احدث الأخبار

سعود القحطاني : الجهات السعودية تتخذ خطوات قانونية ضد beIN SPORTS
أبرز المواد
بومبيو: نظام إيران “مجرم” يقمع شعبه ويدعم الإرهاب
أبرز المواد
آل بشر يوضح سبب عدم افتتاح أقسام تعليم القيادة للسيدات
منوعات
إلزام صاحب العمل بالتأمين الطبي على الموظف وعائلته
أبرز المواد
الشرطة البريطانية تخلي محطة تشيرينج كروس للقطارات بعد تقارير عن وجود قنبلة
أبرز المواد
الجيش اليمني يستكمل السيطرة على مديرية نعمان ‏في البيضاء
أبرز المواد
النفط يسجل ارتفاعا بنحو 1 %
أبرز المواد
“حساب المواطن” : 18 يومًا على إيداع الدفعة الثامنة (لشهر يوليو) لمستحقي الدعم
أبرز المواد
ميليشيات الحوثي تدفع بأطفال صنعاء إلى معارك الحديدة
أبرز المواد
برلمان العراق يعقد جلسة استثنائية لبحث تمديد ولايته
أبرز المواد
بدء سريان الإجراءات الأوروبية التجارية المضادة لأميركا
أبرز المواد
“محافظ بني حسن”يرعى حفل تنصيب الشيخ عادل بن حمود معرفاً لقرى رباع
منطقة الباحة

غوطة دمشق على أعتاب “كارثة محققة”

http://almnatiq.net/?p=492880
المناطق - وكالات

بعد تسجيل آلاف حالات سوء التغذية في القرى والبلدات المحاصرة في الغوطة الشرقية لدمشق، وبعد تزايد الوفيات الناجمة عن الجوع، قررت الأمم المتحدة أن ترفع صوتها محذرة من كارثة محققة يواجهها سكان المنطقة السورية المنكوبة.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تطالب دمشق منذ أكثر من 5 أشهر بإجلاء الحالات المستعصية من الغوطة الشرقة، لكن الحكومة السورية ترفض ذلك باستمرار.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن هناك نحو 400 حالة مستعصية لابد من إجلائها فورا من الغوطة، من بينهم 30 شخصا يواجهون خطر الموت، غالبيتهم من الأطفال، الذين لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم لعدم توفر الغذاء.

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من 4 مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في مايو الماضي في إطار محادثات أستانة، برعاية كل من روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتحاصر القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها منذ 4 سنوات الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه عمليا في يوليو، في تراجع المعارك والغارات العنيفة التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية كبرى.

ويعاني أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ويقول سكان وعمال إغاثة إن الحصار الخانق وضع الناس على شفا المجاعة، لتخيم أجواء من اليأس على المنطقة الكبرى الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من العاصمة.

وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع المثلين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدى العيادات بالضواحي التي تحاصرها القوات الحكومية منذ عام 2013، لكن الضغط زاد هذا العام لأن شبكة الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب الغذاء أغلقت.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة