احدث الأخبار

نائب الرئيس اليمني: لا خيار أمامنا سوى دحر وهزيمة المشروع الإيراني ‏
أبرز المواد
الفيصل يقلد اللواء “العتيبي” والعميد ركن “الذيابي” رتبهما الجديدة
منطقة مكة المكرمة
الصحة تطلق خدمة “موعد” لحجز المواعيد في المراكز الصحية
أبرز المواد
مستشفى الولادة والاطفال بتبوك تقيم حفل معايدة لمنسوبيها
منطقة تبوك
محافظ الخرج يستقبل مدير التعليم
منطقة الرياض
جامعة القصيم تعلن عن فتح باب القبول والتسجيل لخريجي المرحلة الثانوية
منطقة القصيم
مدني تبوك يقيم حفل معايده لمنسوبيه
منطقة تبوك
موهوبو المملكة يحصدون 5 ميداليات بمنافسات “أولمبياد البلقان”
أبرز المواد
12 شاحنة من مركز الملك سلمان للإغاثة تستهدف محافظة الحديدة
أبرز المواد
دراسة تربط العلاقة بين “النفس” والقدرات الجنسية
أبرز المواد
بتكوين تهبط لأدنى مستوى لها خلال 4 أشهر
أبرز المواد
7 مشروعات في قطاعات البيئة والمياه والزراعة يجري تنفيذها بقيمة 1.147 مليار ريال
منطقة الرياض

الأزمة في اليمن تكشف عجز الأمم المتحدة عن أداء دورها

الأزمة في اليمن تكشف عجز الأمم المتحدة عن أداء دورها
Aid packages from relief agencies are unloaded at Sanaa International Airport, May 16, 2015. REUTERS/Mohamed al-Sayaghi
http://almnatiq.net/?p=492819
المناطق_وكالات

رغم فتح التحالف للمعابر اليمنية الخاضعة لسيطرة الشرعية ظلت وكالات تابعة للأمم المتحدة تحذر من خطر تدفق المساعدات الإنسانية على اليمن دون أن تتخذ أي إجراءات تساعد في منع تهريب السلاح للانقلابيين أو حتى الموافقة على تسلم إدارة الموانئ الخاضعة لسيطرتهم.

فيبدو أن الأزمة اليمنية أفقدت الأمم المتحدة بقايا هيبتها الدولية.. هذا ما يقوله مراقبون يرون أن المنظمة الدولية لم تسجل أي نجاح خلال الأعوام الماضية سواء في فرض القرار 2216 الذي تعرض للخرق من قبل منظمات تابعة لها، أو في مساعدة الشعب اليمني لتخطي ظروف صعبة تسبب بها الانقلاب.

وعقب قرار التحالف العربي إغلاق المنافذ اليمنية مؤقتاً لإيقاف تهريب الأسلحة الإيرانية للحوثيين، ومنها الصواريخ الباليستية التي أطلقت باتجاه الأراضي السعودية، تعالت تصريحات مسؤولي الأمم المتحدة فجأة للمطالبة بفتحها بداعي إيصال المساعدات.

ويبدو أن الميليشيات الحوثية ستتأثر أيضاً من عدم وصول المساعدات إلى الداخل اليمني. ففي ظل غياب آلية مناسبة من قبل المنظمات الأممية والدولية لتوزيع المساعدات الإغاثية والإنسانية وضمان وصولها للمحتاجين، تصبح المساعدات عرضة للنهب والمصادرة من قبل الميليشيات التي دأبت على تحويلها لما تسميه “المجهود الحربي”.

وكان التحالف الدولي قد عرض تسليم إدارة مطار صنعاء وميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة كجهة محايدة لضمان عدم استغلالهما من قبل الانقلابيين لتهريب الأسلحة التي تستغلها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وهو المقترح الذي لم يبصر النور بسبب تعنت الانقلابيين وضعف دور الأمم المتحدة، بحسب مراقبين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة