سوريا: مقتل 5233 مدنياً جراء التدخل الروسي | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 28 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

سوريا: مقتل 5233 مدنياً جراء التدخل الروسي

سوريا: مقتل 5233 مدنياً جراء التدخل الروسي
المناطق - وكالات

ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن “تدخل القوات الروسية خلال عامين لصالح قوات النظام، أدى إلى مقتل 5233 مدنياً، بينهم 1417 طفلاً، و886 امرأة”.

وقالت الشبكة في تقريرها، الذي نشرته بمناسبة مرور عامين على التدخل الروسي الذي صادف أمس، إن “القوات الروسية نفذَّت منذ تدخلها مئات الهجمات غير المبررة، التي أوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة، تركَّزت في معظمها على مناطق تخضع لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة بنسبة تقارب 85%”.

251 مجزرة
وأضاف التقرير أن “العدد الأقل من الهجمات كان من نصيب المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بنسبة تقارب 15%، وحتى في مناطق سيطرة داعش، فقد تم تسجيل عشرات الحوادث لقصف مواقع مدنية، ما خلَّف وقوع مجازر بحق سكان تلك المناطق”.

ووثقت الشبكة حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الروسية في عامين، حيث إنها إضافةً إلى سقوط القتلى، “ارتكبت 251 مجزرة، وسجلت ما لا يقل عن 707 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، منها 109 على مساجد، و143 على مراكز تربوية، و119 على منشآت طبية”.

وأشارت إلى أن “القوات الروسية استخدمت الذخائر العنقودية ما لا يقل عن 212 مرة، معظمها في محافظة إدلب، في حين أنها استخدمت الذخائر الحارقة ما لا يقل عن 105 مرات، معظمها في محافظة حلب”.

كما قامت القوات الروسية، بحسب التقرير “بقتل 47 شخصاً من الكوادر الطبية، بينهم 8 نساء، إضافةً إلى 24 شخصاً من كوادر الدفاع المدني، و16 من الكوادر الإعلامية”.

نزوح 2.3 مليون شخص
وذكر التقرير أيضاً أن الهجمات الروسيىة “تسببت في تعرض ما لا يقل عن 2.3 مليون شخص للنزوح هرباً من عمليات القصف والتدمير”.

ولفت التقرير إلى أن القوات الروسية “بدأت بعيد نجاحها في استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة حلب، بدعمٍ بري من قوات النظام، والميليشيات الإيرانية، في عقدِ مفاوضات واتفاقيات، دولية ومحلية، أدت إلى انخفاض ملحوظ في معدلات القصف والتدمير”.

وبحسب التقرير: “استمر ذلك حتى 19 سبتمبر(أيلول) الماضي، حينَ بدأت الحملة العسكرية التي شنّتها قوات الحلف السوري- الروسي عبر غارات جوية مكثفة على ريف إدلب رداً على تقدم فصائل في المعارضة المسلحة في مناطق بريف حماة الشمالي”.

ومنتصف سبتمبر(أيلول) الحالي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة(روسيا وتركيا وإيران) توصلها لاتفاق بإنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب (شمال)، وفقاً لاتفاق موقع في مايو(أيار) الماضي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة