مليونا ريال إيرادات مزاد الإبل الأول في حائل | صحيفة المناطق الإلكترونية
الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

أمين الشرقية يطلع على مشروع سد حوض النايفية واستعدادات بلدية حفر الباطن لموسم الأمطار برعاية وزير التعليم .. جامعة الملك خالد تستضيف أول مهرجان مسرحي للجامعات السعودية الدفاع المدني يباشر أكثر من (1989) بلاغاً جراء الأمطار والسيول على عدد من مناطق المملكة أمير عسير يرأس اجتماع مجلس المنطقة مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 6778.32 نقطة بالرغم من مشاريع المليارات “جده”  تفشل في اختبار السيول وتغرق تحت مياه الأمطار الهيئة العامة للأرصاد : لاتزال الفرصة قائمة لهطول الأمطار على محافظة جدة أمير الباحة : هناك بعض القصور في عدد من الخدمات المقدمة لمواطني المنطقة ومنها الخدمات الصحية والنقل مجلس الوزراء يشدد على ما صدر عن مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ من إدانةٍ لجميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران ملتقي اكاديمي لطلاب الدرسات العليا بالجمعية السعودية في ريدنق توقيع مذكرة شراكة بين أمانة الاحساء والمؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق حملة تطعيم ضد الانفلونزا الموسمية وكشف عن السكري في جوامع حقل

مليونا ريال إيرادات مزاد الإبل الأول في حائل

مليونا ريال إيرادات مزاد الإبل الأول في حائل
المناطق - حائل

حول مزاد الإبل في نفود السبعة في الحيانية شمال حائل 150 كم أرض النفود القاحلة إلى كرنفال اقتصادي دبت فيه الحركة الشرائية وانتعشت فيه سوق الإبل حتى تجاوزت مبيعاتها مليوني ريال خلال 15 يوماً منذ انطلاقة المزاد ، وذلك بعد موجه ركود عارمة اجتاحته قبل موسمين في مختلف أرجاء المملكة ، وأعاد هذا المزاد الذي يقام للمرة الأولى في المملكة الثقة لملاك الإبل بالسوق بعد أن كسب سمعة كبيرة لدى ملاكها في وقت قياسي لم يتجاوز الـ20 يوماً ارتاده الزوار وملاك الإبل من مختلف أرجاء المملكة ودول الخليج للبيع والشراء ، ولم يتوقف هذا المزاد عند استفادة هواة الإبل من البيع والشراء بل تجاوزه ليكون منفذاً اقتصادياً استفاد عبر بوابته الكثير من أهالي البادية والقرى القريبة من الموقع للعمل كباعة متجولة يسوقون المواد الغذائية والفواكه والخضار والمياه والمشروبات ومنتجات أغنامهم من السمن والإقط واللبن وبيعها على مرتادي هذا الكرنفال ، إضافة إلى المطاعم والمطابخ والبوفيهات التي جهزت في مخيمات لتجهيز المأكولات وبيعها على مرتادي السوق ، خلاف أصحاب السيارات الخاصة بنقل الإبل (الدينا) التي انتشرت في السوق لنقل الإبل من وإلى السوق بمقابل مادي قادمين من منطقة حائل والجوف والحدود الشمالية كون الموقع متوسط بين هذه المناطق.

 

وأكد رئيس اللجنة المنظمة لمزاد الإبل الأول حماد الشلاقي أن هذا المزاد هو الأول من نوعه في المملكة وأنشأ خدمة لملاك الإبل وإعادة الحركة الشرائية لسوق الإبل والتي افتقدت منذ موسمين ، وأضاف أنه حقق نجاحات باهرة لم تكون متوقعة ، فالعروض في السوق انهالت بشكل كبير من داخل المملكة وخارجها ، موضحا أن السوق يعرض فيه مختلف الأنواع
من الإبل من مختلف السلالات بينما الحركة الشرائية تركزت على الأعمار الصغيرة مثل (البكار من لقية وجذعه والمفرود) مبيناً أن السوق قسم لثلاثة أقسام هي قسم الحراج على الإبل وفيه يتم المزايدة على الإبل المعروضة فيه حتى تصل لقيمتها النهائية ويتم بيعها مشيراً أن الحراج تفاوتت مبيعات المعروض فيه من 2000 ريال إلى 50 ألف ريال ومجموع ما تم بيعه بالحراج يتجاوز نصف مليون ريال ، بينما القسم الثاني هو ساحة العرض وهي ساحة كبيرة يقوم ملاك الإبل بعرض إبلهم للبيع فيها وتختلف أسعارها حسب نوع الإبل وسلالتها وتفاوتت الأسعار فيه حسب عمر وسلالة ونوع المعروض حيث تبدأ الأسعار من 20 ألف ريال حتى تصل إلى 100 ألف ريال تقريباً قابل للزيادة ، مضيفاً أن القسم الثالث هو قسم الشبوك الذهبية وفيه تعرض الإبل النخبة للبيع حيث تم تجهيز 100 شبك مرقمة يتم تأجيرها من قبل اللجنة المنظمة ويتفاوت أسعارها من 40 ألف ريال إلى 300 ألف ريال.

 

واضاف الشلاقي أن المبيعات الإجمالية في السوق تجاوزت 2 مليون ريال خلال الأسبوعين الماضية وقابل للزيادة ، لافتاً اشتريت شخصياً عدداً من الإبل بقيمة نصف مليون ريال ، مشيراً أن السوق منتعش وحقق أهدافه السامية ولله الحمد والسلالة الطيبة من الإبل أسعارها في ازدياد.

 

وأكد عضو اللجنة المنظمة ممدوح هديني الشمري أن هذا المزاد هو الأول من نوعه بالمملكة وأقيم باجتهاد شخصي من مجموعة من ملاك الإبل وبتظافر الجهود والتنسيق بين الأجهزة الحكومية بمحافظة بقعاء والمدن والقرى التابعه لها ومركز الحيانية بعد أن أخذنا الموافقة من قبل أمير منطقة حائل الأمير عبدالعزيز بن سعد على إقامته ، وأضاف الهديني أن هذا المزاد هو ملتقى اقتصادي سياحي ثقافي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد لعدد كبير من شرائح المجتمع والذي يعتمدون على دخلهم في المتاجره بالإبل ، وأضاف تم اختيار الموقع من قبل اللجنة المنظمة وذلك للوصول إلى سلالات الإبل العريقة بمنطقة اللّبة والنفود ووادي فيحان الموقع الذي يقطنه الكثير من ملاك الإبل لما يتميز به هذا الموقع من خصوبة لمراعي الإبل ، وقال إن الموقع يقل في مثلث تجتمع به ثلاث مناطق حدودية الشمالية وحائل وتبوك وهذا من أهداف لجنة المزاد لإثراء شريحة كبيرة من ملاك الإبل البسطاء الذين لا يستطيعون الوصول إلى مناطق الأسواق بالمدن لقلة إمكانياتهم، مضيفاً أن بيع الإبل في مراحها يختلف عن بيع النقل بالنسبة لهم وذلك لقلة التكاليف ويتباركون به كذلك ، مشيراً أن وهذا أيضاً من أهداف اللجنة المنظمهة، وأشار الشمري أن وقت إقامته من أنسب الأوقات حيث يتزامن مع موسم دخول الوسم واعتدال الجو مما يتيح لمحبي المكشات تواجدهم بهذا المكان الجميل فالسياحة مطلب آخر من أهداف إقامة هذا المهرجان وإثراء المنطقة أيضا اقتصاديا , مضيفاً أننا حرصنا كل الحرص على منع الشيلات التي تثير النعرات القبلية والحمد لله الجميع تقيد بالتعليمات والأنظمة ، لافتاً أننا نطالب نادي الإبل أن تتبنى هذه المزادات بما يعود عليهم بالفائدة والاقتصاد مقدماً الشمري شكره لأمير المنطقة الأمير عبدالعزيز بن سعد ولمحافظ بقعاء وبلدية تربة التي ساهمت في تهيئة المكان بشكل كبير وشرطة تربة ورئيس مركز الحيانية.

 

وقال أحد ملاك الإبل عيد بن محمد الغيثي إن المزاد فتح منافذ اقتصادية هامة لملاك الإبل وأهالي البادية فالجميع استفاد من هذه التظاهرة الاقتصادية ، وأضاف الغيثي أن لدي محلات متنوعة في مدينة تربة وهي مدينة تقع وسط البادية وهناك مبالغ مالية متأخرة على الكثير من أصحاب الإبل قبل أكثر من 5 سنوات تصل إلى 300 ألف ريال وقدم للمحل الكثير من أصحاب الإبل وسددوا مديونياتهم بعد أن حصلوا على مبالغ مالية جراء بيعهم عدد من الإبل في هذا السوق.

 

وأكد عبدالله الدحل أحد ملاك الإبل أن هذا المزاد هو الأول من نوعه في المملكة وقد اتاح الفرصة للكثير من ملاك الإبل لبيع إبلهم بأسعار مقنعة للجميع بعد أن كان هناك ركود بالأسعار على مستوى المملكة وأضاف أن المزاد أحدث حراكا اقتصاديا كبيرا وأعاد أسعار الإبل لما كانت عليه في السابق ، مبيناً أن الأغلب من الذين حضروا للمزاد من داخل المملكة ومن دول الخليج قد استفادوا سواء بالبيع أو الشراء.

 

وقال عبدالله ماثل الشمري أحد ملاك الإبل إن هذا المزاد أنعش الحركة الشرائية للكثير من ملاك الإبل وأهالي البادية فإقامته في هذا المكان عاد بمردود اقتصادي جيد لأهالي شمال ووسط المملكة وأضاف أن لدي عدد من البكار منذ أكثر من عام لم استطع البيع منها بسبب ركود السوق والآن ولله الحمد استطعت البيع وبأسعار السوق قبل عامين فالأسعاد عادت كما كانت للسلالات الطيبة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة