احدث الأخبار

بالصور الطفلة ريم الشمراني تصارع ألم مرض الجلد السمكي
أبرز المواد
مصرع سعودية خلال رحلة بنهر بسريلانكا
أبرز المواد
المدينة المنورة تودع أكثر من ملیوني “زائر” بهدايا العجوة والورد المديني
أبرز المواد
خلافات حادة داخل الأسرة الحاكمة القطرية
أبرز المواد
مدير عام سوق عكاظ يشارك أهالي الباحة في الفعاليات المصاحبة للسوق
أبرز المواد
“هيئة الأرصاد وحماية البيئة ” تطلق مؤشراً لقياس جودة الهواء على مدار الساعة بمناطق المملكة
أبرز المواد
العثور على أسلحة قطرية بمنزل إرهابي ليبي
أبرز المواد
المحكمة الاتحادية العليا بالعراق ترفض إلغاء نتائج الانتخابات
أبرز المواد
وزير البيئة والمياه والزراعة : سمو ولي العهد يواصل إصلاحات على الأصعدة كافة
أبرز المواد
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات يهنئ سمو ولي العهد بمناسبة مرور عام على ولايته للعهد
أبرز المواد
وزير العدل: منجزات الأمير محمد بن سلمان نقلت الوطن إلى التنمية الشاملة المستدامة
أبرز المواد
وزير الشؤون الإسلامية : سمو ولي العهد عمل بكل جد واقتدار لتحقق المملكة الكثير من الإنجازات في وقت قياسي لتصل إلى مصاف الدول الكبرى
أبرز المواد

وزراء عرب: جمعنا في مكان واحد إنجاز كبير.. والأمير سلطان: شرحتم نفسي

وزراء عرب: جمعنا في مكان واحد إنجاز كبير.. والأمير سلطان: شرحتم نفسي
http://almnatiq.net/?p=493011
المناطق - الرياض

عبر الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار المصري السابق، عن سعادته بإطلاق ملتقى آثار المملكة الأول، الذي يقام حالياً في الرياض، مثنياُ على دور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، في عقد هذا الملتقى الكبير.
وفي جلسة الحوارية للتجارب الدولية في الآثار، شهدها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأدارها الدكتور حواس وشارك فيها كل من الدكتور خالد العناني، وزير الآثار المصري، والأستاذة لينا مظهر وزيرة السياحة والآثار الأردنية، والأستاذة رولا معايعة وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، والأستاذ مروان دماج وزير الثقافة اليمني.
الدكتور زاهي حواس، اعتبر إن اجتماع هذا العدد من مسؤولي السياحة العرب في مكان واحد إنجاز يحسب للأمير سلطان، معربا عن أمله في أكبر وأوسع لوزراء السياحة العرب.
ولم يخفي حواس انبهاره بما تحويه المملكة من هذا الكم الهائل من الآثار، وقال “لم أكن أتصور في السابق أن المملكة العربية السعودية تحوي هذا الكم الهائل من الآثار”، ما قاد الأمير سلطان إلى دعوته لزيارة “جدة التاريخية” ليشهد كيف رُممت الآثار السعودية ووظفت بشكل احترافي جذاب.
وقال الدكتور زاهي حواس إنه وجد في الأمير سلطان عشق لآثار بلده، مؤكدا أن الإنسان عندما يعشق أمرا فإنه يبرزه، مثمنا ما أنجزته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مجالات استعادة الآثار والمتاحف.
وختم عالم الآثار المصري مقدمته بالإشارة إلى أهمية إيجاد كوادر مدربة على كيفية توظيف محتويات المتاحف، وتوفير برامج تدريبية مكثفة للنهوض بهذا المجال.
وفي ذات الصدد، أبرز الدكتور خالد العناني، وزير الآثار المصري، التجربة المصرية في مجال الآثار، مؤكداً أن الآثار المصرية كانت سابقا تحت إدارة المجلس الأعلى للآثار، الذي تم تحويله بعد ثورة 25 يناير إلى وزارة.
ثم سرد مقتطفات عن المتاحف المصرية مثل متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية، الذي افتتح في أكتوبر 2014م بعد إغلاقه لمدة 3 سنوات، ومتحف ملوي بالمنيا الذي أعيد افتتاحه في 2016م بعد تعرضه لهجوم تخريبي في أغسطس 2013م، ومتحف آثار كوم بالفيوم الذي أغلق عام 2006م، وأعيد افتتاحه في نوفمبر 2016م، ثم متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، وملحق متحف أسوان، وغيرها من المتاحف المنتشرة في أنحاء مصر.
بعد ذلك تحدثت الأستاذة لينا مظهر وزيرة السياحة والآثار الأردنية، وأثنت على الملتقى الأول لآثار المملكة، متمنية أن يكون مناسبة سنوية، ثم تحدثت عن التجربة الأردنية في الآثار، واستعرضت العديد من الفعاليات والمؤتمرات التي تقيمها وزارة السياحة والآثار الأردنية في سبيل رفع الثقافة الآثارية، والتعريف بما تحتويه الأردن من آثار تعود لمختلف العصور السابقة.
وشددت الوزيرة الأردنية على أهمية أن تعد الآثار كـ “قصص”، على أن تروى هذه القصص كاملة حتى تظهر مدى أخوّتنا وترابطنا، ليبقى العرب دائما كجسد واحد تربطه علاقات ضاربة في التاريخ.
وأبدت الأستاذة لينا مظهر استياءها من ضعف الاهتمام المحلي والعالمي بالآثار الأردنية، مؤكدة أنها تعمل مع فريقها بالوزارة على رفع مستوى هذا الاهتمام في مختلف الوسائل الإعلامية. وقالت “لقد تعرضت لمواقف محلية وعالمية جعلتني أدرك كم فقدنا السيطرة على سرد القصة وتعرف العالم بتاريخنا، وظلمنا أنفسنا باختزال تاريخنا بفترة زمنية قصيرة وأخنا منها مواقف ليست ذات قيمة وتداولناها فيما بيننا وأغفلنا الأمور المهمة”.
من جهتها، قدمت الأستاذة رولا معايعة، وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، شكرها لسمو الأمير سلطان بن سلمان على جهوده في العناية بالآثار السعودية، والتعريف بها، مشيرة إلى أنها –شخصيا- لم تتعرف على الآثار السعودية إلا عن طريق الأمير سلطان بن سلمان، وأكدت أن السعودية في قلب كل فلسطيني، كما أن فلسطين في قلب كل سعودي.
وركزت الوزيرة الفلسطينية في كلمتها على ما تعانيه الآثار الفلسطينية في ظل الاحتلال الصهيوني، موضحة إلى أن الآثار في فلسطين تعيش واقعا صعبا في ظل اعتداءات الاحتلال الذي يحاول بكل ما يستطيع طمس الهوية العربية والإسلامية لفلسطين المحتلة.
ولفتت إلى أن الأثار الفلسطينية تجد اهتماما واسعا من عموم الشعب، وأن هناك وعيا مرتفعا بأهمية الحفاظ على هذه الآثار، كونها تمثل الهوية الأصيلة للشعب الفلسطيني. وقالت إن الاحتلال عادة ما يتعرض للآثار الفلسطينية بالتدمير أو التنقيب غير المرخص، وأمام هذا الواقع المرير تكثف التوجه إلى منظمة اليونسكو لحماية الآثار الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذا التوجه هو الرؤية الأساسية الحالية لوزارتها، إلى جانب التطوير والترميم والتأهيل.
وكشفت الوزيرة رولا معايعة عن حاجة الآثار الفلسطينية لدعم مستمر من الدول العربية في ظل ما تشهده هذه الآثار من حملات عدوانية من قبل الاحتلال.
وحول وجود علماء آثار فلسطينيين قالت الوزيرة إن مما يدعو للفخر أن فلسطين خرّجت علماء آثار مشهورين على مستوى العالم، وهذا لم يمنع من وجود بعثات أجنبية بهدف تبادل الخبرات وتطويرها، في ظل وجود 7 آلاف موقع أثري، و50 ألف مبنى تاريخي، يعمل فيها كوادر فلسطينية مؤهلة تأهيلا جيدا.
وتطرقت الأستاذة معايعة إلى المتاحف الفلسطينية وواقعها، موضحة أن المتحف الفلسطيني للآثار يقع في مدينة القدس تحت سيطرة الاحتلال، وهناك متاحف في مواقع الاكتشافات تعرض موجودات الموقع على شكل قصة تروي قصة المكان بأكمله.

من جهته، ألقى الأستاذ مروان دماج، وزير الثقافة اليمني الضوء على واقع الآثار في الجمهورية اليمينة في ظل الواقع الأليم الذي تعيشه اليمن حاليا بعد سيطرة المليشيات الانقلابية على العديد من المدن اليمنية.
وقال “نحن في اليمن أمام واقعين: جزء من البلد تحت سيطرة الانقلابيين، وجزء تحت سيطرة الحكومة الشرعية”، موضحا أن وزارة الثقافة المسؤولة عن الآثار اليمنية حاولت المحافظة على المؤسسات المعنية بالآثار في مناطق سيطرة الانقلابيين، حيث وجدت تعاونا من قبل المسؤولين عنها، لكنه أشار إلى أن الحركة الانقلابية تحصر اهتمامها بالعصر الإسلامي فقط لدواعٍ عقائدية، ولذلك تتعرض المناطق الأثرية التي تعود لما قبل الإسلام لإهمال شديد، بل تم استخدام بعضها كمقابر لقتلى الحرب الدائرة هناك.
والمشكلة الأخرى –بحسب الوزير اليمني- هي مشكلة المتاحف، إذ تعرض متحف أبين لتدمير ونهب من قبل تنظيم القاعدة، مشيرا إلى نجاح الوزارة باستعادة 5000 قطعة بالتعاون مع الأهالي، ومن ثم تم حفظ هذه الآثار في خزانة البنك المركزي، كما تعرض متحف مدينة تعز المحاصرة لسرقة الكثير من المخطوطات التوراتية.
وختم وزير الثقافة اليمني حديثه بالإشارة إلى نقاط تهريب الآثار عبر الحدود البحرية مع القرن الإفريقي، وسلطنة عمان، موضحا أنهم يعملون مع الدول المعنية لمواجهة هذه الظاهرة.

.. والأمير سلطان: حديث يشرح النفس ويحزنها في أنْ
عقب انتهاء المشاركات، قال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، إنه سمع خلال سرد هذه التجارب ما يشرح النفس ويحزنها في آن واحد، وأعتبر أن انعقاد هذا الملتقى إنما هو نتيجة جهود جماعية عمل فيها الكثير من الكوادر لإخراجه بهذا الشكل.
وكشف سمو الأمير عن وجود نية بعقد ملتقى عربي للآثار –وربما عالمي- وقال “نعدكم أنكم ستسمعون أشياء كثيرة؛ لأننا سنستمر في هذا المجال الحيوي المهم؛ لأنه جزء من مستقبلنا”.
وأثنى سمو رئيس الهيئة على جهود الدكتور زاهي حواس، لأنه مر بتجربة كفاح في مجال الآثار نتج عنها الكثير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة