احدث الأخبار

معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين بمديرية كتاف بصعدة
أبرز المواد
دراسة: لا تغضب حتى لا تجوع !
أبرز المواد
بعد سنوات من الانكماش .. اشتعال المنافسة العالمية على مشاريع النفط في المياه العميقة
أبرز المواد
الإمارات تكشف تورط إيران في دعم المليشيات الحوثية بالأسلحة
أبرز المواد
4 شاحنات إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل عدن في طريقها إلى محافظة الحديدة
أبرز المواد
البنتاغون يعلن تصفية مسؤول مبيعات النفط والغاز في “داعش” بضربة على سوريا
أبرز المواد
البشرية عرفت التدخين منذ أكثر من 3 آلاف عام
أبرز المواد
رئيس الوزراء الأردني : حزمة المساعدات التي قدمتها المملكة والإمارات والكويت موجهة لمجموعة من المشاريع ولخزينة الدولة والاحتياطي الأجنبي
أبرز المواد
ترقية العقيد سلطان مشنان السهلي لرتبة عميد
منطقة الرياض
مصر تودع المونديال بثلاثية روسيا .. وصلاح يكسر عقدة مجدي عبدالغني “فيديو”
أبرز المواد
الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروجواي
أبرز المواد
اللجنة المنظمة لكأس العالم تعتذر للاتحاد السعودي عن الخلل الذي ألم بطائرة المنتخب في رحلته إلى روستوف
أبرز المواد
عاجل

الأمن العام: استشهاد رجل أمن في مداهمة موقع لترويج المخدرات والمسكرات بعسير

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص
http://almnatiq.net/?p=472921
المناطق - وكالات

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في أندونيسيا ومسؤولين محليين، الخميس، أن أكثر من 122 ألف شخص فروا في الأيام الأخيرة من منازلهم قرب بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية، تحسبا من ثورانه.

وفي أغسطس، بدأ يسمع، لأول مرة منذ نصف قرن، هدير جبل أغونغ الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 3000 متر ويبعد 75 كلم من منتجعي كوتا وسيمينياك السياحيين، ما ينذر بثورانه للمرة الأولى منذ 1963.

وأعلنت السلطات الأندونيسية في 22 سبتمبر أعلى درجات التحذير من احتمال ثوران البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية، كما نصحت السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن تسعة كلم من فوهته.

وغادر نحو 122 ألفا و490 شخصا منازلهم مذاك للتوجه إلى نحو 500 مركز إيواء طارئ أو إلى أقارب، بحسب مسؤولين محليين.

وبحسب وكالة إدارة الكوارث، فقد كان يعيش في منطقة الخطر قبل عمليات الإجلاء نحو 62 ألف شخص، لكن هناك أيضا سكان خارج منطقة الخطر غادروا منازلهم خشية ثوران البركان.

وقال المتحدث باسم الوكالة، سوتوبو بوريو نوغروهو، إنه رغم الزيادة الكبيرة في عدد النازحين “تجري عمليات الإجلاء عموما بشكل جيد”.

رغم النشاط الزلزالي القوي في جبل أغونغ فليس هناك سوى دخان أبيض في سمائه. ولم يتأثر مطار دينباسار الدولي في بالي الذي يستقبل سنويا ملايين السياح، حتى الآن.

واستمر النشاط الزلزالي قويا في الجبل الخميس الماضي مع 125 هزة، سجلت بين منتصف الليل ومنتصف النهار.

ويعود آخر ثوران لبركان جبل أغونغ إلى 1963، حين انبعث منه رماد وصل إلى جاكرتا التي تبعد عنه ألف كلم. وخلف ثوران البركان حينها عدة مرات نحو 1600 قتيل.

وأندونيسيا أرخبيل في جنوب شرق آسيا نقع على “حزام النار” في المحيط الهادىء، حيث يؤدي اصطدام صفائح تكتونية إلى الكثير من الزلازل ونشاط بركاني كثيف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة