احدث الأخبار

جماهير النصر الغاضبة تعتدي على حافلة الفريق وترمي اللاعبين
أبرز المواد
التحالف: تضرر إحدى شاحنات برنامج الغذاء العالمي جراء تحركها بمنطقة العمليات دون اتباع إجراءات التحالف
أبرز المواد
إنقاذ 3 أطفال سقطوا داخل حفرية ببريدة والدفاع المدني يتدخل
أبرز المواد
انتقادات لاذعة لتركيا من منظمة العفو الدولية
أبرز المواد
العلماء يكتشفون طريقة لإطالة عمر الرجال
أبرز المواد
أكراد يسلمون منطقة في حلب للنظام ويتجهون إلى عفرين
أبرز المواد
جنرال روسي: اختبرنا أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا
أبرز المواد
افتتاح مشروع مبنى غرفة الشرقية في محافظة  القطيف
المنطقة الشرقية
في إنطلاقة ربيع الطائف.. الموروث الطائفي يلفت انظار الزوار على أرض عكاظ الطائف
منطقة مكة المكرمة
حرس الحدود ينتشل جثمان مواطن من البحر بالخفجي
المنطقة الشرقية
نائب رئيس الوفد السعودي لمجلس الأعمال السعودي الإيرلندي يشيد بمشاركة مركز التكامل التنموي بمكة ضمن زيارة الوفد لدبلن
محليات
مقتل 10 أشخاص بانهيار مبنى في القاهرة
أبرز المواد

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم
http://almnatiq.net/?p=501071
خالد السليمان

لم يفاجئني أي مما قاله الأمير محمد بن سلمان في حديثه لتوماس فريدمان، فقد سمعته من الأمير في لقاء ضم عدداً من كتاب الرأي عند تقديم الرؤية، ولمست يومها مستوى عالياً من الطموح والأمل الذي يحدو الأمير الشاب لتحقيقه من إصلاحات وإنجازات، بل إنه عندما ناقشناه في مسألة مكافحة الفساد أينما كان، ومحاسبة المفسدين أيا كانوا، كركيزة أساسية لأي إصلاح، كان جوابه أنكم ستفاجؤون بالأسماء التي ستتم مساءلتها!..
وبالفعل لم يُخيب الظن، وكان عند الوعد، ففي الوقت الذي كنا نجالسه في تلك الليلة، كانت التحريات تجري بالفعل لبناء قضايا الفساد ضد الفاسدين، ومشروعه الذي ظننا أنه حلم، أصبح واقعاً يتحقق في نفس اللحظة، فقطار الإصلاح كان قد انطلق منذ اللحظة الأولى لتولي الملك سلمان سدة الحكم، لكن ما لفت انتباهي في الحديث المنشور بصحيفة النيويورك تايمز وتوقفت عنده طويلاً، هو قول الأمير أنه يخشى أن يموت قبل أن يحقق ما يحلم به لوطنه، وهذه العبارة مؤلمة وصادمة، فبقدر ما تعبر عن تكريس الأمير نفسه لهدف محدد في خدمة وطنه، بقدر ما علق جرساً ينبه لأهمية أن يبنى الإصلاح على أسس المؤسسات لا الأشخاص، فيكتسب الإصلاح ديمومته من العمل المؤسسي المستند للأنظمة والقوانين، لا الأفراد والأهواء الشخصية، وبناء مثل هذا العمل المؤسسي يتطلب وعياً مجتمعياً حتى يتم تحصين المؤسسات من عبث الأفراد مهما تعاقبت أجيالهم، ويصبح القانون الناظم الوحيد للتعاملات والمعاملات بين الدولة والمجتمع!، وإذا كانت بعض الدول الديمقراطية العريقة قد نجحت في تحصين هذه العلاقة وجعل ثقافة المجتمع الواعي بالحقوق والواجبات والمسؤوليات من خلال مؤسساته الضمانة الفعلية، فإن من أهم خطوات الإصلاح التي ستجعل حلم الأمير محمد بن سلمان يكتسب الديمومة هو البدء ببناء الإنسان الواعي بدولة المؤسسات والقانون، فإذا كان حلم الأمير أن يبني جيلاً من الشباب المؤهل علمياً ومعرفياً القادر على مواجهة تحديات المستقبل، فإن بناء الوعي بالعمل المؤسسي وسيادة القانون هو الضمانة الفعلية لبناء دولة عصرية تستمد الحياة من مؤسساتها وتسند في حمايتها إلى إنسانه!..
*كاتب سعودي

نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة