استضاف قبائل يام تضامناً مع الشيخ طالب بن شريم.. الشيخ فهد بن حثلين: لانجتمع اليوم لأننا قبيلة فقط بل عضو في جسد هذا الوطن | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 24 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 12 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

رئيس أركان الجيش اليمني: لن نترك مناطق السيطرة.. مواصلون لصد أعمال الحوثي الإرهابية غامر للحصول على 15 ألف دولار لدعم عائلته الفقيرة وشراء علاج والدته.. فسقط قتيلا سلاح كوري شمالي يثير رعب الأمريكيين .. “جراثيم بالأطنان” خلال السنة الأولى من الدورة السابعة.. “الشورى” يقر دراسة مشروع مكافحة التمييز وبث الكراهية صاروخ يثير ذعرا في إسرائيل اليمن.. هلاك قيادات حوثية بارزة في غارات للتحالف بالجوف والحديدة “واتس آب” سيتوقف عن العمل على هذه الأجهزة نهاية الشهر ولي العهد يهنئ الشيخ ناصر بن صباح الأحمد بمناسبة تعيينه نائباً أولاً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع اعتماد مختبر مركزي جازان من ( CBAHI ) ” مختبراً إقليمياً ”  بلدية فيفاء تشارك في الحملة الوطنية لتمكين المرأة  أمير جازان يدشن الموقع الرسمي لجمعية الأزمات النفسية والاجتماعية بالمنطقة ويتسلم تقرير الجمعية خلال تسلمه رسالتي ماجستير  “للشيخي والعتودي” من منسوبي إمارة المنطقة.. أمير جازان يشيد بدور ومخرجات جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية

استضاف قبائل يام تضامناً مع الشيخ طالب بن شريم.. الشيخ فهد بن حثلين: لانجتمع اليوم لأننا قبيلة فقط بل عضو في جسد هذا الوطن

استضاف قبائل يام تضامناً مع الشيخ طالب بن شريم.. الشيخ فهد بن حثلين: لانجتمع اليوم لأننا قبيلة فقط بل عضو في جسد هذا الوطن
فريق المناطق ـ مركز نطاع

وسط حضور غفير يفوق 10 آلاف شخص من أبناء قبائل يام خلال الاحتفال الذي أقامه الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين في مركز نطاع بوادي العجمان اليوم الجمعة احتفاء بالشيخ طالب بن لاهوم بن شريم انتصاراً له ولقبائل آل مرة ودعا له قبائل يام، حيث علا صوت الانتقادات والغضب تجاه حكومة تنظيم الحمدين في قطر إزاء تماديها في مواصلة استفزاز قبيلة آل مرة، وذلك بسحب جنسيات عدد من أبناءها وحرمانهم من حقوقهم الأساسية كمواطنين لهم حق المواطنة على الأراضي القطرية، وهم الذين كان لهم دور بارز في الذود عن قطر أيام الوصاية البريطانية وبعدها، ومشاركتهم لاحقاً جنباً إلى جنب مع أسرة آل ثاني في تأسيس الدولة والنهضة بها.

وفي بداية الحفل، ألقى الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، كلمة رحب فيها أصالة عن نفسه ونيابة عن آل حثلين وعن قبائل يام، بتلبية دعوته التضامنية مع الشيخ طالب بن شريم معتبرا التجمع يأتي عونا للحق ودفعاً للظلم ونصرة للأخ.

وقال بن حثلين: “لم نجتمع اليوم لأننا قبيلة فقط، بل كعضو في جسد هذا الوطن، ولأننا أبناء رجل واحد للوقوف مع الشيخ طالب بن شريم ونحن أهله وأخوته”.

ونوه بن حثلين بشجاعة الشيخ ابن شريم ورفضه كل التهديدات وعدم قبوله توجيه ولو كلمة سوء واحدة في الملك سلمان وولي عهده والمملكة، لأنه النبيل صاحب الوفاء والأمانة، ولم يتنكر لأصله ولم ينس تاريخه وأهله، موجهاً رسالة له نيابة عن كل الحضور بقوله “بيض الله وجهك على مواقفك المشهودة.

وأكد الشيخ ابن حثلين على وقوف قبائل يام بكاملها مع الشيخ ابن شريم وقفة رجل واحد، ونصرة كاملة، فيما تعرض له من سحب للجنسية، مبيناً أن الجنسية القطرية ليست قَدْرُهُ ولا قيمته، لكنها حقه الذي لا يجوز التعدي عليه، مبيناً أن ما تعرض له الشيخ أزمة عابرة ولن يطول الوقت حتى يستعيد هو وجميع إخوانه حقهم المسلوب.

ولفت ابن حثلين إلى أن يام تعد أسرة واحد متماسكة، ولكنها اليوم أكثر قوة وتماسكاً في ظل وطن مهيب، أرساه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، ورعاه أبناؤه من بعده، مبيناً أن يام أسرة واحدة ضمن كيان عظيم ورجال شداد تحت راية ملك الحزم والعزم سلمان بن عبد العزيز وجنود لرؤية ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

بدوره، ثمن الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم وقفة أبناء قبائل يام مع قضيته، لافتاً إلى أن ذلك ليس بمستغرب عليهم، وقدم شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على الرعاية التي أحاطوه بها هو وعائلته وقبيلة آل مرة جراء ما وقع عليهم من ظلم.

وشارك الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني في حفل التضامن الذي أقامه الشيخ فهد بن حثلين للشيخ طالب بن لاهوم، وألقى كلمة نوه فيها بهذا التضامن الغير مستغرب، مؤكداً أنه “لا يليق أن يضام قطري عزيز دون أن نكون له سنداً وإخوة إلى جواره”.

وأوضح الشيخ سلطان بن سحيم أنه قدم من باريس إلى نطاع للمشاركة في التضامن إلى جانب الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم إزاء ما تعرض له وأفراد عائلته وقبيلته من تعسف من قبل نظام الدوحة.

وقال: “ما يهمنا هو حماية قطر وأهلها من كل سياسة تضرها، وتشوه تاريخها، ولقد فرحت بهذا الملتقى لأن الحقوق تموت إن تم السكوت عنها”.

وتطرق الشيخ سلطان بن سحيم إلى معاناته الشخصية من قبل النظام القطري، لافتاً إلى ظروف وفاة والده الذي قال أنه رحل غدراً وغيلة من قبل ذلك النظام لأنه كان رجلاً حرّاً وقوياً ولم يكن يقبل أن تكون قطر مطبلة للأعداء وتعمل ضد أهلها وجيرانها.

وفي سبيل فضح أجندة النظام القطري الحالي، أوضح بن سحيم أنه عاهد نفسه منذ أن اشتد عوده أن يعمل على أن تكون قطر جزء من محيطها وصورة فعلية لتاريخها الجميل، مجدداً الدعوة إلى كل الغيورين بأن يقفوا معا لإنقاذ قطر قبل فوات الأوان، مؤكداً التزامه بموقفه الذي أعلنه قبل أيام وماضٍ فيه إلى أن يحقق الله المراد.

وقال بن سحيم مخاطباً أبناء قبائل يام المتضامنين مع ابن شريم “أقف أمامكم اليوم متضامناً مع الشيخ طالب بن شريم ومع كل قطري فقد جنسيته ظلماً أو حرم من حقوقه الأخرى، أو تعرض للاعتقال أو الإقامة الجبرية لنطالب بحقوقهم، وندعو العالم للتعرف على الانتهاكات المتوالية على القطريين غير القادرين على دخول بلدهم، والخائفين بداخلها، مع أنني واحد منهم فقد غادرت بلدي مرغماً ولا أستطيع دخولها آمناً، لكن الحال اليوم هو سحابة متبخرة، ولنا الصولة والجولة بحول الله وقوته”.

وثمن الشيخ سلطان بن سحيم عالياً المواقف التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وإلى جانبهم قادة الدول الشقيقة، بعد أن اضطروا إلى ذلك خشية على قطر وأهلها، ومنعا أن تكون حاضنة الإرهاب ومنطلق شروره، لافتاً إلى أن أقل ما يمكن عمله من قبل القطريين هو التحرك الجاد لنكون رجال صدق على قدر المسؤولية لننافح عن بلدنا ونمنع العبث فيه.

وتعهد بن سحيم للشيخ طالب بن لاهوم، بالعودة جميعاً إلى قطر، وقال: “قطر دارنا، سنعود إليها، ويدي في يد الشيخ طالب، وجميع أبناء قطر، وقد عادت واحة آمنة في محيطها وبيئتها بإذن الله”، مضيفاً: جنسية الشيخ طالب ستعود غصباً.

واستعرض محمد العرق الغفراني المري وهو ممن تم تهجير والده في تسعينيات القرن الماضي ضمن ستة آلاف قطري تم سحب جنسياتهم ظلماً، معاناة والده الذي خدم في السلك العسكري لفترة طويلة وتم اتهامه ظلماً وبهتاناً بالمشاركة في محاولة الانقلاب، وما تلى ذلك من إجراءات تعسفية تجاهه وأفراد أسرته، وصلت إلى حد تعذيبه جسدياً ونفسياً، مطالباً بإعادة حقوقهم المادية والمعنوية وملاحقة نظام الحمدين الذين يتهمهم بالتسبب في مقتل والده.

و في ختام الاحتفال فاجأ الشاعر الكبير محمد بن فطيس المري الحضور وقال في مقدمة قصيدة القاها في الاحتفال: “يا جماعتي وربعي وقفتم معي في محافل كثيره من أهمها شاعر المليون، وها أنا بينكم الليلة ولن أترككم”.. ثم ألقى قصيدة نالت استحسان جميع الحضور.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة