طريق القوافل الأثري بالطائف.. تاريخ يعود لـ 1000 عام | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأربعاء, 4 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 22 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

طريق القوافل الأثري بالطائف.. تاريخ يعود لـ 1000 عام

طريق القوافل الأثري بالطائف.. تاريخ يعود لـ 1000 عام
المناطق - الرياض

يعد طريق القوافل الاثري “طريق الجمالة الحجري القديم”، من أهم المواقع الأثرية في الطائف، حيث يعود تاريخ بنائه الى أكثر من 1000 عام حسب المصادر التاريخية، وهو طريق حجري ينحدر من قمم الطائف الجبلية الشاهقة صوب تهامة وصولاً إلى كرا.

وقد أصبح في الوقت الحاضر معلما سياحيا بعد أن قامت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتهيئته وترميمه وفتحه للزوار.

تضم الطائف سلسلة من المواقع الأثرية والتاريخية مثل سوق عكاظ التاريخي أشهر أسواق العرب قاطبة، والمكان الذي تحول الى ملتقى لأبرز المفكرين والأدباء والشعراء وسوقاً للسلع والبضائع والصناعات المختلفة من جزيرة العرب وفارس والحبشة ومصر والشام، واندثر قبل 1300 عام، ولقي هذا الموقع الأثري مؤخرا اهتمام المسؤولين بأمارة المنطقة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والجهات المختصة، نظراً لما يمثله من مكانة تاريخية لايمكن إغفالها، وتقام حالياً مهرجانات سياحية ثقافية بالسوق، وهناك أيضا سد سيسد الأثري، والذي أنشىء في عهد معاوية بن أبي سفيان، وتم ترميمه وتنظيف حوضه مما ساعد على حجز كميات كبيرة من مياه الامطار داخله، ويقع السد داخل متنزه الطائف الوطني.

و نظراً لأن الزراعة تمثل المهنة الأولى لسكان الطائف، فقد كان بها سبعون سداً أثرياً اندثر منها الكثير في الوقت الراهن، لكن بقايا السدود والحواجز والقنى ما زالت باقية حتى وقتنا الحاضر، مثل سد السملقي في وادي ثمالة، ويرجع تاريخ بنائه إلى عهد معاوية بن أبي سفيان ، ويدل نقش تاريخي بصخرة على جانب السد على صحة ذلك حيث يقول نصه: «أمر ببنائه عمرو بن العاص بأمر أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان»، ويتميز هذا السد الأثري بحجم صخوره الضخم الذي بني منه السد وهندسته الرفيعة، ويوجد أيضاً سد ثلبة على طريق الهدا، وسد قرن بالقرب من مزارع رحاب وغيرها الكثير من السدود القديمة والبرك الأثرية، وتقع بطريق زبيدة – نسبة إلى زبيدة بنت جعفر بن المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد – للاحتفاظ بمياه الأمطار والسيول بغرض الاستفادة منها في سقيا الحجاج القادمين إلى الديار المقدسة، ومن أهم هذه البرك الموجودة حالياً بركة «البركة» التي تقع على بعد 15 كم عن عشيرة، ومحطة بركة الخرابة التي تبعد مسافة عشرة كيلومترات، ومحطة بركة الغزلانية التي تقع على مسافة تقدر بأكثر من 20 كم شمال محطة الخرابة، ومحطة بركة «البريكة» التي تقع غرب محطة بركة «البركة» بأكثر من 11 كم، وقد اكتشف المنقبون العديد من المواقع التي عثر فيها على نقوش ورسوم قديمة على الصخور ذات دلالات مختلفة في أماكن متفرقة من محافظة الطائف، وتشير بعض هذه النقوش الى قدمها، نظراً لانها نقشت قبل الإسلام ومنها ما تم بعده، ومن تلك المواقع ما وجد في قرية العرفاء التي تقع على يمين المتجه إلى الرياض بعد مطار الطائف الاقليمي الحالي، وكذلك في قرية أم السباع على طريق الجنوب، والسيل الكبير، وحمى النمور بالهدا ومناطق أخرى، حيث تزخر العديد من المواقع بمثل هذه الرسوم والنقوش.

 

ملتقى آثار المملكة

يشار إلى أن المملكة ستشهد أول ملتقى متخصص في الآثار هو ملتقى آثار المملكة العربية السعودية الذي سيقام برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله)، في الفترة من 18 -20  صفر 1439هـ الموافق 7 – 9 نوفمبر 2017م بإذن الله تعالى، في مدينة الرياض.

وسيشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة في آثار المملكة بمشاركة نخبة من أبرز علماء الآثار على مستوى العالم، كما يتضمن الملتقى معارض متخصصة تبرز المواقع والمكتشفات الأثرية في مناطق المملكة.

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة