احدث الأخبار

بعد شروق شمس الغد.. أفواج الحجيج تنطلق إلى مشعر عرفات
أبرز المواد
بدء فك مذهبات كسوة الكعبة استعدادًا لتبديل الثوب القديم
أبرز المواد
رئيس هيئة الهلال الأحمر يتفقد المراكز الإسعافية في المسجد الحرام
منطقة تبوك
قائد حرس الحدود السادس في رازح : الملك سلمان طبب جراح اليمنيين
أبرز المواد
جولات تفتيشية على مراكز التزيين النسائية بأمانة تبوك
منطقة تبوك
” البيئة ” تفسح أكثر من مليون رأس من الحيوانات في منافذ العاصمة المقدسة خلال 3 أسابيع
أبرز المواد
بلدية شرف الدمام: ضبط 300 كلجم أسماك غير صالحة وأكثر من 500 كرتون خضار من الباعة المخالفين
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية إزالة 143 شبك وحوش مخالف من سوق الفحم والمواشي ضمن حملة ” وطن بلا مخالف “
المنطقة الشرقية
“الزكاة والدخل” تضبط 135 مخالفة ضريبية خلال 800 جولة تفتيشية في مكة المكرمة خلال موسم الحج
أبرز المواد
بلدية الجبيل تصادر 43 بسطة مخالفة و 240 كرتون خضروات وفواكه
المنطقة الشرقية
تجارب عالمية نقلت لخدمة ضيوف الرحمن بابتكاري ” الكبسولة الفندقية وكرة إطفاء الحريق “
أبرز المواد
الكشافة ” عيون ساهرة ” لمواجهة الغش واستغلال المستهلكين في المشاعر
أبرز المواد

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم
http://almnatiq.net/?p=501071
خالد السليمان

لم يفاجئني أي مما قاله الأمير محمد بن سلمان في حديثه لتوماس فريدمان، فقد سمعته من الأمير في لقاء ضم عدداً من كتاب الرأي عند تقديم الرؤية، ولمست يومها مستوى عالياً من الطموح والأمل الذي يحدو الأمير الشاب لتحقيقه من إصلاحات وإنجازات، بل إنه عندما ناقشناه في مسألة مكافحة الفساد أينما كان، ومحاسبة المفسدين أيا كانوا، كركيزة أساسية لأي إصلاح، كان جوابه أنكم ستفاجؤون بالأسماء التي ستتم مساءلتها!..
وبالفعل لم يُخيب الظن، وكان عند الوعد، ففي الوقت الذي كنا نجالسه في تلك الليلة، كانت التحريات تجري بالفعل لبناء قضايا الفساد ضد الفاسدين، ومشروعه الذي ظننا أنه حلم، أصبح واقعاً يتحقق في نفس اللحظة، فقطار الإصلاح كان قد انطلق منذ اللحظة الأولى لتولي الملك سلمان سدة الحكم، لكن ما لفت انتباهي في الحديث المنشور بصحيفة النيويورك تايمز وتوقفت عنده طويلاً، هو قول الأمير أنه يخشى أن يموت قبل أن يحقق ما يحلم به لوطنه، وهذه العبارة مؤلمة وصادمة، فبقدر ما تعبر عن تكريس الأمير نفسه لهدف محدد في خدمة وطنه، بقدر ما علق جرساً ينبه لأهمية أن يبنى الإصلاح على أسس المؤسسات لا الأشخاص، فيكتسب الإصلاح ديمومته من العمل المؤسسي المستند للأنظمة والقوانين، لا الأفراد والأهواء الشخصية، وبناء مثل هذا العمل المؤسسي يتطلب وعياً مجتمعياً حتى يتم تحصين المؤسسات من عبث الأفراد مهما تعاقبت أجيالهم، ويصبح القانون الناظم الوحيد للتعاملات والمعاملات بين الدولة والمجتمع!، وإذا كانت بعض الدول الديمقراطية العريقة قد نجحت في تحصين هذه العلاقة وجعل ثقافة المجتمع الواعي بالحقوق والواجبات والمسؤوليات من خلال مؤسساته الضمانة الفعلية، فإن من أهم خطوات الإصلاح التي ستجعل حلم الأمير محمد بن سلمان يكتسب الديمومة هو البدء ببناء الإنسان الواعي بدولة المؤسسات والقانون، فإذا كان حلم الأمير أن يبني جيلاً من الشباب المؤهل علمياً ومعرفياً القادر على مواجهة تحديات المستقبل، فإن بناء الوعي بالعمل المؤسسي وسيادة القانون هو الضمانة الفعلية لبناء دولة عصرية تستمد الحياة من مؤسساتها وتسند في حمايتها إلى إنسانه!..
*كاتب سعودي

نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة