احدث الأخبار

الرضاعة الطبيعية تحمي الأمهات من مرض عقلي “قاتل”
أبرز المواد
أهالي السر يطالبون المسؤولين الوقوف على معاناتهم التي أزهقت أرواح ذويهم وسط صمت الجهات المعنية
منطقة مكة المكرمة
منتخب قطر يكمل عقد الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم
أبرز المواد
أمير الجوف يختتم زياراته التفقدية للمحافظات بلقاء الأهالي بمحافظة دومة الجندل
منطقة الجوف
الأمير فيصل بن نواف يزور المناطق التاريخية بدومة الجندل ويقف على بحيرتها
منطقة الجوف
المديرية العامة للسجون بالتعاون مع الجوازات يدشنان نظام (الجهاز الرئيس)
منوعات
“115” برنامجاً وورشة عمل لتدريب “32” نزيلة في رعاية الفتيات بالرياض.
منطقة الرياض
أمانة جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتميز تعلن عن اللائحة الجديدة للجائزة بعد تطويرها
منطقة تبوك
وزير خارجية البحرين يزور مركز الاتصال والإعلام الجديد بوزارة الخارجية
أبرز المواد
نائب أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين الزيادي و الحريصي
منطقة جازان
الأمم المتحدة تتسلم ملاحظات كشوفات الأسرى والمعتقلين باليمن
أبرز المواد
كوريا الجنوبية تهزم البحرين وتتأهل لربع نهائي كأس آسيا
أبرز المواد

الحياة لا تقبل الضعفاء

الحياة لا تقبل الضعفاء
http://almnatiq.net/?p=522864
مشعل المحلاوي

يوجد في حياتنا أناس محبطين ومكسرين لمجاديفنا وهم من يجب الهروب منهم، للأسف ينغمس فيهم الجانب السلبي للأمور ولا يلتفتون للإيجابيات وهم متواجدون في بيوتنا أو معنا في العمل أو في مجالسنا الاجتماعية، فمجرد وجودهم حولنا مهلكاً، لذا علينا أن نكون حذرين لأن سلوكهم, فآرائهم السلبية مثل السم يجري في الدم، فالسلبية الدائمة وحدها تولد عدم الرضا وتشتت الذهن وعندما يتشتت الذهن بالسلبية يصبح من الصعب تحقيق السعادة.

قد نخفق في تحقيق درجة مرتفعة في الدراسة، أو دخول الجامعة لعدم تجاوز النسبة المطلوبة، أو تحقيق مكسب مالي في مشروع أو ترقية وعلاوة في العمل، أو حتى الفوز بمسابقة ترفيهية أو لعبة، فكلها أمور واردة علينا وحدوثها أمر طبيعي وهي سنّة من سنن الحياة.

وهي ليست نهاية المطاف أو آخر فرصة والمفترض علينا أن نستفيد من هذا الإخفاق ويكون لنا درساً لنتفاداه في المرة المقبلة، وتصحيح مسارات العمل وإعادة تخطيط الطرق والأساليب لتحسين ما اخفقنا به, ولا نلتفت للمحبطين الذين من حولنا الذين ينهالوا علينا بالسلبيات وتحطيم العزائم وكل مرادهم أن نبقى في الصفوف الأخيرة مثلهم فهم يغيظهم نجاحنا وتقدمنا.

ولنتذكر دائماً, حدود مانحن قادرين على تحقيقه ليس مسؤوليتهم وعلينا التعالي على سلبياتهم وأفكارهم البائسة وأن يكونوا في حياتنا صغاراً لا يُروا إلا بمجهر, ومواصلة تقدمنا للأفضل فهي رحلة مفتوحة حتى النهاية و99% مما نحققه يأتي مباشرة مما نعمل على تحقيقه يومياً.

كن قوياً فالحياة لا تقبل الضعفاء لا تستسلم فكلما تعثّرت انهض وكلما أخطأت صحّح وكلما فشلت حاول وكلما أصرّت الأيام على أن تجعلك عبوسًا ابتسم رغمًا عنها, جدّد أملَك بالله وتذكر قول الله تعالى ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ).

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة