احدث الأخبار

6500 فرصة وظيفية متنوعة في معرض وظائف 2018
المنطقة الشرقية
ليلة السقوط المهني
أبرز المواد
أمير القصيم يقلد مدير الجوازات اللواء الرومي رتبته الجديدة
أبرز المواد
انطلاق تحدي ناسا لتطبيقات الفضاء بجامعة تبوك غداً
منطقة تبوك
نائب أمير منطقة عسير يلتقي أمين وأعضاء لجنةإصلاح ذات البين
منطقة عسير
نائب أمير منطقة جازان يزور شيخ شمل قبائل بيش..
منطقة جازان
مصدر مسؤول بوزارة الدفاع يصرح عن عدم صحة ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن لقاء جمع رئيس هيئة الأركان العامة برئيس الأركان الإسرائيلي
أبرز المواد
عمل وتنمية الرياض يوقع اتفاقية تعاون مع هيئة السياحة موجهة للأسر
منطقة الرياض
سياحة تبوك تبحث سبل التعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية بالمنطقة
منطقة تبوك
المعهد الصناعي والكلية التقنية بضباء ينظم محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات
منطقة تبوك
انطلاقة جديدة لكرسي الشيخ سعيد العنقري لأبحاث الزيتون بجامعة الباحة
منطقة الباحة
أمير الباحة يتسلم التقرير الإحصائي السنوي للقطاعات الأمنية بمنطقة الباحة للعام المنصرم 1439هـ
أبرز المواد

الحياة لا تقبل الضعفاء

الحياة لا تقبل الضعفاء
http://almnatiq.net/?p=522864
مشعل المحلاوي

يوجد في حياتنا أناس محبطين ومكسرين لمجاديفنا وهم من يجب الهروب منهم، للأسف ينغمس فيهم الجانب السلبي للأمور ولا يلتفتون للإيجابيات وهم متواجدون في بيوتنا أو معنا في العمل أو في مجالسنا الاجتماعية، فمجرد وجودهم حولنا مهلكاً، لذا علينا أن نكون حذرين لأن سلوكهم, فآرائهم السلبية مثل السم يجري في الدم، فالسلبية الدائمة وحدها تولد عدم الرضا وتشتت الذهن وعندما يتشتت الذهن بالسلبية يصبح من الصعب تحقيق السعادة.

قد نخفق في تحقيق درجة مرتفعة في الدراسة، أو دخول الجامعة لعدم تجاوز النسبة المطلوبة، أو تحقيق مكسب مالي في مشروع أو ترقية وعلاوة في العمل، أو حتى الفوز بمسابقة ترفيهية أو لعبة، فكلها أمور واردة علينا وحدوثها أمر طبيعي وهي سنّة من سنن الحياة.

وهي ليست نهاية المطاف أو آخر فرصة والمفترض علينا أن نستفيد من هذا الإخفاق ويكون لنا درساً لنتفاداه في المرة المقبلة، وتصحيح مسارات العمل وإعادة تخطيط الطرق والأساليب لتحسين ما اخفقنا به, ولا نلتفت للمحبطين الذين من حولنا الذين ينهالوا علينا بالسلبيات وتحطيم العزائم وكل مرادهم أن نبقى في الصفوف الأخيرة مثلهم فهم يغيظهم نجاحنا وتقدمنا.

ولنتذكر دائماً, حدود مانحن قادرين على تحقيقه ليس مسؤوليتهم وعلينا التعالي على سلبياتهم وأفكارهم البائسة وأن يكونوا في حياتنا صغاراً لا يُروا إلا بمجهر, ومواصلة تقدمنا للأفضل فهي رحلة مفتوحة حتى النهاية و99% مما نحققه يأتي مباشرة مما نعمل على تحقيقه يومياً.

كن قوياً فالحياة لا تقبل الضعفاء لا تستسلم فكلما تعثّرت انهض وكلما أخطأت صحّح وكلما فشلت حاول وكلما أصرّت الأيام على أن تجعلك عبوسًا ابتسم رغمًا عنها, جدّد أملَك بالله وتذكر قول الله تعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ).

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة