احدث الأخبار

بخطوات بسيطة.. كيف تمنع “فيس آب” من الاحتفاظ ببياناتك؟
أبرز المواد
ترامب يرد على فيديو الحرس الثوري: واثقون من إسقاط الطائرة الإيرانية المسيرة أمس
أبرز المواد
الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز
أبرز المواد
صورة الغسق تحير الجميع بمشهد غريب يقسم السماء! “فيديو”
أبرز المواد
غرفة الباحة ممثلة في اللجنة العقارية تنظم ندوة الفرص الإستثمارية بالمنطقة
منطقة الباحة
وزير المالية يرأس وفد المملكة في اجتماع صندوق الأوبك للتنمية الدولية
أبرز المواد
وكيل إمارة تبوك يطلع على جناح رئاسة أمن الدولة المشارك في مهرجان الورد والفاكهة
منطقة تبوك
الهلال يصرف النظر رسمياً عن التعاقد مع عموري
أبرز المواد
حكاية الشعار الذي شكلته مليون زهرة في مهرجان الورد والفاكهة
منطقة تبوك
وصول (467.854) حاجًا إلى المملكة عبر جميع المنافذ حتى نهاية يوم أمس
أبرز المواد
مقتل ضابط تركي في هجوم لـ”الكردستاني” في الأناضول
أبرز المواد
الشيخ السديس يدشن برنامج رؤية المملكة 2030
أبرز المواد

الفقراء يتقاسمون قوتهم في ظل “عمى قلوب” صالح وقواته قبل خلعه

http://almnatiq.net/?p=50490
المناطق - الرياض

بات فقراء القرى اليمنية يجمعون ماجمعوه من طعام خلال اليوم، ليتقاسموه مع فقراء “قرية العميان”، العميان ليست مجرد لقب للقرية، أو  اسم للتندر والفكاهة، بل هو وصف صادق لأطفال هذه القرية الكائنة في منطقة بني حسن بمحافظة حجة شمال اليمن، حيث تضع النساء مواليدهن مزودين – كغيرهم – بنعمة البصر، وعندما يبلغون الخامسة يبدأ البصر في الخفوت تدريجيا مع الايام، الى ان يتلاشى كليا، بعد ذلك فلا يستطيعون الرؤية طوال الليل، وان كانوا يستشعرون بصيصا ضئيلا من ضوء النهار.

ولم يكن الفقر وحده يلف باليمن في عهد الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، الذي امتد لقرابة 34 عاما، بل باتت الحياة فيها غير قابلة للعيش والسكن، حيث لم تتعدى أمنيات اليمنيين حدود لقمة العيش الكريمة.

مأساة “قرية العميان” في اليمن بدأت قبل ربع قرن، بعد تولي الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح سدة الحكم في اليمن، حيث أصيب سكان القرية المعزولة بالعمى بسبب سوء المياه المالحة بحسب بعض التقارير الإعلامية التي زارت القرية.

وعلى صعيد متصل قال رئيس مؤسسة التنمية الاقتصادية والاجتماعية (E.D.F) عيسى الراجحي الذي زار المنطقة ووثق الحالة في وقت سابق “ان اهالي قرية العميان يعيشون في فقر مدقع، وليس لهم اهتمام من جانب الحكومة اليمنية، وتشيع فيهم ظاهرة زواج الاقارب، الأمر الذي يزيد من احتمالية الاصابة بالمرض الغريب”.

واضاف “ان سكان هذه القرية يربطون منازلهم بحبال متينة، حيث يستعينون بها للتنقل، خصوصا في المناطق الوعرة، وبالقرب من الابار المائية والبرك، بينما يرفض الاصحاء من اصحاب القرى المجاورة الزواج منهم، ما يعمق معاناتهم”.

وزادت وطأة العجز الاقتصادي المزمن، وتردي الخدمات الصحية والتعليمية، فضلا عن ان تتوافر مدارس لأطفال القرية الذين يندرجون جميعا تحت عنوان ذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي يجعلهم عرضة للتسرب من التعليم لعجزهم عن متابعة الدراسة، وتحمل تكاليفها في وقت واحد كل هذا زاد من حجم هذه المعاناة في قرية العميان التي تبحث عن علاج لأطفالها المنكوبين بالعشى الليلي الجماعي.

ويعد الفحص قبل الزواج خطا احمر في اليمن، خصوصا في حال كانت العروس من القبائل او القرى اليمنية، لان طالب الزواج قد يتعرض اما للطرد، وفي اسوأ الاحوال للضرب او القتل.

يشار إلى انه من العجيب جدا أن تجد قرية بأكملها سكانها مكفوفون ولم تحرك ساكنا الدولة وحكومة المخلوع علي صالح لمساعدة القرية ومدها بأبسط حقوق الإنسان من توفير المياه الصالحة والكهرباء، حيث يبلغ عدد سكان القرية 128 ألف نسمة معظم من لا يرون النور فيها هم اطفال وهذا ما يجعل مستقبل القرية عوضا عن ماضيها مظلما، ومازالوا يسكنون في بيوت من قش وطين، طيلة سنوات حكم المخلوع صالح وقواته الذين لم يكترثوا بهم ولم يستشعروا هاتين العاطفتين “الرحمة والرأفة” باليمنيين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة