بتوجيه خادم الحرمين الشريفين جموع المصلين يؤدون صلاة الاستسقاء بالمسجد النبوي | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 7 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

بتوجيه خادم الحرمين الشريفين جموع المصلين يؤدون صلاة الاستسقاء بالمسجد النبوي

بتوجيه خادم الحرمين الشريفين جموع المصلين يؤدون صلاة الاستسقاء بالمسجد النبوي

بتوجيه من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، أدى جموع المصلين اليوم صلاة الاستسقاء في المسجد النبوي, يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة, وأمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير إمام وخطيب المسجد النبوي.
واستهل فضيلته الخطبة بتكبير الله تعالى وحمده والثناء عليه, موصي  الجميع بالدعاء, والإكثار من الاستغفار.
وأوضح فضيلته أن من أسباب نزول الغيث كثرة الاستغفار, إذ يمحو الله به الذنوب وينزل به الغيث مدراراً, فهو سبحانه جواد كريم, محسن دائم الندى, , يقبل التوبة ويعفو عن السيئات, ويغفر الذنوب والخطيات, يجيب المضطر إذا دعاه, ويكشف عنه الضر وبلواه, لقوله تعالى (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
وذكر فضيلته  أنه ليس لنا إذا ذبلت الأزهار, وذرت الأشجار, ونقصت الأمطار إلا الله الواحد القهار, يجيب الدعوات ويرسل الرياح مبشرات, ويخرج الحبّ والنبات, والزروع والأقوات, فسبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له, قدر ما سبّح الجودي والجمد, منزل الغيث بعد ما قنطوا و يا ولي النعماء والمنن, يكون ما شئت أن يكون وما قدرّت أن لا يكون لم يكن, فهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته, وهو الولي الحميد العطايا من فضله ترتقب, وهو المرجو لكشف الكرب, فكم منح أعطى, وكم محن كفى له الحمد والشكران والمنّ أجمع.
ودعا فضيلته المسلمين إلى إظهار الحاجة والاضطرار, والضراعة والافتقار ,التوبة والاعتذار, والندم والاستغفار, والكف عن المظالم والمآثم والفواحش والأوزار, وأن يدعوا دعاء الغريق في الدجى, دعاء الصادقون في الرجاء , وأن يسألوا الله أن ينزّل علينا من بركاته ورحمته ورزقه , ويسقينا الغيث هنيئاً مريئاً, مريعاً غدقاً مجللاً عاماً, طيقاً سحاً دائماً, نافعاً غير ضار, عاجلاً غير آجل, وأن ينزل في أرضنا زينتها وسكنها, وأن ينزل علينا من السماء ماءً طهوراً, ولا يجعلنا من القانطين, وأن ينشر رحمته ويحيي بلده الميت, وأن لا يمنع عنا بذنوبنا فضله, ويجعل ما أنزله قوة وبلاغاً إلى حين, وأن يشمل برحمته الشيوخ الركّع, والمسبحات الخشّع, والأطفال الرضّع, والبهائم الرتّع وأن يشملنا برحمته أجمع, وأن يفرّج عنا وعن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أجمعين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة