احدث الأخبار

إسبانيا تقترح على المغرب تنظيما مشتركا لمونديال 2030
أبرز المواد
بعد طردها المئات.. تركيا تلاحق علماءها الفارين
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف : كلمة خادم الحرمين الشريفين أكدت مكانة المملكة وثقلها السياسي إقليمياً ودولياً
المنطقة الشرقية
خادم الحرمين يغادر الرياض متوجهاً إلى منطقة تبوك
أبرز المواد
العقيد المالكي : المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن يؤكد التحالف للوصول إلى حل سياسي
أبرز المواد
إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الإسرائيلي لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
أبرز المواد
في اليوم الوطني لسلطنة الحكمة والعقل.. السعودية وعُمان علاقات تاريخية تبني مستقبل واعد.. وتعاون اقتصادي يعضد الأخوة
أبرز المواد
الاتحاد الأوروبي يؤيد مشروع اتفاق “بريكست”
أبرز المواد
إنستغرام تقاوم “الإدمان” بخدمة جديدة على تطبيقها
أبرز المواد
الأخضر أمام الأردن وديًا غدًا بعمان .. وتوزيع 2000 تذكرة للجماهير السعودية
أبرز المواد
تحت رعاية أمير المنطقة .. نائب أمير منطقة حائل يفتتح “المؤتمر الهندسي الدولي” في جامعة حائل
منطقة حائل
أرامكو السعودية تكرّم أفضل المصنّعين المحليين في “ملتقى الجودة 2018”
أبرز المواد

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم
http://almnatiq.net/?p=501071
خالد السليمان

لم يفاجئني أي مما قاله الأمير محمد بن سلمان في حديثه لتوماس فريدمان، فقد سمعته من الأمير في لقاء ضم عدداً من كتاب الرأي عند تقديم الرؤية، ولمست يومها مستوى عالياً من الطموح والأمل الذي يحدو الأمير الشاب لتحقيقه من إصلاحات وإنجازات، بل إنه عندما ناقشناه في مسألة مكافحة الفساد أينما كان، ومحاسبة المفسدين أيا كانوا، كركيزة أساسية لأي إصلاح، كان جوابه أنكم ستفاجؤون بالأسماء التي ستتم مساءلتها!..
وبالفعل لم يُخيب الظن، وكان عند الوعد، ففي الوقت الذي كنا نجالسه في تلك الليلة، كانت التحريات تجري بالفعل لبناء قضايا الفساد ضد الفاسدين، ومشروعه الذي ظننا أنه حلم، أصبح واقعاً يتحقق في نفس اللحظة، فقطار الإصلاح كان قد انطلق منذ اللحظة الأولى لتولي الملك سلمان سدة الحكم، لكن ما لفت انتباهي في الحديث المنشور بصحيفة النيويورك تايمز وتوقفت عنده طويلاً، هو قول الأمير أنه يخشى أن يموت قبل أن يحقق ما يحلم به لوطنه، وهذه العبارة مؤلمة وصادمة، فبقدر ما تعبر عن تكريس الأمير نفسه لهدف محدد في خدمة وطنه، بقدر ما علق جرساً ينبه لأهمية أن يبنى الإصلاح على أسس المؤسسات لا الأشخاص، فيكتسب الإصلاح ديمومته من العمل المؤسسي المستند للأنظمة والقوانين، لا الأفراد والأهواء الشخصية، وبناء مثل هذا العمل المؤسسي يتطلب وعياً مجتمعياً حتى يتم تحصين المؤسسات من عبث الأفراد مهما تعاقبت أجيالهم، ويصبح القانون الناظم الوحيد للتعاملات والمعاملات بين الدولة والمجتمع!، وإذا كانت بعض الدول الديمقراطية العريقة قد نجحت في تحصين هذه العلاقة وجعل ثقافة المجتمع الواعي بالحقوق والواجبات والمسؤوليات من خلال مؤسساته الضمانة الفعلية، فإن من أهم خطوات الإصلاح التي ستجعل حلم الأمير محمد بن سلمان يكتسب الديمومة هو البدء ببناء الإنسان الواعي بدولة المؤسسات والقانون، فإذا كان حلم الأمير أن يبني جيلاً من الشباب المؤهل علمياً ومعرفياً القادر على مواجهة تحديات المستقبل، فإن بناء الوعي بالعمل المؤسسي وسيادة القانون هو الضمانة الفعلية لبناء دولة عصرية تستمد الحياة من مؤسساتها وتسند في حمايتها إلى إنسانه!..
*كاتب سعودي

نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة