احدث الأخبار

“الانضباط” تغرم النصر 100 ألف ريال..وتوقف كلاوديومير والمولد أربع مباريات
أبرز المواد
الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الغوطة الشرقية
أبرز المواد
أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي المتوفين من فريق دراجي اليرموك ويزور المصابين
منطقة جازان
الشركة السعودية للخدمات الأرضية تنظم لقائها التوظيفي الثاني بجدة
منطقة مكة المكرمة
الأطفال يشاركون في “مناداة ” الصقور في جناح الشمالية في الجنادرية 32
منطقة الحدود الشمالية
“قصة وعبرة قبل الإعاقة إلى ما بعد الإصابة” محاضرة المعهد التقني الألبان بالخرج
منطقة الرياض
النفيعي يطلع على منظومة المنجز التعليمي لمركز التدريب التربوي بالطائف
منطقة مكة المكرمة
مهرجان أرض المعرفة والترفيه بجدة يستقطب ٢٠٠٠ زائر بالخيمة الذكية
منطقة مكة المكرمة
مدير مكتب التعليم ببلجرشي يكرم الطلاب المتفوقين دراسيا بثانوية بالشهم 
منطقة الباحة
عصابة المكالمات الهاتفية في قبضة شرطة الشرقية
أبرز المواد
أسهل وأرخص وأسرع طريقة لتنقية المياه
أبرز المواد
مقتل مواطن على يد آخر طعنا بأبو عريش نتيجة خلافات سابقة 
أبرز المواد

نامت عسير بعين أهلها يتيمة

نامت عسير بعين أهلها يتيمة
http://almnatiq.net/?p=491233
المناطق ـ أبها

 

خيم الحزن على عسير بأكملها، وأصبح العزاء في كل منزل من منازلها، بل أن الكل يتبادل التعازي مع بعضهم البعض حتى في الطرقات والمحلات والأسواق، وغرد المغردون، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بنعي شهداء ما سميت بـ”طائرة عسير المنكوبة” وكتب الشعراء قصائدهم في نعي وتأبين والترحم على تلك الثلّة المباركة من الرجال الكبار الذين فقدتهم عسير وفقدهم كل أهل عسير..

 

 

يقول الشاعر: مسلط الميموني:

 

نامـت عســير بعيـن أهـلهـا يتـيـمـه

وخاطر ولد خالد من الحزن مكسور

فيها سيــول.. وماهـي أمطـار غيمه

دموع آهَل أبهـا.. على فقـد منصـور

 

 

ويقول الشاعر عبدالله بن زياد: لا أعلم هل أهجوا الجبل أم الذئاب التي سكنت بين الجبال..

ذيبٍ عوى في مرجم جبال “ريده”..

ينعى “الذياب” اللي غدو بين نارين

قفوا زحول المعضلات المكيده..

في ديرتك ياذيب بين الدواوين..

القصيدة كامله:

 

ويقول الشاعر: عوض بن باحص العبيدي

يامال القوم.. راحوا صفوة رجالٍ لهم تقدير

رجالٍ ما يشكك جنوبيٍّ في نزاهتها

يامال القوم.. ياشعرٍ عجزت أنظم له التعبير

عجزت أبروز الصوره عجزت أوصف قساوتها

كامل القصيده:

 

 

وكتب الشاعر  الحسين بن أحمد النجمي قصيدة تحت عنوان: “مُصَابٌ جَلَلْ.. وَالفِرْدَوْسْ الأْمَلْ” يقول:

 

قَرْعَ القَلْبَ مُصَابٌ جَللُ
أَوْ حَقًّا كُلُّهُمْ قَدْ رَحَلُوا ؟

مِنْ هُنَا قَبْلَ قَلِيلٍ عَبَرُوا

مَا لَهُمْ فِي لَحْظَةٍ قَدْ أَفَلُوا

رَكِبُوا طَائِرَةً رَائِعَةً
رَكَّبُوا لَكُنَّهَمٍّ مَا نَزَلُوا

هَدَفٌ مَقْصِدُهُمْ سَارُوا لَهُ
قَصَدُوا لَكُنَّهَمْ مَا وَصَلُوا

أَتُرَى أَقْصَىَ أَمَانِيهِمْ هُنَا
أَمْ تُرَى بِالأَمْسِ طَالَ الأَمَلُ

أَقْبَلَ المَوْتُ وَحَانَتْ لَحْظَةٌ
يَأْخُذُ الأَلْبَابَ فِيهَا شَلَلُ

وَمِنْ الدَّارِ الَّتِي تَخْدَعُنَا
وَإِلَى دَارِ البَقَاءِ انْتَقَلُوا

وَتُسَاوَى الكُلُّ فِي المَوْتِ وَلَمْ
يَبْقَى بَعْدَ المَوْتِ إِلَّا الطَّلَلُ

رَبِّنَا اجْعَلُهُمْ بِجَنَّاتِ الشذا
بالسَّنَا أَرْوَاحَهُمْ تَغْتَسِلُ

مَوِّتْهُمْ فِي لَحْظَةِ مَوْعِظَةٌ
يَفْهَمُ العِبْرَةَ مِنْ قَدْ عَقَلُوا

عَجَباً لِلمَوْتِ كَيْفَ أَخْتَارَهُمْ
فَتَجَلَّى فِي الفَضَاءِ الجَبَلُ

رَبِّنَا أَرْحَمْهُمْ بِفَضْلٍ مِنْكَ إِنْ
كَثُرَ الذَّنْبُ وَقُلَّ العَمَلُ

فَبِفَضْلٍ مِنْكَ تَعْفُو رَحْمَةُ
وَبِعفو مِنْكَ يُمْحَى الزَّلَلُ

ربَّ وَأَجْعَلُهُمْ بِفِرْدَوْسِ العُلَى
مِنْ شَذَا الطَّيِّبِ تَفُوحُ الحُلَلُ

رُبَّ وَأَجْمَعْنَا بِهِمْ فِي جَنَّةٍ
تَتَمَلَّى مِنْ رُؤَاهَا المُقَلُ

فِي جِوَارِ المُصْطَفَى خَيْرِ الوَرَى
فَبِــهَــــــا فـَرْحَتــٌنَــا تَــكْــتـــَمِـلُ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة