احدث الأخبار

أمير عسير يلتقي وزير الإسكان ويستعرض خطط الوزارة لدعم المستفيدين بالمنطقة
منطقة عسير
الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يفتتح مهرجان الصقور في منطقة الحدود الشمالية
منطقة الحدود الشمالية
تأهيل وتمكين أكثر من 3200 مستفيدا بجمعية إنسان خلال العام الماضي
منطقة الرياض
انطلاق فعاليات المنتدى السادس للمرشدين السياحيين بمنطقة تبوك بمشاركة دولية
منطقة تبوك
التجارة: 30% من إجمالي الغرامة مكافأة للمبلغين عن التستر التجاري.. وتمنح فوريًا
أبرز المواد
وزارة الصحة: شفاء 23 حالة مصابة بفيروس كورونا في وادي الدواسر
أبرز المواد
نائب أمير مكة يشهد تخرج ١٤٦٦١ طالباً وطالبة من جامعة الطائف
منطقة مكة المكرمة
مستشفى الملك خالد بالمجمعة ينفذ حملة توعوية لملاك الابل عن فيروس كورونا
منطقة الرياض
الأمير فيصل بن بندر يفتتح ملتقى اللجان الشبابية بمنطقة الرياض الثاني
منطقة الرياض
كيف رأى الخبراء زيارة ولي العهد إلى الهند؟
أبرز المواد
المملكة تعزز علاقاتها مع باكستان.. وتدعم جهود إحلال السلام في أفغانستان.. فهل اقتربت الرياض من فرض الطوق على ملالي طهران؟
أبرز المواد
ثلاثة انتصارات وتعادلان في ختام الجولة 25 من دوري الأمير محمد بن سلمان للدرجة الأولى
أبرز المواد

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم

دولة المؤسسات.. ضمان تحقيق الحلم
http://almnatiq.net/?p=501071
خالد السليمان

لم يفاجئني أي مما قاله الأمير محمد بن سلمان في حديثه لتوماس فريدمان، فقد سمعته من الأمير في لقاء ضم عدداً من كتاب الرأي عند تقديم الرؤية، ولمست يومها مستوى عالياً من الطموح والأمل الذي يحدو الأمير الشاب لتحقيقه من إصلاحات وإنجازات، بل إنه عندما ناقشناه في مسألة مكافحة الفساد أينما كان، ومحاسبة المفسدين أيا كانوا، كركيزة أساسية لأي إصلاح، كان جوابه أنكم ستفاجؤون بالأسماء التي ستتم مساءلتها!..
وبالفعل لم يُخيب الظن، وكان عند الوعد، ففي الوقت الذي كنا نجالسه في تلك الليلة، كانت التحريات تجري بالفعل لبناء قضايا الفساد ضد الفاسدين، ومشروعه الذي ظننا أنه حلم، أصبح واقعاً يتحقق في نفس اللحظة، فقطار الإصلاح كان قد انطلق منذ اللحظة الأولى لتولي الملك سلمان سدة الحكم، لكن ما لفت انتباهي في الحديث المنشور بصحيفة النيويورك تايمز وتوقفت عنده طويلاً، هو قول الأمير أنه يخشى أن يموت قبل أن يحقق ما يحلم به لوطنه، وهذه العبارة مؤلمة وصادمة، فبقدر ما تعبر عن تكريس الأمير نفسه لهدف محدد في خدمة وطنه، بقدر ما علق جرساً ينبه لأهمية أن يبنى الإصلاح على أسس المؤسسات لا الأشخاص، فيكتسب الإصلاح ديمومته من العمل المؤسسي المستند للأنظمة والقوانين، لا الأفراد والأهواء الشخصية، وبناء مثل هذا العمل المؤسسي يتطلب وعياً مجتمعياً حتى يتم تحصين المؤسسات من عبث الأفراد مهما تعاقبت أجيالهم، ويصبح القانون الناظم الوحيد للتعاملات والمعاملات بين الدولة والمجتمع!، وإذا كانت بعض الدول الديمقراطية العريقة قد نجحت في تحصين هذه العلاقة وجعل ثقافة المجتمع الواعي بالحقوق والواجبات والمسؤوليات من خلال مؤسساته الضمانة الفعلية، فإن من أهم خطوات الإصلاح التي ستجعل حلم الأمير محمد بن سلمان يكتسب الديمومة هو البدء ببناء الإنسان الواعي بدولة المؤسسات والقانون، فإذا كان حلم الأمير أن يبني جيلاً من الشباب المؤهل علمياً ومعرفياً القادر على مواجهة تحديات المستقبل، فإن بناء الوعي بالعمل المؤسسي وسيادة القانون هو الضمانة الفعلية لبناء دولة عصرية تستمد الحياة من مؤسساتها وتسند في حمايتها إلى إنسانه!..
*كاتب سعودي

نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة