احدث الأخبار

ديوان المراقبة العامة يشارك في اجتماع الأمم المتحدة للرقابة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة
أبرز المواد
وزارة التعليم : تحسين مستويات 4238 معلماً و معلمة
أبرز المواد
زلزال بقوة 2ر5 درجة يضرب جنوب كولومبيا
أبرز المواد
شيوخ قبائل صعدة يثمنون دعم المملكة والتحالف لليمن
أبرز المواد
وفاة والدة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة نجران
أبرز المواد
قطر تختلق الذرائع لمنع مواطنيها من الحج.. والشعب يكشف أكاذيب النظام
أبرز المواد
” النجمي ” يفتتح قسم تنويم النساء ويتفقد مرافق الصحة النفسية بجازان
منطقة جازان
إكتشاف أثري هائل في مصر يرجع لعصر الإسكندر الأكبر
أبرز المواد
انخفاض قيمة الصفقات العقارية إلى 7.8 مليار ريال خلال شهر شوال
أبرز المواد
الاتفاق يواصل تدريباته في هولندا وبن يوسف يصل غداً
أبرز المواد
أكثر من 200 من أبناء شهداء الواجب يتعرفون على أبرز عوامل النجاح بملكية الجبيل
المنطقة الشرقية
إغلاق مطعم بالخبر يرفض دخول الزبائن بالزي الوطني
أبرز المواد

قرار نقل السفارة الأمريكية

قرار نقل السفارة الأمريكية
http://almnatiq.net/?p=505788
د.عبدالله علي الميموني*

تلقى العالم بصدمة قرار الرئيس الأمريكي ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، فالقدس كانت وستبقى محور الصراع ، ولها حساسية بالغة وتاريخ إسلامي عريق استمر أكثر من ١٣ قرناً ، واحتلال القدس عام ١٩٦٧م حديث جداً ولم يمض عليه زمن طويل ولا يمكن لأحد أن يظنّ أن الأمة العربية والإسلامية ستتقبل في يوم ما هذا القرار الجائر ، وكون هذا القرار يتناقض مع الحق والعدل والتاريخ ومع قرارات الأمم المتحدة أمر واضح جدا، وقرار التقسيم التي اتخذته الأمم المتحدة عام 1947 لجعل القدس منطقةً دولية مفتوحةً أمام الأديان السماوية الثلاثة معروف ، وهذا القرار يضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية ، وفيه إضرار بالمصالح الأمريكية ويضعف قدرتها على لعب دور في أي مفاوضات تسوية مقبلة ، وهو يتناقض مع وعودها المتكررة فقد أعلنت الإدارت الأمريكية المختلفة رعايتها ودعمها لعملية أوسلو للسلام عام 1993 ونصّت على أن قضية القدس ستبقى إحدى القضايا الرئيسية الخمس الواجب تسويتها في مفاوضات السلام النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين فكيف يمكن ان تقوم الإدارة الأمريكية بدور في قضية السلام في الشرق الأوسط وهي وسيط لا يلتزم بتعهداته ويؤيد بكلّ امكاناته المحتل الصهيوني المعتدي ، ومع أن إسرائيل كواقع تسيطر على القدس الشرقية لكن نقل السفارات الى القدس واعتمادها عاصمة لليهود له دلالات خطيرة ، ولا شك ان هذا يوم حزين ومؤلم لجميع المسلمين بل للعقلاء المنصفين في العالم لأنه يعطي الحق لدولة محتلة ذات عقيدة دينية متطرّفة،ويتناقض مع القوانين الدولية والحضارية الحديثة التي يدعون إليها في أمريكا والغرب،ويؤسس لمزيد مِن الحروب في عالم سئم الحروب والدمار ، وأيضا هناك أمم كثيرة من المسيحيين سيعتبرون القرار تعدّيا كبيرا لأنهم يَرَوْن أنه لا يجوز التنازل عن القدس لليهود، وعموما فهذا القرار بكلّ ما يحمله سيكون له تداعيات كبيرة وسيعطي حججا للإرهاب ، نعم قد يكون له حسنة واحدة على الأمة الممزقة فقد أظهر أنه يمكن للعرب والمسلمين أن يتوحدوا لنصرة القدس على اختلاف مناهجهم وأنه يمكن للفلسطينيين ان يتعاونوا وينسقوا مواقفهم السياسية ليكونوا أقدر على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني نعم لقد أعطى القرار دفعة قوية لوحدة الفلسطينيين وربّ ضارة نافعة.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة