احدث الأخبار

هكذا ستبدو نظارات آبل الذكية “السرية”
أبرز المواد
شاهد .. خالد الفيصل: اقسمت بالله أن لا تغلق مدينة الملك عبدالله أبوابها وقد وضع حجر اساسها الملك عبدالله يرحمه الله
أبرز المواد
حساب المواطن يوضح: ماذا يعني أن الدفعة ناقصة أو صفر؟
أبرز المواد
وكيل إمارة الجوف يؤكد على منع التعدي على أراضي الدولة
منطقة الجوف
برعاية أمير المنطقة.. جامعة جازان تزف 10 آلاف خريج من طلابها وطالباتها
منطقة جازان
وزير الداخلية يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي
أبرز المواد
مرور الرياض يخفض سرعة جسر الخليج إلى 50 كلم لوجود أعمال صيانة لمدة أربعة أشهر
أبرز المواد
“البيئة ” تسجيل إصابة بإنفلونزا الطيور H5N8 في الخرج
أبرز المواد
وكيل إمارة جازان للشؤون الأمنية يؤدي صلاة الميت على الشهيد وكيل رقيب ” حمدي “
منطقة جازان
وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير البرتغال المعين لدى المملكة
أبرز المواد
محافظ الاحساء يستقبل وفد التعليم بعد حصولهم على التميز الإداري على مستوى المملكة
المنطقة الشرقية
أمير القصيم: واحة مدن لتوفير فرص العمل للكفاءات النسائية في بيئة ملائمة
منطقة القصيم

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص

هدير بركان “أغونغ” في جزيرة بالي الإندونيسية يشرد 122 ألف شخص
http://almnatiq.net/?p=472921
المناطق - وكالات

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في أندونيسيا ومسؤولين محليين، الخميس، أن أكثر من 122 ألف شخص فروا في الأيام الأخيرة من منازلهم قرب بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية، تحسبا من ثورانه.

وفي أغسطس، بدأ يسمع، لأول مرة منذ نصف قرن، هدير جبل أغونغ الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 3000 متر ويبعد 75 كلم من منتجعي كوتا وسيمينياك السياحيين، ما ينذر بثورانه للمرة الأولى منذ 1963.

وأعلنت السلطات الأندونيسية في 22 سبتمبر أعلى درجات التحذير من احتمال ثوران البركان بعد تزايد الاهتزازات الأرضية، كما نصحت السكان بالبقاء على مسافة لا تقل عن تسعة كلم من فوهته.

وغادر نحو 122 ألفا و490 شخصا منازلهم مذاك للتوجه إلى نحو 500 مركز إيواء طارئ أو إلى أقارب، بحسب مسؤولين محليين.

وبحسب وكالة إدارة الكوارث، فقد كان يعيش في منطقة الخطر قبل عمليات الإجلاء نحو 62 ألف شخص، لكن هناك أيضا سكان خارج منطقة الخطر غادروا منازلهم خشية ثوران البركان.

وقال المتحدث باسم الوكالة، سوتوبو بوريو نوغروهو، إنه رغم الزيادة الكبيرة في عدد النازحين “تجري عمليات الإجلاء عموما بشكل جيد”.

رغم النشاط الزلزالي القوي في جبل أغونغ فليس هناك سوى دخان أبيض في سمائه. ولم يتأثر مطار دينباسار الدولي في بالي الذي يستقبل سنويا ملايين السياح، حتى الآن.

واستمر النشاط الزلزالي قويا في الجبل الخميس الماضي مع 125 هزة، سجلت بين منتصف الليل ومنتصف النهار.

ويعود آخر ثوران لبركان جبل أغونغ إلى 1963، حين انبعث منه رماد وصل إلى جاكرتا التي تبعد عنه ألف كلم. وخلف ثوران البركان حينها عدة مرات نحو 1600 قتيل.

وأندونيسيا أرخبيل في جنوب شرق آسيا نقع على “حزام النار” في المحيط الهادىء، حيث يؤدي اصطدام صفائح تكتونية إلى الكثير من الزلازل ونشاط بركاني كثيف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة