قلعة تاروت أقدم الثغور البحرية في المملكة | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 7 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

قلعة تاروت أقدم الثغور البحرية في المملكة

قلعة تاروت أقدم الثغور البحرية في المملكة
المناطق_الرياض

تعد قلعة تاروت من أبرز وأشهر المعالم الاُثرية في المنطقة الشرقية.

ومن الثابت في سجلات التاريخ إن القلعة بنيت بين عامي 1515، 1521م ولكن من غير المعروف حتى الآن من شيدها رغم ترجيحات بعض باحثي الآثار إن أهالي القطيف و تاروت بنوها لتحميهم من هجمات البرتغاليين إبان غزواتهم، غير ان بعضا آخر من الباحثين يرون إن الغزاة البرتغاليين هم الذين بنوها لتحميهم من هجمات الأتراك ضدهم إلا أنهم اضطروا لتسليم القلعة عام 1559م وخرجوا من تاروت.

وشيدت القلعة شيدت على أنقاض هيكل “عشتاروت” آلهة الفينيقيون، فيما يقول آخرون إنها بنيت على أنقاض معبد إغريقي، بجوار عين ماء اشتهرت باسم (عين العودة)،  قبل 5 آلاف سنة.

وتمثل قلعة تاروت وما جاورها من حمام الباشا ركائز أساسية للجذب السياحي بالمنطقة، للمكانة التاريخية والتراثية الرفيعة، ويعود أصل اسم تاروت أو (عش تاروت) الاسم الأصلي الذي أطلقه الفينيقيون نسبة لآلهتهم (عشتاروت)، آلهة الحب والجمال.

وتؤكد قلعة تاروت على أن هذه الجزيرة مهد الحضارات، وواحدة من أقدم مدن التاريخ، وأهم الثغور البحرية في الماضي، ويعود تاريخ الاستيطان في تاروت لحوالي 5 آلاف سنة على الأقل، وقد كانت مسكنا لمزيج من العشائر الكنعانية والفينيقية، قبل نزوحهم إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط وتعتبر واحدة من أقدم مواقع الاستيطان البشري.

ويعكف فرع هيئة السياحة والتراث الوطني  بالمنطقة الشرقية حاليا إلى تطوير القلعة والمحافظة عليها، لتكون قبلة سياحية يقصدها زوار المنطقة الشرقية من مختلف المناطق والدول المجاورة.

-حيث عمل الفرع على ترميم واعادة تأهيل مركز الحرفيين، وتأهيل المطعم التراثي المقابل للقلعة ، كما تم تنظيف والاهتمام بالعين العودة بالقلعة، والتأهيل الجزئي للموقع.
وقد اعتمدت الهيئة تطوير قلعة تاروت وقصر دارين ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري
ملتقى آثار المملكة

يشار إلى أن المملكة ستشهد أول ملتقى متخصص في الآثار هو ملتقى آثار المملكة العربية السعودية الذي سيقام برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله)، في الفترة من 18 -20  صفر 1439هـ الموافق 7 – 9 نوفمبر 2017م بإذن الله تعالى، في مدينة الرياض.

وسيشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة في آثار المملكة بمشاركة نخبة من أبرز علماء الآثار على مستوى العالم، كما يتضمن الملتقى معارض متخصصة تبرز المواقع والمكتشفات الأثرية في مناطق المملكة.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة