احدث الأخبار

رئيس الهلال الأحمر يتفقد العمل الإسعافي في الحدود الشمالية
أبرز المواد
تعطل الجوازات في جسر الملك فهد
أبرز المواد
أمريكا.. قتلى وجرحى في إطلاق نار ببنك في فلوريدا
أبرز المواد
أمين الشرقية يتفقد اربع بلديات ويعلن عن حزمة مشاريع بأكثر من ٨٤ مليون ريال
أبرز المواد
خالد بن سلمان: على الأمم المتحدة أن تحدد بوضوح من هو المسؤول عن الهجوم موكب كبير المراقبين الأممي
أبرز المواد
خالد الفيصل يدشن حلقة نقاش «دعم وتطوير مشاريع المحافظات والمراكز بالمنطقة»
أبرز المواد
دارة الملك عبدالعزيز والمعهد الوطني للمخطوطات التركماني يوقعان البرنامج التنفيذي لمذكرة التعاون العلمي
أبرز المواد
المملكة تنوه بجهود الحكومة اليمنية في تعزيز حقوق الإنسان
أبرز المواد
تخصصي الطائف يتفاعل مع حالة إنسانية لمسن سبعيني
أبرز المواد
أمير الرياض ونائبه يقدمان التعازي للشيخ المنيع
أبرز المواد
ترامب يعترف برئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا خوان غوايدو كرئيس انتقالي للبلاد
أبرز المواد
انحراف مركبة نقل ثقيل على طريق “مكة – جدة” السريع.. وإغلاق مؤقت للمسارات
أبرز المواد

الراحلون.. الصمت الحزين

الراحلون.. الصمت الحزين
http://almnatiq.net/?p=491262
إبراهيم نيازي*

كانت ليلة الأحد حزينة المبدأ والمنتهى.. سكن العزاء في كل بيت من الوطن عامة ومنطقة عسير خاصة.. وخيم الصمت على مشاهد الحياة ذهولا وصدمة.

كيف لا !؟، وأولئك القامات الكبيرة التي كانت شرايين نابضة بالأمل والعمل، وحب الناس والوطن، ترحل في غمضة عين .
كانت العيون تدمع والأنفاس تلهث إلا أن هذا الوطن العظيم وأهله الشرفاء يعودون بعد صدمتهم الأولى إلى إيمانهم بالله الرحمن الرحيم والتسليم له بالقضاء والقدر.
إن للصمت في المأتم معنى       *****     تتعزى به النفوس الحزينة
سمو الأمير منصور بن مقرن رحمه الله، أمير الخير والعطاء، استحق محبة أبناء المنطقة منذ أول يوم وصل إلى أبها، خلقاً وتواضعاً وعملاً وإدارة، كان يرسم ملامح نهضة عسير المكان والإنسان مسانداً لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز.

 

لمحته رحمه الله في مناسبات مختلفة مشرق الوجه معبّراً عن تشجيعه ودعمه وتوجيهاته لكل المناشط.. جعل نفسه قدوة حسنة للشباب في العمل، والتضحية، والإبداع، وخصص من وقته وماله الكثير للمحتاجين والمعسرين والضعفاء، وبإذن الله أنه سيجدها عند رب العالمين.
أما الصديق والأخ محمد بن سعود أبونقطة المتحمي، عليه رحمة الله فإنه قامة كبيرة يعرفها أبناء منطقة عسير، محبّاً لوطنه وقيادته، وهو امتداد لأسرته العريقة التي يجمع الناس على أصالتها وطيب تفاعلها وتواصلها في الماضي والحاضر.

عرفت محمداً محباً للخير، يعطي مساحة كبيرة من الودّ وحسن الخلق، لكل من يقابله، ولا يتردد في عمل المعروف ومساندة الشباب في أي عمل تطوعي يخدم المنطقة، ويتبرع من ماله الخاص للمبدعين.

تسنّم مناصب رفيعة وكان محل ثقة ولي الأمر.. كانت السعادة تغمره وهو يتابع المشروعات التنموية ويجتمع ويناقش ويبث روح الأمل وينقل تحيات أمير المنطقة ونائبه ويحفز العاملين.
اللهم إنا نسألك يا حي يا قيوم أن ترحم من فقدناهم مساء الأحد، وأن تسكنهم فسيح جناتك وأن تربط على قلوب أهلهم وذويهم جميل الصبر وأن تحسن عزاء الوطن فيهم.

*إعلامي سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة