احدث الأخبار

مستشار خادم الحرمين يكشف عن الدورة الثالثة من ملتقى “كيف نكون قدوة؟”
أبرز المواد
أمير الباحة يناقش استعدادات المنطقة للإحتفال باليوم الوطني للمملكة 88
أبرز المواد
أمير جازان بالنيابة يصدر عدداً من التكليفات بأمارة المنطقة
أبرز المواد
“الأمم المتحدة” تتحايل على قرار ٢٢١٦ والشرعية اليمنية ترفض
أبرز المواد
بعد تسجيل حالة إصابة في المملكة.. أبرز طرق كشف ومعالجة الكوليرا
أبرز المواد
أفغانستان تشهد تشكيل حزب الله الأفغاني المدعوم من إيران
أبرز المواد
الدفاع المدني يغلق 5 مواقع في مدينة الرياض لمخالفتها أنظمة السلامة
أبرز المواد
الخدمة المدنية: الأحد القادم إجازة اليوم الوطني الثامن والثامنون
أبرز المواد
بلدية محافظة ضباء تحتفي بذكرى اليوم الوطني ال٨٨
منطقة تبوك
5 آلاف علم تزين شوارع مدينة أبها احتفالا باليوم الوطني الـ 88
منطقة عسير
نائب أمير القصيم : روح التكاتف منهج مهني يمنح سرعة الأداء في تنفيذ الخدمات المقدمة
منطقة القصيم
وزير التعليم يرعى تخريج 320 متدربا من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران
منطقة الرياض

أكثر من مليوني شخص انضموا إلى صفوف اللاجئين هذا العام

أكثر من مليوني شخص انضموا إلى صفوف اللاجئين هذا العام
http://almnatiq.net/?p=474750
المناطق_الرياض

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من مليوني شخص من الفارين من الحروب أو الاضطهاد انضموا إلى صفوف اللاجئين هذا العام.

وأضاف المفوض السامي فيليبو جراندي أن من بين هذا العدد 650 ألفا من جنوب السودان و500 ألف من مسلمي الروهينجا الذين فروا من العنف في ميانمار إلى بنجلادش خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة والكثير من الروهينجا اللاجئين عديمي الجنسية.

وقال جراندي للجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي افتتحت اجتماعا يستمر لمدة أسبوع في جنيف “حتى الآن في 2017 فر أكثر من مليوني شخص لاجئين من بلادهم “، وأضاف “عادة ما يصلون مرضى ويعانون من الصدمة والجوع إلى أماكن نائية على الحدود في مجتمعات تأثرت بالفقر وعدم التنمية. الكثيرون في حاجة إلى حماية عاجلة .. أطفال انفصلوا عن عائلاتهم ورجال ونساء وفتيات وأولاد تعرضوا لعنف جنسي”.

وفي نهاية العام الماضي أصبح 17.2 مليون لاجئ تحت وصاية الأمم المتحدة لكن بعضهم عاد فيما جرى إعادة توطين آخرين ولا توجد إحصائية معدلة. وترعى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.

وعبر جراندي عن قلقه من استخدام قضية اللاجئين على نحو متزايد في السياسات المحلية، وأضاف “حلت ردود فعل مجزأة محل التعاون الدولي مما أدى إلى تقييد إجراءات اللجوء حتى في دول لها تاريخها الخاص من النفي والهجرة والتفاخر دائما بأنها بلد مضياف”.

وتابع أن عمليات إغلاق الحدود وإجراءات الحد من الدخول وتقييد إجراءات اللجوء والاحتجاز غير المحدد في أوضاع مروعة زادت بشكل يبعث على الأسف منددا “بزيادة كراهية الأجانب”، وقال جراندي “لاحظنا تدهور مناخ الحماية في أجزاء كثيرة من العالم بما في ذلك في دول صناعية في أوروبا وفي الولايات المتحدة وفي استراليا”.

وقال إن نحو 1.2 مليون لاجئ على مستوى العالم في حاجة لإعادة التوطين في بلد ثالث، وقال “لذلك فإن من دواعي القلق البالغ ألا يكون متاحا سوى أقل من 100 ألف مكان لإعادة التوطين هذا العام بانخفاض 43 في المئة عن عام 2016”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة