مسؤول خليجي : الموضوع القطري في المنطقة ثانوي .. هناك أولويات | صحيفة المناطق الإلكترونية
السبت, 7 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

مسؤول خليجي : الموضوع القطري في المنطقة ثانوي .. هناك أولويات

مسؤول خليجي : الموضوع القطري في المنطقة ثانوي .. هناك أولويات
المناطق - متابعات

أكد مسؤول خليجي رفيع المستوى وفقا لـ«الحياة» أن الموضوع القطري في المنطقة ثانوي وصغير لأن هناك أولويات أخرى. وذكر أن ما قاله أمير قطر عن استعداده للسير ١٠٠٠٠ كلم في مقابل كل خطوة نخطوها، مجرد كلام لا يغني ولا يسمن لأنه يعرف المطلوب، مبيناً أن الدول الداعية لمكافحة الارهاب لا زالت تنتظر تطبيق قطر لثلاثة عشر مطلباً التي قدمت لها. وقال إنه «لا داعي لتكرار رسالة الدول الخليجية المقاطعة لقطر لأنها واضحة، تطلب من الدوحة وقف دعم الإرهاب وعدم التدخل في المنطقة، خصوصاً أن التعويل القطري على التدخل الأميركي قد انتهى لأن البيت الأبيض اقتنع بأن هناك خلافاً أساسياً بين دول تسعى إلى الاستقرار، وأخرى تسعى إلى الفوضى والتدخل والتطرف، وهذه نقطة خلاف جوهرية. ونقول عندما تصبح قطر جاهزة لقبول المطالب الـ١٣ والتفاوض عليها سيفتح باب الخليج واسعاً أمامها. والوضع خطر لأنه بدأ يخلق مناخاً لعزل قطر كلياً عن محيطها، وعليها أن تعي هذه المسؤولية. والواقع أن الموضوع القطري في المنطقة ثانوي وصغير لأن هناك أولويات أخرى لا يمكننا أن نبقى مشغولين بالدوحة، واعتقادها بأن معالجة المسألة بإعلاء الصوت إعلامياً خطأ».
وعن مصير مجلس التعاون الخليجي قال: «المجلس يمر بمرحلة صعبة فيها بعض الاضطرابات لكننا على قناعة بأنه سيخرج من الأزمة، لأن إنجازه الأساسي اقتصادي يتعلق بتنقل المواطنين وأمورهم والسوق المشتركة وهو باقٍ والحكومات حريصة عليه، لكن هذا الاستنتاج لا يمنع القول إنه يمر في فترة مضطربة بسبب التعنت ومكابرة وعدم إقرار قطر بالواقع، فالمشروع الذي بدأ عام 1995 ميت ونحن في صدد دفنه، وبالتالي عليها إعادة صياغة علاقاتها بناءً على عدم التدخل واحترام السيادة وعدم دعم التطرف، ومن غير المقبول أن تلعب دور المخرب». وتابع: «لا أحد يتكلم عن تغيير النظام في قطر لكن الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، مصممة على أن أي معالجة شكلية لن تكون مقبولة. وأعتقد أن هناك قصر نظر في قطر وتعنتاً من النظام السابق لمحاولة المحافظة على سياسة تم تبنيها وأثبتت فشلها».
وعن استياء البحرين من تصريحات قطر واحتمال تأجيل قمة مجلس التعاون قال: «ليس من مصلحة مجلس التعاون الإصرار على موعد القمة في هذه الفترة الحرجة وأزمة قطر تراوح مكانها بسبب تعنتها، ومن الحكمة تأجيله».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة