احدث الأخبار

الحذيفي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : الدنيا عدوة الإنسان إذا استولت على قلبه فاشتغل بها وأعرض عن عمل الآخرة
أبرز المواد
تعيين العميد “الماضي” قائدا لقوات الأمن الخاصة بالمنطقة الشرقية
أبرز المواد
بالصور.. بلدية فيفاء تباشر فتح الطرق وتنظيف الشوارع
منطقة جازان
لأول مرة.. تحقيق جنائي بشأن حفل تنصيب ترامب
أبرز المواد
هجوم روبوت ينتهي بغرز 10 قضبان معدنية في جسد عامل
أبرز المواد
هجوم على رونالدو بعد إلغاء هدف الموسم لديبالا
أبرز المواد
تعذيب واعتقال ومصير مجهول ونذر حرب أهلية.. ماذا يحدث في تركيا ؟
أبرز المواد
8 آلاف عقد تمويل إسكاني شهريا واستهداف الوصول إلى 12 ألفا
أبرز المواد
باستثمارات خيالية.. مشاريع عملاقة ينتظرها العالم تضخ الحياة في الميزانية السعودية
أبرز المواد
وفاة شبيه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح في رحلة إلى صنعاء
أبرز المواد
الذهب يتجه لأكبر هبوط أسبوعي في أكثر من شهر تحت ضغط الدولار
أبرز المواد
نهاية للحرب تلوح في الأفق.. الحوثي يخسر الحديدة بالمفاوضات والضغط العسكري.. فهل يتكرر السيناريو في صنعاء ؟
أبرز المواد

أبعدوا المرأة عن شجاعتكم

أبعدوا المرأة عن شجاعتكم
http://almnatiq.net/?p=504303
فارس الغنامي

لم لا نسأل أنفسنا هل نحن مزيفون أخلاقيا؟، من خلال أطروحاتنا، أو طريقة حياتنا مع الآخرين، الكل لن يستطيع إخفاء دهشته من السؤال حين مواجهته بحقيقة الأمر، أقصد بذلك حقيقة أنفسنا مع من في هذا العالم، وهنا أتمنى ألا يفهم من كلامي أني وصلت لأعلى قمم المثالية!.

‏ما المشكلة حين نكون على فطرتنا، وعلى طبيعتنا في هذه الحياة؟ هل من الضروري مواجهة عثرات الحياة بأداء دور هابط كي نتقدم للأمام، وكي نتخلص من أعباء ما يواجهنا فيها؟.

‏‏إن مناهضة ما يعزز حقيقة ذواتنا مع واقعنا؛ هو الأجدر بصناعة شخصية طفل، يأتي لهذا العالم بلسان يعي جيداً بأنه السلاح الأمثل في كل مراحل عمره، ومن هنا علينا أن نزرع في أبنائنا اللسان الطبيعي الفطري، وليس المعلّب وفق معطيات معينة، وبذلك نستطيع العيش دون تزييف ودون نفاق، كون إرث التربية كفيلاً بتجريم هذا التزييف، ومصادرته من أسِّ بدايته.

وعلى كل حال، أجد في يومي من يكذب في أبسط أموره، لا لشيء يذكر، إلا لأنه لم يجد من يوجهه، وربما استسهل الكذب للوصول لغايته، ووجد أن الصدق معطل للحياة من وجهة نظره، حين تتكالب منغصات الحياة عليه، وهذا يعني وصول الإنسان بهذه المرحلة بالتحديد إلى انسجام مع الكذب، والعيش بشخصية مزيفة، رغم أنه – في السائد – من المعِيْب أن يكذب (الرجل)، أو يتراجع عن موقف اتخذه، أو طالب به، إلا أنني أجد هذه القاعدة بدأت في الاندثار، وشيئاً فشيئاً في التلاشي، ولن يتمسك بها إلا القليل، ومن تواجهه في حياتك ستكون الصدفة وحدها هي سيدة الحكم.

‏‏ومن هنا.. كم موظف بدائرة حكومية يبادر في إطلاق كلمات القذف لمديره، أثناء جلوسه مع طاقم العمل، وأثناء خروجه من مكتب المدير، بسبب أحياناً، ودون سبب في غالب الأحيان، وأيّاً كان الموقف الذي استدعى القذف، فهل تستحق كلمات القذف (والدة المدير)، سوف يأتي تعليق الآن من قارئ، بأنه قد يكون الموظف منفعلاً وفي الانفعال يقال كل شيء، وجوابي (أضعف وأجبن الرجال) هم من يقذفون أنثى، ليس لها ناقة ولا جمل في خطيئة وتصرفات رجل سوى فقط لأنها قريبته.

‏‏علينا مراجعة تصرفاتنا، فالمرأة ليست سلعة انتقام، نتلفظ بها على كل رجل نصادفه يبادر بتصرفات لا تعجبنا، فهو ليس مُخوّلاً لإرضاء الجميع، ومع الأسف حتى المتعلمين والمثقفين يتفوهون بعبارات القذف في الخفاء، كونهم أجبن من أن يقولوها بوجه من يأكلون لحومهم بالغيبة والوشاية، من أصدقائهم وأقربائهم ومسؤوليهم بالعمل.

‏‏وأخيرا أقول: أبعدوا المرأة عن شجاعتكم فقد تصل الأمور أحياناً إلى ما لا تحمد عقباه.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة