوبو بوريو نوغروهو، إنه رغم الزيادة الكبيرة في عدد النازحين “تجري عمليات الإجلاء عموما بشكل جيد”.

رغم النشاط الزلزالي القوي في جبل أغونغ فليس هناك سوى دخان أبيض في سمائه. ولم يتأثر مطار دينباسار الدولي في بالي الذي يستقبل سنويا ملايين السياح، حتى الآن.

واستمر النشاط الزلزالي قويا في الجبل الخميس الماضي مع 125 هزة، سجلت بين منتصف الليل ومنتصف النهار.

ويعود آخر ثوران لبركان جبل أغونغ إلى 1963، حين انبعث منه رماد وصل إلى جاكرتا التي تبعد عنه ألف كلم. وخلف ثوران البركان حينها عدة مرات نحو 1600 قتيل.

وأندونيسيا أرخبيل في جنوب شرق آسيا نقع على “حزام النار” في المحيط الهادىء، حيث يؤدي اصطدام صفائح تكتونية إلى الكثير من الزلازل ونشاط بركاني كثيف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة