بعد أن كانت مقصدا للعلاج.. “عين العبد” تتحول إلى أوحال وموقعا للحيوانات النافقة | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 2 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 20 نوفمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

بعد أن كانت مقصدا للعلاج.. “عين العبد” تتحول إلى أوحال وموقعا للحيوانات النافقة

بعد أن كانت مقصدا للعلاج.. “عين العبد” تتحول إلى أوحال وموقعا للحيوانات النافقة
المناطق - سطام الفروان

وقفت صحيفة “المناطق” صباح هذا اليوم على موقع “عين العبد” التي تقع جنوب الخفجي وتبعد حوالي ٢٥ كيلومترا وعلى مساحة ٦٠٠ متر تقريبا، والتي لايُعرف ما يؤصل تاريخ نبعها إلا أنها إشتهرت في أوساط البادية بأن مياهها غير صالحة للاستهلاك الآدمي والحيواني وتبعث عنها روائح الكبريت العالية.

لا يتوقف ضرر هذه العين على الروائح فقط بل يتعداه إلى أن هذه المياه المتدفقة تسربت إلى أعماق الأرض ووصلت إلى مسافات بعيدة عن موقع العين وأتت على مساحات شاسعة حوالي ٢٥x٢٥ كلم، وكل شبر من الأرض وصلت له أهلكته تماما وأصبحت عبارة عن أراض جرداء لا مرعى فيها، كما أن هذه المساحات المتضررة أصبحت عبارة عن أوحال وسبخات تبتلع الحيوانات التي تمر فيها وقد نفق الكثير من الحيوانات من إبل وأغنام بعدما غاصت في الأوحال وابتعلتها مياه العين.

“المناطق” قصدت المكان والتقت عددا من أصحاب الإبل والمواشي الذين تحدثوا عن العين وطبيعتها، موضحين أنها تسببت لهم بخسائر فادحة حيث نفق فيها الكثير من مواشيهم بسبب الشرب من مياهها أو بسبب الغوص في أوحالها، مؤكدين أنها تتسبب أيضا في دمار كبير للبيئة الصحراوية ما أثر على مساحات كبيرة من مواقع الرعي.

و أما عن فائدة “عين العبد”، قال محسن المري: إنه عالج أبنه الذي كان مصاب في مرض الإكزيما حيث أغتسل من ماء العين و أردف بأنه يعرف عدة أشخاص أيضا تشافوا من هذه العين، وطالب المري من الجهات ذات العلاقة بوضع سياج حول العين حتى تحمي الحيوانات والمواشي وطالب أيضا بالإستفادة من هذه العين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>