احدث الأخبار

إزالة ورم داخلي لمسنة ينهي معاناتها من آلام الظهر بحفرالباطن
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية : إدارة الأمن والسلامة تحرر ٧٨ مخالفة وتسلم ٤٦ طفل تائه لذويهم في كورنيش الدمام
المنطقة الشرقية
بلدية الخبر: ضبط شقتين سكنيه تديرها عمالة وافدة بطريقة مخالفة
المنطقة الشرقية
ولي العهد يشهد السباق النهائي لـ فورمولا إي بالدرعية
أبرز المواد
المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية يوصي بصياغة ميثاق شامل يتضمن قواعد الخلاف التي تحكم علاقة المسلمين
أبرز المواد
تعليم صبيا يعلن جاهزيته لاستقبال أكثر من 60 ألف طالب وطالبة لأداء الاختبارات غدًا
أبرز المواد
فورمولا إي – الدرعية بوابة السياحة العالمية إلى السعودية
أبرز المواد
رواد كشافة الزلفي ينثرون البذور الرعوية في فيضة متنزه المحافظة الوطني
منطقة الرياض
وزير الإعلام اليمني : رضوخ الحوثيين للمسار السياسي يؤكد قوة التحالف
أبرز المواد
انخفاض عدد الحوادث في حائل بنسبة 21% عن العام الماضي
أبرز المواد
وظائف أكاديمية شاغرة بجامعة الأمير سطام بالخرج
أبرز المواد
الأمير محمد بن سلمان يقود سيارته مع محمد بن زايد بالدرعية
أبرز المواد

نامت عسير بعين أهلها يتيمة

نامت عسير بعين أهلها يتيمة
http://almnatiq.net/?p=491233
المناطق ـ أبها

 

خيم الحزن على عسير بأكملها، وأصبح العزاء في كل منزل من منازلها، بل أن الكل يتبادل التعازي مع بعضهم البعض حتى في الطرقات والمحلات والأسواق، وغرد المغردون، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بنعي شهداء ما سميت بـ”طائرة عسير المنكوبة” وكتب الشعراء قصائدهم في نعي وتأبين والترحم على تلك الثلّة المباركة من الرجال الكبار الذين فقدتهم عسير وفقدهم كل أهل عسير..

 

 

يقول الشاعر: مسلط الميموني:

 

نامـت عســير بعيـن أهـلهـا يتـيـمـه

وخاطر ولد خالد من الحزن مكسور

فيها سيــول.. وماهـي أمطـار غيمه

دموع آهَل أبهـا.. على فقـد منصـور

 

 

ويقول الشاعر عبدالله بن زياد: لا أعلم هل أهجوا الجبل أم الذئاب التي سكنت بين الجبال..

ذيبٍ عوى في مرجم جبال “ريده”..

ينعى “الذياب” اللي غدو بين نارين

قفوا زحول المعضلات المكيده..

في ديرتك ياذيب بين الدواوين..

القصيدة كامله:

 

ويقول الشاعر: عوض بن باحص العبيدي

يامال القوم.. راحوا صفوة رجالٍ لهم تقدير

رجالٍ ما يشكك جنوبيٍّ في نزاهتها

يامال القوم.. ياشعرٍ عجزت أنظم له التعبير

عجزت أبروز الصوره عجزت أوصف قساوتها

كامل القصيده:

 

 

وكتب الشاعر  الحسين بن أحمد النجمي قصيدة تحت عنوان: “مُصَابٌ جَلَلْ.. وَالفِرْدَوْسْ الأْمَلْ” يقول:

 

قَرْعَ القَلْبَ مُصَابٌ جَللُ
أَوْ حَقًّا كُلُّهُمْ قَدْ رَحَلُوا ؟

مِنْ هُنَا قَبْلَ قَلِيلٍ عَبَرُوا

مَا لَهُمْ فِي لَحْظَةٍ قَدْ أَفَلُوا

رَكِبُوا طَائِرَةً رَائِعَةً
رَكَّبُوا لَكُنَّهَمٍّ مَا نَزَلُوا

هَدَفٌ مَقْصِدُهُمْ سَارُوا لَهُ
قَصَدُوا لَكُنَّهَمْ مَا وَصَلُوا

أَتُرَى أَقْصَىَ أَمَانِيهِمْ هُنَا
أَمْ تُرَى بِالأَمْسِ طَالَ الأَمَلُ

أَقْبَلَ المَوْتُ وَحَانَتْ لَحْظَةٌ
يَأْخُذُ الأَلْبَابَ فِيهَا شَلَلُ

وَمِنْ الدَّارِ الَّتِي تَخْدَعُنَا
وَإِلَى دَارِ البَقَاءِ انْتَقَلُوا

وَتُسَاوَى الكُلُّ فِي المَوْتِ وَلَمْ
يَبْقَى بَعْدَ المَوْتِ إِلَّا الطَّلَلُ

رَبِّنَا اجْعَلُهُمْ بِجَنَّاتِ الشذا
بالسَّنَا أَرْوَاحَهُمْ تَغْتَسِلُ

مَوِّتْهُمْ فِي لَحْظَةِ مَوْعِظَةٌ
يَفْهَمُ العِبْرَةَ مِنْ قَدْ عَقَلُوا

عَجَباً لِلمَوْتِ كَيْفَ أَخْتَارَهُمْ
فَتَجَلَّى فِي الفَضَاءِ الجَبَلُ

رَبِّنَا أَرْحَمْهُمْ بِفَضْلٍ مِنْكَ إِنْ
كَثُرَ الذَّنْبُ وَقُلَّ العَمَلُ

فَبِفَضْلٍ مِنْكَ تَعْفُو رَحْمَةُ
وَبِعفو مِنْكَ يُمْحَى الزَّلَلُ

ربَّ وَأَجْعَلُهُمْ بِفِرْدَوْسِ العُلَى
مِنْ شَذَا الطَّيِّبِ تَفُوحُ الحُلَلُ

رُبَّ وَأَجْمَعْنَا بِهِمْ فِي جَنَّةٍ
تَتَمَلَّى مِنْ رُؤَاهَا المُقَلُ

فِي جِوَارِ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى
فَبِــهَــــــا فـَرْحَتــٌنَــا تَــكْــتـــَمِـلُ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة