احدث الأخبار

أمانة عسير: 62827 زيارة تفتيشية تغلق 6346 منشأة مخالفة خلال 6 أشهر
منطقة عسير
أمير مكة بالنيابة يفتتح ملتقى “الامتياز التجاري” بمشاركات محلية ودولية
أبرز المواد
انطلاق إعمال المؤتمر والمعرض السعودي للروبوتات بالجبيل الصناعية
الاقتصاد
فرنسا تحظر رحلات ‭)‬ماهان إير‭(‬ الإيرانية لنقلها عتادا وعسكريين لسوريا
أبرز المواد
أمين الشرقية يتفقد المشاريع التنموية في قرية العليا واللهابة والرفيعة ويعلن عن 31 مشروع بأكثر من 32,600 مليون ريال
المنطقة الشرقية
جامعة بيشة تحتفي بتخريج الدفعة الخامسة من طلابها غداً
منطقة عسير
استحداث وكالة الاستثمارات البلدية بأمانة عسير
منطقة عسير
جامعة الملك خالد تستضيف عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق غدًا
منطقة عسير
أمين عسير يستقبل مديري شرطة و مرور عسير
منطقة عسير
ندوة مخصصة للحديث عن فرص السياحة في المملكة العربية السعودية
أبرز المواد
العتيبي يدشن فعاليات ملتقى القيادة المدرسية
منطقة الرياض
‏‫ محافظ شرورة يرعى انطلاق فعاليات أسبوع البيئة 1440 بتعليم شرورة
منطقة نجران

قرار نقل السفارة الأمريكية

قرار نقل السفارة الأمريكية
http://almnatiq.net/?p=505788
د.عبدالله علي الميموني*

تلقى العالم بصدمة قرار الرئيس الأمريكي ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، فالقدس كانت وستبقى محور الصراع ، ولها حساسية بالغة وتاريخ إسلامي عريق استمر أكثر من ١٣ قرناً ، واحتلال القدس عام ١٩٦٧م حديث جداً ولم يمض عليه زمن طويل ولا يمكن لأحد أن يظنّ أن الأمة العربية والإسلامية ستتقبل في يوم ما هذا القرار الجائر ، وكون هذا القرار يتناقض مع الحق والعدل والتاريخ ومع قرارات الأمم المتحدة أمر واضح جدا، وقرار التقسيم التي اتخذته الأمم المتحدة عام 1947 لجعل القدس منطقةً دولية مفتوحةً أمام الأديان السماوية الثلاثة معروف ، وهذا القرار يضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية ، وفيه إضرار بالمصالح الأمريكية ويضعف قدرتها على لعب دور في أي مفاوضات تسوية مقبلة ، وهو يتناقض مع وعودها المتكررة فقد أعلنت الإدارت الأمريكية المختلفة رعايتها ودعمها لعملية أوسلو للسلام عام 1993 ونصّت على أن قضية القدس ستبقى إحدى القضايا الرئيسية الخمس الواجب تسويتها في مفاوضات السلام النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين فكيف يمكن ان تقوم الإدارة الأمريكية بدور في قضية السلام في الشرق الأوسط وهي وسيط لا يلتزم بتعهداته ويؤيد بكلّ امكاناته المحتل الصهيوني المعتدي ، ومع أن إسرائيل كواقع تسيطر على القدس الشرقية لكن نقل السفارات الى القدس واعتمادها عاصمة لليهود له دلالات خطيرة ، ولا شك ان هذا يوم حزين ومؤلم لجميع المسلمين بل للعقلاء المنصفين في العالم لأنه يعطي الحق لدولة محتلة ذات عقيدة دينية متطرّفة،ويتناقض مع القوانين الدولية والحضارية الحديثة التي يدعون إليها في أمريكا والغرب،ويؤسس لمزيد مِن الحروب في عالم سئم الحروب والدمار ، وأيضا هناك أمم كثيرة من المسيحيين سيعتبرون القرار تعدّيا كبيرا لأنهم يَرَوْن أنه لا يجوز التنازل عن القدس لليهود، وعموما فهذا القرار بكلّ ما يحمله سيكون له تداعيات كبيرة وسيعطي حججا للإرهاب ، نعم قد يكون له حسنة واحدة على الأمة الممزقة فقد أظهر أنه يمكن للعرب والمسلمين أن يتوحدوا لنصرة القدس على اختلاف مناهجهم وأنه يمكن للفلسطينيين ان يتعاونوا وينسقوا مواقفهم السياسية ليكونوا أقدر على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني نعم لقد أعطى القرار دفعة قوية لوحدة الفلسطينيين وربّ ضارة نافعة.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة