احدث الأخبار

التحالف: تضرر إحدى شاحنات برنامج الغذاء العالمي جراء تحركها بمنطقة العمليات دون اتباع إجراءات التحالف
أبرز المواد
إنقاذ 3 أطفال سقطوا داخل حفرية ببريدة والدفاع المدني يتدخل
أبرز المواد
انتقادات لاذعة لتركيا من منظمة العفو الدولية
أبرز المواد
العلماء يكتشفون طريقة لإطالة عمر الرجال
أبرز المواد
أكراد يسلمون منطقة في حلب للنظام ويتجهون إلى عفرين
أبرز المواد
جنرال روسي: اختبرنا أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا
أبرز المواد
افتتاح مشروع مبنى غرفة الشرقية في محافظة  القطيف
المنطقة الشرقية
في إنطلاقة ربيع الطائف.. الموروث الطائفي يلفت انظار الزوار على أرض عكاظ الطائف
منطقة مكة المكرمة
حرس الحدود ينتشل جثمان مواطن من البحر بالخفجي
المنطقة الشرقية
نائب رئيس الوفد السعودي لمجلس الأعمال السعودي الإيرلندي يشيد بمشاركة مركز التكامل التنموي بمكة ضمن زيارة الوفد لدبلن
محليات
مقتل 10 أشخاص بانهيار مبنى في القاهرة
أبرز المواد
وفاة و 6 إصابات في حوادث متفرقة بالباحة
منطقة الباحة

قرار نقل السفارة الأمريكية

قرار نقل السفارة الأمريكية
http://almnatiq.net/?p=505788
د.عبدالله علي الميموني*

تلقى العالم بصدمة قرار الرئيس الأمريكي ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، فالقدس كانت وستبقى محور الصراع ، ولها حساسية بالغة وتاريخ إسلامي عريق استمر أكثر من ١٣ قرناً ، واحتلال القدس عام ١٩٦٧م حديث جداً ولم يمض عليه زمن طويل ولا يمكن لأحد أن يظنّ أن الأمة العربية والإسلامية ستتقبل في يوم ما هذا القرار الجائر ، وكون هذا القرار يتناقض مع الحق والعدل والتاريخ ومع قرارات الأمم المتحدة أمر واضح جدا، وقرار التقسيم التي اتخذته الأمم المتحدة عام 1947 لجعل القدس منطقةً دولية مفتوحةً أمام الأديان السماوية الثلاثة معروف ، وهذا القرار يضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية ، وفيه إضرار بالمصالح الأمريكية ويضعف قدرتها على لعب دور في أي مفاوضات تسوية مقبلة ، وهو يتناقض مع وعودها المتكررة فقد أعلنت الإدارت الأمريكية المختلفة رعايتها ودعمها لعملية أوسلو للسلام عام 1993 ونصّت على أن قضية القدس ستبقى إحدى القضايا الرئيسية الخمس الواجب تسويتها في مفاوضات السلام النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين فكيف يمكن ان تقوم الإدارة الأمريكية بدور في قضية السلام في الشرق الأوسط وهي وسيط لا يلتزم بتعهداته ويؤيد بكلّ امكاناته المحتل الصهيوني المعتدي ، ومع أن إسرائيل كواقع تسيطر على القدس الشرقية لكن نقل السفارات الى القدس واعتمادها عاصمة لليهود له دلالات خطيرة ، ولا شك ان هذا يوم حزين ومؤلم لجميع المسلمين بل للعقلاء المنصفين في العالم لأنه يعطي الحق لدولة محتلة ذات عقيدة دينية متطرّفة،ويتناقض مع القوانين الدولية والحضارية الحديثة التي يدعون إليها في أمريكا والغرب،ويؤسس لمزيد مِن الحروب في عالم سئم الحروب والدمار ، وأيضا هناك أمم كثيرة من المسيحيين سيعتبرون القرار تعدّيا كبيرا لأنهم يَرَوْن أنه لا يجوز التنازل عن القدس لليهود، وعموما فهذا القرار بكلّ ما يحمله سيكون له تداعيات كبيرة وسيعطي حججا للإرهاب ، نعم قد يكون له حسنة واحدة على الأمة الممزقة فقد أظهر أنه يمكن للعرب والمسلمين أن يتوحدوا لنصرة القدس على اختلاف مناهجهم وأنه يمكن للفلسطينيين ان يتعاونوا وينسقوا مواقفهم السياسية ليكونوا أقدر على تلبية طموحات الشعب الفلسطيني نعم لقد أعطى القرار دفعة قوية لوحدة الفلسطينيين وربّ ضارة نافعة.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة