احدث الأخبار

وظائف لخريجي التدريب التقني في القوات المسلحة
أبرز المواد
صندوق تنمية الموارد البشرية يدعو المنشآت إلى تسليم التفويض النهائي لبرنامج دعم نمو التوطين بالمنشآت للاستفادة من الدعم
أبرز المواد
فيديو.. الأمير البدر يكشف سبب “زعل” الملك عبدالعزيز من والده
أبرز المواد
الرياض تستحوذ على 48% من صناعة الاجتماعات السعودية
أبرز المواد
بالفيديو: أول تعليق لعمرو خالد علي أزمة إعلان الدجاج
أبرز المواد
شؤون الزيارة برئاسة الحرم النبوي تنفذ برنامجها “تطييب”
أبرز المواد
المملكة تشارك في جائزة تنزانيا لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأولى
أبرز المواد
6 نصائح يجب على جميع مستخدمي جيميل معرفتها
أبرز المواد
السديس: مشروعات توسعة كبيرة في الحرمين باسم الملك سلمان
أبرز المواد
“العقاري” ينفي ما أثير حول إتفاقيات مع الممولين لتغيير آلية الدعم
أبرز المواد
حتى الكلاب تخاف من الإبر
أبرز المواد
محمد صلاح ممازحا الحضري:” دا مرض وإنتشر ربنا يحفظنا “
أبرز المواد

الراحلون.. الصمت الحزين

الراحلون.. الصمت الحزين
http://almnatiq.net/?p=491262
إبراهيم نيازي*

كانت ليلة الأحد حزينة المبدأ والمنتهى.. سكن العزاء في كل بيت من الوطن عامة ومنطقة عسير خاصة.. وخيم الصمت على مشاهد الحياة ذهولا وصدمة.

كيف لا !؟، وأولئك القامات الكبيرة التي كانت شرايين نابضة بالأمل والعمل، وحب الناس والوطن، ترحل في غمضة عين .
كانت العيون تدمع والأنفاس تلهث إلا أن هذا الوطن العظيم وأهله الشرفاء يعودون بعد صدمتهم الأولى إلى إيمانهم بالله الرحمن الرحيم والتسليم له بالقضاء والقدر.
إن للصمت في المأتم معنى       *****     تتعزى به النفوس الحزينة
سمو الأمير منصور بن مقرن رحمه الله، أمير الخير والعطاء، استحق محبة أبناء المنطقة منذ أول يوم وصل إلى أبها، خلقاً وتواضعاً وعملاً وإدارة، كان يرسم ملامح نهضة عسير المكان والإنسان مسانداً لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز.

 

لمحته رحمه الله في مناسبات مختلفة مشرق الوجه معبّراً عن تشجيعه ودعمه وتوجيهاته لكل المناشط.. جعل نفسه قدوة حسنة للشباب في العمل، والتضحية، والإبداع، وخصص من وقته وماله الكثير للمحتاجين والمعسرين والضعفاء، وبإذن الله أنه سيجدها عند رب العالمين.
أما الصديق والأخ محمد بن سعود أبونقطة المتحمي، عليه رحمة الله فإنه قامة كبيرة يعرفها أبناء منطقة عسير، محبّاً لوطنه وقيادته، وهو امتداد لأسرته العريقة التي يجمع الناس على أصالتها وطيب تفاعلها وتواصلها في الماضي والحاضر.

عرفت محمداً محباً للخير، يعطي مساحة كبيرة من الودّ وحسن الخلق، لكل من يقابله، ولا يتردد في عمل المعروف ومساندة الشباب في أي عمل تطوعي يخدم المنطقة، ويتبرع من ماله الخاص للمبدعين.

تسنّم مناصب رفيعة وكان محل ثقة ولي الأمر.. كانت السعادة تغمره وهو يتابع المشروعات التنموية ويجتمع ويناقش ويبث روح الأمل وينقل تحيات أمير المنطقة ونائبه ويحفز العاملين.
اللهم إنا نسألك يا حي يا قيوم أن ترحم من فقدناهم مساء الأحد، وأن تسكنهم فسيح جناتك وأن تربط على قلوب أهلهم وذويهم جميل الصبر وأن تحسن عزاء الوطن فيهم.

*إعلامي سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة