احدث الأخبار

سعودي يبيع الورد في شوارع الرياض يروي قصة كفاحه رغم إعاقته .. ومحبوبته التي وقعت في غرامه
أبرز المواد
٤٦ ألف طالب وطالبة يؤدون غداً الاختبارات بمدارس تعليم نجران
أبرز المواد
رئيس الوزراء التونسي: السعودية تقدم مساعدة مالية لتونس بنحو 830 مليون دولار
أبرز المواد
آرثر كايكي يمنح الشباب فوزا ثمينا على الأهلي
أبرز المواد
بالفيديو :شاهد: لحظة تسرب “نقود” بكمية هائلة من شاحنة أمريكية وردة فعل مدهشة من سائقي المركبات!
أبرز المواد
قصة الأسورة الحمراء في أيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وضيفه الشيخ محمد بن زايد
أبرز المواد
الميزانية السعودية… تاريخ حافل بالإنجازات وسنوات الخير
أبرز المواد
مصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث انقلاب سيارة بجازان
أبرز المواد
أول تعليق من رئيس الهلال بعد وهزيمة فريقه الأولى الحزم!
أبرز المواد
السلطات الفرنسية تستخدم القوة لتفريق المتظاهرين.. واعتقال العشرات من السترات الصفراء
أبرز المواد
بالفيديو: شاهد.. حريق ضخم داخل مطعم شهير في نيويورك وانفجار اسطوانات الغاز في رجال الأطفاء
أبرز المواد
الخبر.. ضبط شقق سكنية مخالفة للأنظمة
أبرز المواد

غوطة دمشق على أعتاب “كارثة محققة”

http://almnatiq.net/?p=492880
المناطق - وكالات

بعد تسجيل آلاف حالات سوء التغذية في القرى والبلدات المحاصرة في الغوطة الشرقية لدمشق، وبعد تزايد الوفيات الناجمة عن الجوع، قررت الأمم المتحدة أن ترفع صوتها محذرة من كارثة محققة يواجهها سكان المنطقة السورية المنكوبة.

وأكدت الأمم المتحدة أنها تطالب دمشق منذ أكثر من 5 أشهر بإجلاء الحالات المستعصية من الغوطة الشرقة، لكن الحكومة السورية ترفض ذلك باستمرار.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن هناك نحو 400 حالة مستعصية لابد من إجلائها فورا من الغوطة، من بينهم 30 شخصا يواجهون خطر الموت، غالبيتهم من الأطفال، الذين لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم لعدم توفر الغذاء.

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من 4 مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في مايو الماضي في إطار محادثات أستانة، برعاية كل من روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتحاصر القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها منذ 4 سنوات الغوطة الشرقية، حيث يعيش نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، وساهم اتفاق خفض التوتر الذي بدأ سريانه عمليا في يوليو، في تراجع المعارك والغارات العنيفة التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية كبرى.

ويعاني أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية من سوء تغذية حاد، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ويقول سكان وعمال إغاثة إن الحصار الخانق وضع الناس على شفا المجاعة، لتخيم أجواء من اليأس على المنطقة الكبرى الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من العاصمة.

وزادت حالات سوء التغذية بين الأطفال بواقع المثلين تقريبا في الشهرين الماضيين في إحدى العيادات بالضواحي التي تحاصرها القوات الحكومية منذ عام 2013، لكن الضغط زاد هذا العام لأن شبكة الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب الغذاء أغلقت.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة