المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: للمملكة دور محوري لحل الأزمات الإنسانية والسياسية | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 26 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمحافظة خميس مشيط صندوق التنمية الزراعية يوافق على تمويل مشروعات زراعية ويعتمد لائحة الائتمان الجديدة مدير جامعة نجران يبحث سبل تأمين سلامة الطلاب مع مرور المنطقة مكتب التعليم بمحافظة القرى يجري الاختبارات المهنية للمعلمين تميز تلو تميز …. تعليم الباحة الأول على مستوى المملكة في التهجئة بدء العمل في وحدة التغذية والمحاليل الوريدية بمستشفى الأمير متعب بسكاكا وزير التجارة والاستثمار يؤكد جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لدعم القطاع الخاص ويعلن إطلاق 17 مبادرة لذلك انشقاق الرجل الثاني في مجلس الانقلاب الحوثي وهروبه إلى الجنوب أمين القصيم: كلمة خادم الحرمين تؤكد أن الدولة ماضية في تحقيق الخطط الطموحة جنيف8 يراوح مكانه.. الانتقال السياسي عقدة العقد «الأمم المتحدة»: يجب تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة بكوريا الشمالية الجيش اليمني يبدأ أول عملياته داخل محافظة الجوف ويحرر شقة القورة

المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: للمملكة دور محوري لحل الأزمات الإنسانية والسياسية

المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: للمملكة دور محوري لحل الأزمات الإنسانية والسياسية
المناطق _الرياض

أوضح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو قراندي، أن الأزمات الإنسانية عادةً ما تكون نتيجة الحروب والكوارث التي يشهدها العالم، لافتاً إلى أن عام 2017م فقط، شهد نزوح نحو أكثر من 2 مليون إنسان، مما دعاه إلى التوجه للمملكة التي طالما أثبتت قدرتها وتمكّنها من حل الأزمات الإنسانية والسياسية في مختلف بقاع العالم، حتى أصبحت ذات دور رئيسي ومحوري في حل مثل هذه الأزمات.

وعدّ المملكة ضمن كبريات الدول اهتماماً بحل المشكلات الإنسانية والسياسية، والحدّ من هذه الأزمات وحلّها، معربا عن أمله في التعاون الدائم مع المملكة لحل كثير من المشكلات والأزمات الإنسانية في مواقع وبقاع مختلفة من العالم.

ونوّه “فليبو” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المفوضية بالرياض اليوم بدور المملكة السياسي وحضورها الرائد على مستوى السياسة العالمية، بوصفها الأبرز اهتماماً وقدرةً ونجاحاً لحل المشكلات وأزمات اللاجئين حول العالم، والأخذ في الحسبان القضايا السياسية المسببة لذلك، ومحاولة تقديم حلول تضمن إنها الأزمات السياسية مما يفتح الآفاق لحل الأزمة الإنسانية المترتبة عليها.

ولفت النظر إلى دعم المملكة السخي مالياً في مثل هذه الظروف الصعبة، في سبيل إيجاد الحلول اللازمة لإنهاء أي أزمة إنسانية، إلى جانب العمل الحثيث لحلّ المشكلات السياسية، مستشهداً بدور المملكة لإنهاء المشكلة السياسية التي أدت إلى نزوح شعب الروهينجا من مينمار إلى بنجلاديش.

وأشاد مفوض الأمم المتحدة فليبو قراندي، بالقرار الحكيم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، الذي شكّل حلقة وصل مهمة وفاعلة بين المنظمات الدولية الإنسانية، ودعمه السخي للاجئين حول العالم، والبحث في جميع المواقع التي يوجد بها لاجئون ونازحون, مثمناً الدور المحوري الذي يقوم به المركز في هذا الصدد.

وكشف المفوض الأممي عن مشروع تعاون بين المفوضية والمركز لإغاثة نصف مليون من شعب الروهينغا، نازحين من مينمار إلى بنجلاديش، مشيراً إلى حجم المأساة الإنسانية التي يعيشونها، وحاجتهم الماسة للمساعدة بشتى أنواعها وصورها، لاسيما الطبية منها والتعليمية والمعيشية.

وأكد حرص المفوضية على التعاون الفعلي والعملي مع المركز من خلال مشروعٍ إنساني مشترك، مرجعاً حرص واهتمام المفوضية بهذا المشروع، إلى استجابة المركز السريعة لنداء المفوضية المعني بأزمة هذا الشعب، إلى جانب العمل المنظم والمهني والدقيق، المقدم من قبل مندوبي المركز المكلفين بخدمة اللاجئين في بنجلادش، مؤكداً أن ذلك العمل المنظم دائماً ما يضمن تحقيق عمل إغاثي ناجح بكل المقاييس ، مشيراً إلى آلية العمل التي يتبعها المركز في عمله الإغاثي، بدءاً بتحديد الاحتياج بشكل دقيق وعلمي ومنظم لتقديم الخدمة اللازمة لمحتاجيها، يعقبها إعداد خطة عمل وفق ذلك، ومن ثم الشروع في العمل الإنساني .

وسلط الضوء على جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، ودوره المهم والمحوري فيما يتعلق بالإمدادات، وبذات النسق في العطاء والجهد، وخدماته للاجئين السوريين في دول الجوار وللمتضررين في السودان والصومال.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة