احدث الأخبار

أمير الباحة يتفقد قرية ترف رغدان السياحية
منطقة الباحة
أمير جازان يتسلم نسخة من تقرير القطاعي الثالث لديوان المراقبة لسنة 1438/1437 عن المنطقة 
منطقة جازان
“المواصفات” تحدّث كود البناء السعودي
أبرز المواد
تدمير موقع للحرس الثوري الإيراني في حلب
أبرز المواد
“التقاعد” تقر تعديلا على ضوابط الإعالة للاستفادة من المعاش التقاعدي
أبرز المواد
قرقاش: “وهم” الحمدين لم ينجح.. الحسابات الوهمية “فضيحة” و “درس للاعتبار”
أبرز المواد
الجيش اليمني يفتح جبهة جديدة في صعدة
أبرز المواد
“‫حساب المواطن”: الدعم يشمل فرق الزيادة في أسعار كهرباء الصيف والبنزين
أبرز المواد
“اعتقالات إنستغرام” جديدة في إيران
أبرز المواد
“مايكروسوفت” تقلب الطاولة على “أبل” وتطلق جهازها اللوحي Surface Go
أبرز المواد
مصر تمنح الجنسية مقابل 400 ألف دولار وديعة لمدة 5 سنوات
أبرز المواد
عقب تصريحات ترامب.. الخارجية الألمانية تدعو أوروبا إلى التكاتف
أبرز المواد

خادم الحرمين الشريفين يشيد بجهود هيئة السياحة والتراث الوطني في خدمة التراث ومواقع التاريخ الاسلامي

خادم الحرمين الشريفين يشيد بجهود هيئة السياحة والتراث الوطني في خدمة التراث ومواقع التاريخ الاسلامي
http://almnatiq.net/?p=496503
المناطق - الرياض

 

  • المستكشفات الأثرية لأرض المملكة تؤكد أن الإسلام خرج من أرض عريقة ليست فارغة من الحضارات.
  • تفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري.

 

 

أشاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) بجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركائها في مجال التراث الحضاري وحماية وتأهيل المواقع الأثرية والتراثية وخاصة التاريخ الإسلامي، بما يتوافق مع الثوابت ولا يخالف العقيدة السمحاء، وتهيئتها للإسهام في بناء الوعي والمعرفة بتاريخ الإسلام على أرض بلادنا التي بدأ منها الإسلام، ولتكون شاهدا ملموسا لذلك التاريخ المجيد للأجيال، مبديا (أيده الله) اعتزازه بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة التراث الحضاري والكشوفات الأثرية.

جاء ذلك في كلمته (حفظه الله) في ملتقى آثار المملكة العربية السعودية (الأول) والتي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، في حفل افتتاح الملتقى الثلاثاء الماضي 18 صفر 1439هـ بالرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وأشار خادم الحرمين الشريفين “حفظه الله” في كلمته إلى أن أرض المملكة العربية السعودية، اكرمها الله بالإسلام، وانزل فيها خير كتبه القران الكريم، وبعث فيها افضل رسله محمد عليه الصلاة والتسليم، وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والزائرين من كافة ارجاء الأرض قال تعالى ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون).

وشدد (حفظه الله) على أن التاريخ المتراكم والمستكشفات الأثرية لأرض المملكة تؤكد أن الإسلام خرج من أرض عريقة وشامخة وليست فارغة من الحضارات.

وقال: ” بلادنا مهبط الوحي، ومهد الرسالة الإسلامية السامية للعالم اجمع وهي ذاتها الأرض التي تعاقبت عليها الحضارات منذ بدايات التاريخ إلى أن نزل القرآن الكريم على نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم وانطلقت منها أعظم رسالة للبشرية، ويؤكد التاريخ المتراكم والمستكشفات الأثرية لأرض المملكة أن الإسلام خرج من أرض عريقة وشامخة، وليست فارغة من الحضارات أو التداول الاجتماعي والاقتصادي والسياسي”.

وأبان حفظه الله أن الدولة التي جعلت من رسالة الإسلام منهجاً وعقيدة، دأبت على الاهتمام والمحافظة على المواقع الأثرية والتاريخية، والمعالم التراثية، وحمايتها من عوادي الزمن والتعدي، لكونها جزءاً لا يتجزأ من هويتنا العربية والإسلامية، وتاريخ بلادنا الممتد في أعماق التاريخ.

وأضاف: “إننا جميعا نعي أن الآثار والتراث الحضاري، هي جزء رئيس ومم من هويتنا وتاريخنا، ومكوّن أساس لمستقبلنا، ونؤكد لذلك دائماً اعتزازنا بمسيرة الدولة في خدمة التراث والتاريخ، وخاصة التاريخ الإسلامي، والمحافظة على مواقعه، وتهيئتها للإسهام في بناء الوعي والمعرفة بتاريخ الإسلام على أرض بلادنا التي بدأ منها الإسلام، ولتكون شاهدا ملموسا لذلك التاريخ المجيد للأجيال، ونشيد هنا بجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وشركائها بالعمل في هذا المجال المهم بما يتوافق مع الثوابت ولا يخالف العقيدة السمحاء، وإنها لمناسبة مهمة، لتشاهدوا ما تحقق من جهود في المحافظة على التراث الحضاري التاريخي العربي والإسلامي على أرض المملكة العربية السعودية، وحتى يقف أهل العلم وأرباب المعرفة على ما تحقق من منجزات على الصعيد الوطني والعالمي، وما نطمح إليه إن شاء الله في المستقبل المنظور.

ونوه خادم الحرمين الشريفين في الكلمة إلى أنه قد تحققت إنجازات كبيرة في النهوض بتراث المملكة في سنوات معدودة، “وتفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري، وكشوفات أثرية في كل منطقة من مناطقها، يقودها نخبة من العلماء والمختصين السعوديين، ويشارك معهم علماء مميزون من أفضل الجامعات والمؤسسات العالمية المتخصصة”.

وعبر المليك عن سروره بالنجاح الذي حققه معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية”، الذي استضافته دول عديدة في أوربا وأمريكا وروسيا وآسيا، والذي سيستمر في ايصال رسالته في التعريف بحضارة المملكة الممتدة من بدايات التاريخ البشري، وسوف تستمر الدولة – بحول الله – في دعم وتشجيع العناية بالتراث الحضاري الوطني، إيماناً منها بأن التراث خير وسيلة للتعارف بين الشعوب، وتبادل المعرفة مع حضارات الأمم وثقافاتها وتجاربها وتطلعاتها. ونشيد في هذا الصدد بمبادرة العناية بالتراث الحضاري بالمملكة التي وجهنا الهيئة بتنفيذها، وأقرتها الدولة ودعمت مشاريعها ضمن برنامج التحول الوطني، ورؤية المملكة 2030 بهدف إحداث نقلة نوعية شاملة في المحافظة على التراث الحضاري الوطني واستكشافه، وتحويله إلى جزء أساس من مكاسبنا الوطنية واقتصادنا وحياة مواطنينا.

وأكد خادم الحرمين الشريفين تطلعه للمزيد من التطور ليكون تراث المملكة وسيلة للتربية والتوعية، ومصدراً للعلم والمعرفة، ومصدر اعتزاز لأبناء الوطن، وشاهداً لمكانة بلادنا الحضارية والتاريخية بين الأمم”.
وكان مجلس الوزراء قد نوه في الجلسة التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الثلاثاء الماضي بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – خلال افتتاح ملتقى آثار المملكة العربية السعودية الأول، وتأكيده ـ أيده الله – على أن الآثار والتراث الحضاري جزء رئيس ومهم من الهوية والتاريخ للمملكة، ومكوّن أساس للمستقبل، وتقديره لجهود الهيئة وشركائها بالعمل في هذا المجال، وتقديره لجهود الهيئة وشركائها بالعمل في هذا المجال ، وبما يتم من خلال برنامج “خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري” لإحداث نقلة نوعية شاملة في المحافظة على التراث الحضاري الوطني واستكشافه، وتحويله إلى جزء أساس من المكاسب الوطنية والاقتصاد وحياة المواطنين، والإسهام به كوسيلة للتربية والتوعية، ومصدر للعلم والمعرفة، وشاهد لمكانة المملكة الحضارية والتاريخية بين الأمم.

 

وقد عبر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عن بالغ اعتزازه والمسئولين في الهيئة على ما حظيت به الهيئة من إشادة من مقام خادم الحرمين الشريفين بجهود الهيئة في مجال التراث الحضاري، مؤكدا أن هذه الشهادة هي وسام تتقلده الهيئة وشركاؤها، وتتويج مهم لنجاحها وإنجازاتها في خدمة مسارات التراث الوطني وجهود ومشاريع تأهيله والتعريف به وربط المواطنين بتراثهم مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وثمن دعم خادم الحرمين الشريفين رجل التاريخ والحضارة يحفظه الله للهيئة قطاع التراث الوطني والذي توجه برعايته حفظه الله لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة ، مشيرا إلى أن الهيئة وشركاءها تعمل وفق توجهات ورؤية خادم الحرمين الذي سبق الجميع في اهتمامه بالتراث والتاريخ.

وقال في تصريح صحفي: “توج هذا الملتقى بكلمة خادم الحرمين الشريفين وقد كانت كلمة ضافية تحمل رؤية مستقبلية، وتؤسس لموقع ومكانة الآثار السعودية والتراث الوطني ودورها الوطني وأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية”.

وأضاف: “نحن اليوم نعمل بكل جد للمحافظة على تراثنا الحضاري الوطني، ونحن بلد الإسلام قبل كل شيء مهبط الوحي وموطن القرآن الكريم، وأحق من غيرنا بأن نحافظ على قصة هذه الجزيرة العربية وهذه الأرض المباركة التي خرج منها الإسلام الذي لم يأت على أرض فارغة من حضارات، والآثار الوطنية هي مكسب وطني ولا يوجد وطن اليوم على مستوى العالم إلا يعرف تاريخه ويعرف مكانته بين الأمم ونحن الحمد لله تاريخنا ومكانتنا مشرفة والآن ننطلق للمستقبل ونحن نأمل أن يعرف المواطن أهمية ومكانة هذه الأرض الشامخة التي يقف عليها”.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة