نامت عسير بعين أهلها يتيمة | صحيفة المناطق الإلكترونية
الخميس, 5 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 23 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

131 معلماً في المقابلات الشخصية للعمل في مصادر التعلم في تعليم تبوك لجنة الأوقاف بغرفة الأحساء تسمّي نائب رئيسها وممثلها باللجنة الوطنية اختتام “لقاء الجودة17” باستعراض تجارب عالمية في مجال الابتكار والإبداع لخبراء ومتخصصين دوليين تعرف على القطري الذي يحتل المركز السادس على قائمة الإرهاب العربية؟ الجهات الامنية تبحث عن الجاني .. مقتل مواطن في صامطة على يد اخر بطلقات نارية سياحة عسير تدعو للمشاركة في جناحها بألوان السعودية الخدمة المدنية تدعو الخريجين للتقدم على شغل (232) وظيفة هندسية القسم النسائي بمركز التنمية بحائل ينظم فعالية عن اليوم العالمي للسكري استغلال المياه المعالجة للري .. أمين منطقة حائل يعقد اجتماع مع مدير المياه بالمنطقة بداية الدوام الشتوي بمدارس تعليم البكيرية الأحد المقبل أمانة القصيم تنظم ورشة عمل لشرح بوابة المقاولين الإلكترونية الصحة تطمئن عموم المواطنين حول ما يتم تداوله عن #فشل_لقاح_الانفلونزا_الموسميه

نامت عسير بعين أهلها يتيمة

نامت عسير بعين أهلها يتيمة
المناطق ـ أبها

 

خيم الحزن على عسير بأكملها، وأصبح العزاء في كل منزل من منازلها، بل أن الكل يتبادل التعازي مع بعضهم البعض حتى في الطرقات والمحلات والأسواق، وغرد المغردون، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بنعي شهداء ما سميت بـ”طائرة عسير المنكوبة” وكتب الشعراء قصائدهم في نعي وتأبين والترحم على تلك الثلّة المباركة من الرجال الكبار الذين فقدتهم عسير وفقدهم كل أهل عسير..

 

 

يقول الشاعر: مسلط الميموني:

 

نامـت عســير بعيـن أهـلهـا يتـيـمـه

وخاطر ولد خالد من الحزن مكسور

فيها سيــول.. وماهـي أمطـار غيمه

دموع آهَل أبهـا.. على فقـد منصـور

 

 

ويقول الشاعر عبدالله بن زياد: لا أعلم هل أهجوا الجبل أم الذئاب التي سكنت بين الجبال..

ذيبٍ عوى في مرجم جبال “ريده”..

ينعى “الذياب” اللي غدو بين نارين

قفوا زحول المعضلات المكيده..

في ديرتك ياذيب بين الدواوين..

القصيدة كامله:

 

ويقول الشاعر: عوض بن باحص العبيدي

يامال القوم.. راحوا صفوة رجالٍ لهم تقدير

رجالٍ ما يشكك جنوبيٍّ في نزاهتها

يامال القوم.. ياشعرٍ عجزت أنظم له التعبير

عجزت أبروز الصوره عجزت أوصف قساوتها

كامل القصيده:

 

 

وكتب الشاعر  الحسين بن أحمد النجمي قصيدة تحت عنوان: “مُصَابٌ جَلَلْ.. وَالفِرْدَوْسْ الأْمَلْ” يقول:

 

قَرْعَ القَلْبَ مُصَابٌ جَللُ
أَوْ حَقًّا كُلُّهُمْ قَدْ رَحَلُوا ؟

مِنْ هُنَا قَبْلَ قَلِيلٍ عَبَرُوا

مَا لَهُمْ فِي لَحْظَةٍ قَدْ أَفَلُوا

رَكِبُوا طَائِرَةً رَائِعَةً
رَكَّبُوا لَكُنَّهَمٍّ مَا نَزَلُوا

هَدَفٌ مَقْصِدُهُمْ سَارُوا لَهُ
قَصَدُوا لَكُنَّهَمْ مَا وَصَلُوا

أَتُرَى أَقْصَىَ أَمَانِيهِمْ هُنَا
أَمْ تُرَى بِالأَمْسِ طَالَ الأَمَلُ

أَقْبَلَ المَوْتُ وَحَانَتْ لَحْظَةٌ
يَأْخُذُ الأَلْبَابَ فِيهَا شَلَلُ

وَمِنْ الدَّارِ الَّتِي تَخْدَعُنَا
وَإِلَى دَارِ البَقَاءِ انْتَقَلُوا

وَتُسَاوَى الكُلُّ فِي المَوْتِ وَلَمْ
يَبْقَى بَعْدَ المَوْتِ إِلَّا الطَّلَلُ

رَبِّنَا اجْعَلُهُمْ بِجَنَّاتِ الشذا
بالسَّنَا أَرْوَاحَهُمْ تَغْتَسِلُ

مَوِّتْهُمْ فِي لَحْظَةِ مَوْعِظَةٌ
يَفْهَمُ العِبْرَةَ مِنْ قَدْ عَقَلُوا

عَجَباً لِلمَوْتِ كَيْفَ أَخْتَارَهُمْ
فَتَجَلَّى فِي الفَضَاءِ الجَبَلُ

رَبِّنَا أَرْحَمْهُمْ بِفَضْلٍ مِنْكَ إِنْ
كَثُرَ الذَّنْبُ وَقُلَّ العَمَلُ

فَبِفَضْلٍ مِنْكَ تَعْفُو رَحْمَةُ
وَبِعفو مِنْكَ يُمْحَى الزَّلَلُ

ربَّ وَأَجْعَلُهُمْ بِفِرْدَوْسِ العُلَى
مِنْ شَذَا الطَّيِّبِ تَفُوحُ الحُلَلُ

رُبَّ وَأَجْمَعْنَا بِهِمْ فِي جَنَّةٍ
تَتَمَلَّى مِنْ رُؤَاهَا المُقَلُ

فِي جِوَارِ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى
فَبِــهَــــــا فـَرْحَتــٌنَــا تَــكْــتـــَمِـلُ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة