احدث الأخبار

سقوط جرحى بهجوم بالسلاح الأبيض في ألمانيا
أبرز المواد
أمير مكة يتسلم تقرير فرع وزارة الإعلام عن الأنشطة والبرامج التي تمت خلال ملتقى مكة الثقافي
منطقة مكة المكرمة
صحة بيشة تستحدث وحدة لمراقبة مؤشرات الأداء وتعتمد الخطة التصحيحية لها
منطقة عسير
محافظ حقل يلتقي مدير فرع السياحة بمنطقة تبوك
منطقة تبوك
مواطنة من طريف تنهي معاناة والدها بالتبرع بكليتها
منطقة الحدود الشمالية
الزهراني يزف نجله “وليد” لعش الزوجية وسط حضور المشائخ وأعيان الطائف
مجتمع المناطق
«تعليم ألمع» يعلن حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات
منطقة عسير
الكشافة السعودية تُشارك في الملتقى الثالث للجوالة في البيرو
محليات
بلدية السودة تضبط 85 كيلو من الخضروات و تشدد الرقابة على المنشآت الصحية
منطقة عسير
صور مؤثرة للأمير جلوي بن عبدالعزيز أمام قبر والدته بعد مواراتها الثرى
أبرز المواد
قهوة سوداء أو بالحليب؟ خبراء الصحة يحددون “الأفضل”
أبرز المواد
جمعية النحالين التعاونية بالباحة توقع مذكرة تفاهم مع جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية
منطقة الباحة

اليوسف يودع “الصحافة” بعد مسيرة 26 عاماً

اليوسف يودع “الصحافة” بعد مسيرة 26 عاماً
http://almnatiq.net/?p=474273
المناطق_بريدة

ودع الزميل عبدالله بن يوسف اليوسف يوم أمس الأحد 11 محرم 1439هـ التفرغ للعمل الصحفي بعد أن قدم استقالته كمديراً لمكتب عكاظ الإقليمي بمنطقة القصيم ، بعد أكثر من  26 عاماً من العمل الاعلامي قضاها كمراسلاً في جريدة البلاد في البداية ثم انتقل بعد ذلك للعمل محرراً متفرغاً في عكاظ عبر مكتبها بالقصيم ، وبعد أقل من خمس سنوات من العمل اختير مديراً لمكتب مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر بالقصيم وبقي أكثر من 20 عاماً يدير المكتب ويعمل صحفياً ميدانياً بذات الوقت.

وترجل الصحافي “المتفرد” عن صهوة الصحافة بعد أن أمضى أكثر من ربع قرن في مجال “السلطة الرابعة” ، في مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء ، بعد أن قدم استقالته من إدارة مكتب صحيفة عكاظ ، حيث تعامل وظيفياً مع سبعة رؤساء للتحرير ، وعدد كبير من زملاء المهنة ، مقدماً كل ما لديه ومخلصاً لها.

وبدأ اليوسف مشواره الصحفي مراسلاً في جريدة البلاد عام ١٤١٢ هـ ولم يدر بخلده أن يحصل على وظيفة في ذلك الوقت وهو في سن الشباب ، بعد أن تلقى عرضاً للتفرغ للعمل بمكتب صحيفة عكاظ بمدينة بريدة منتصف العام ١٤١٣هـ  وهو على مقاعد الدراسة ، ولم يتردد في قبول العرض بعد أن حسم أمره وفضل العمل متفرغاً في مهنة المتاعب ، لينضم كموظفاً متفرغاً في بلاط صاحبة الجلالة ، حيث واصل الركض الصحفي وقضى في رحابه ممارساً العمل الميداني الصحفي ، متجاوزاً كل المصاعب التي لم تكن عائقاً أمام مواصلة مشواره الصحفي ، حيث أن قدراته الصحفية العالية وإحساسه الإعلامي المتميز قاده ليكون الصحافي المتفرد.

وزامل اليوسف عدد من الصحفيين الذي عملوا معه ومنهم من استلم مناصب قيادية في مكاتب الصحف الأخرى بالمنطقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة