احدث الأخبار

خسائر فادحة للحوثي.. وقتلى من حزب الله في صعدة
أبرز المواد
حظر للتجول في نيجيريا بعد مقتل 70 في اشتباكات طائفية
أبرز المواد
ترامب يدعو لترحيل المهاجرين غير الشرعيين دون إجراءات قضائية
أبرز المواد
دراسة تكشف أهم “غذاء” لسرعة الإنجاب
أبرز المواد
بعد فوزه بالرئاسة.. منافس أردوغان الرئيسي يشكك بالنتائج
أبرز المواد
قائد عسكري يمني للمقاتلين في ‏صفوف الحوثي: انسحبوا قبل فوات الأوان
أبرز المواد
إطلاق أول برنامج تدريبي متكامل لتوطين الوظائف.. الأحد المقبل
أبرز المواد
هيئة الرياضة تحتفي بأبناء شهداء الواجب في موسكو
أبرز المواد
الجيش اليمني يستكمل تحرير سلسلة جبال ‏تويلق في رازح بصعدة
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع موادا إيوائية للمتضررين من أمطار صنعاء
أبرز المواد
“كبار العلماء”: قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة جاء برأي أغلبية أعضاء الهيئة
أبرز المواد
“المدام توصلني الدوام”.. هكذا افتخر مواطن بزوجته
أبرز المواد

. شاهد الصورة الأولى لـ”المواطن المخطوف” في لبنان .. وكشف معلومات جديدة !

. شاهد الصورة الأولى لـ”المواطن المخطوف” في لبنان .. وكشف معلومات جديدة !
http://almnatiq.net/?p=494052
المناطق_الرياض

تكشفت حقائق جديدة حول السعودي المخطتف في لبنان منذ 3 أيام علي البشراوي، إذ تبين أنه من سكان منطقة الناصرة بالقطيف، ومتزوج من سيدة سورية منذ نحو ثلاث سنوات ويقيم في لبنان دون انقطاع منذ 7 أشهر.

وبحسب صحيفة “مكة” فإنه في البداية لم يكن أهله على علم بزواجه، إذ أخفى عليهم الأمر، وتحت إلحاحهم عليه بأن يتزوج تقدم لخطبة فتيات أكثر من مرة وحين تتم الموافقة ويحين موعد عقد القران كان يتراجع عن الزيجة، حتى اضطر أخيرا للاعتراف لأهله بأنه متزوج ولديه ابن يبلغ عمره حاليا عامين وبضعة أشهر.

وأشارت المعلومات إلى أن البشراوي أحضر زوجته لتلتقي بأهله وظلت في السعودية لنحو عام وبضعة أشهر، وغادرت معه إلى لبنان في شعبان من العام الماضي، وبقي معها منذ ذلك الوقت، كما أنه لا يعمل بوظيفة ثابتة، ويمارس الأعمال الحرة، وسبق أن تنقل بين دول عدة، منها الإمارات وتركيا، وترتيبه الثاني بين إخوته وله شقيق أكبر منه يدعى هاني.

وطبقا لما ذكره مصدر مسؤول فإن الجهود الحالية بين وزارة الخارجية السعودية والسفارة السعودية بلبنان من جهة والحكومة اللبنانية من جهة أخرى منصبة على استعادة المواطن دون استجابة لطلب الخاطفين بدفع فدية المليون دولار التي طلبوها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة