أهالي الباحة.. ألا يستحقون؟! | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 5 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 23 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

البيان الختامي للمعارضة السورية يؤكد على شرط رحيل الأسد قبل البدء في المرحلة الانتقالية هيئة السوق المالية تحدّث (القواعد المنظمة لاستثمار المؤسسات المالية الأجنبية في الأسهم المدرجة) وتتيحها للعموم الزعاق يحدد موعد موسم “المربعانية”.. وهذه مقدمات البرد.. مراسلة “BBC” تنشر أول فيديو من داخل فندق “الريتز كارلتون” بالرياض .. مجلس وزراء العدل العرب يدعو للإسراع بالمصادقة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب قمة نارية بين العالمي والعميد ” ترشيد استهلاك المياه ” ندوة بأمانة نجران جامعة نجران تنظم ندوة عن وسطية الإسلام في الفكر والتعاملات نائب أمير نجران يتسلم التقرير السنوي للرئاسة العامة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نائب أمير نجران يطلع على سير العمل في فرع الاحوال المدنية بالمنطقة وكيل امارة الباحة يترأس الاجتماع التحضيري الأول لمشاركة وفد المنطقة بمهرجان الجنادرية  مؤتمر الجبيل لإدارة الطاقة يسلط الضوء على ترشيد الطاقة في قوانين المباني الخضراء

أهالي الباحة.. ألا يستحقون؟!

أهالي الباحة.. ألا يستحقون؟!
أمل سعيد الغامدي*

انتهت الإجازة الصيفية وانتهت معها مهرجانات الباحة.

هذا حالنا كل عام.. ما إن تنقضي الإجازة ويغادر المصطافون والزوار حتى تنتهي المهرجانات في المنطقة وترحل ويطوى قيدها مع المنظمين إلى العام القادم.

فيعم الصمت، ويسود الهدوء المنطقة بأكملها، وكأن أهالي الباحة ومحافظاتها ليس لديهم أي حق طوال أيام السنة في تلك المهرجانات، وأن يفرحوا ويبتهجوا ويقضوا أوقاتهم داخل المنطقة وعدم السفر لمدن أخرى.

علماً.. أن مهرجانات المنطقة عليها بعض الملاحظات، فينقصها الكثير من الإعداد والترتيب والتنظيم، وخلق أجواء جديدة وبرامج وفعاليات مختلفة بدلاً عن التكرار المستمر، كذلك توزيع الفعاليات الجذابة والمهمة في عِدة أماكن وعدم حصرها في غابة واحدة، لذلك نجدها لا تختلف كثيراً عن العام الذي سبق سوى بعض التطور الطفيف الذي لاحظناه هذه السنة، ولازلنا نقول بأن وجودها أفضل من عدمه.

الملاحظة الأهم التي نعاني منها كل عام ويشتكى منها الجميع وتعتبر المعاناة الأبدية، فبعد سفر الزوار والسياح يتم إغلاق أماكن التنزه المُهمة والمُحببة القريبة للناس بحجة الصيانة والترتيب، ولا تُفتح لهم إلا بنهاية الأسبوع فقط.

أهالي منطقة الباحة يتساءلون…؟

ألا يستحقون مدينة ألعاب ترفيهية ومائية بها جميع الإمكانيات التي تناسبهم خاصةً في فصل الشتاء؟

ألا يستحقون مولات كبيرة وواسعة؟

ألا يستحقون مطاعم ومراكز تحمل أسماء وماركات عالمية؟

ألا يستحقون إعادة هيكلة طرق المنطقة وتوسعتها؟

ألا يستحقون نوادٍ رياضية لكلا الجنسين؟

ألا يستحقون نوادٍ أو معاهد تجمع الفنون التشكيلية والفوتوغرافية وكل المواهب؟

ألا يستحقون مكتبة عامة شاملة وكبيرة تجمع بين القراءة والاطلاع والشراء؟

ألا يستحقون مركزاً أو أكاديمية تجمع الدورات والورش التعليمية والتدريبية وغيرها؟

ألا يستحقون نادٍ للخيل وملاعب رجالية تهتم بالنشء والموهوبين؟

ألا يستحقون وسائل نقل متوفرة، وحدائق مصغرة في جميع الأحياء، وتلفريك في الأماكن الجذابة المهمة؟

ألا يستحقون وجود حديقة حيوانات تتناسب مع أجواء المنطقة؟

ألا يستحقون سوق شعبي كبير به متحف ومعارض دائمة وأسواق ومطاعم حيث يجمع أصالة الماضي والحاضر؟

أخيراً..

ألا نستحق الترفيه والمتعة في الباحة..!؟ أسوة ببقية المناطق ممن تتوفر لديهم جميع أو أغلب الاحتياجات، ولا نضطر للسفر وحزم الحقائب للذهاب لمدن أخرى للتغيير والترويح عن النفس، فالباحة ـ سراة وتهامة ـ تمتلك الإمكانيات الكبيرة والأماكن المؤهلة التي يمكن أن تكون أجمل وأفضل مما هي عليه الآن وتنافس المدن الكبرى.

لذلك كلنا أمل وتفاؤل بوجود الأمير حسام بن سعود، المطلع دائماً على احتياجات المنطقة، وما يجب أن يتوفر فيها، وهو يسعى دوماً للجديد والجميل والأميز والمتميز، ولنا أمل كبير أن يتبنى سموه الكريم تطبيق فكرة “السياحة المستدامة على مدار العام”، وأن يتم تطبيق سياحة الندوات والمؤتمرات بالتنسيق مع الوزارات والقطاعات المعنية، حتى تكون الباحة وجهة للجميع..

همسة أمل: سيأتي يوم أجمل مما مضى.. فقط علينا أن نتفاءل.

*كاتبة سعودية

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة