احدث الأخبار

أول تعليق من رئيس الهلال بعد وهزيمة فريقه الأولى الحزم!
أبرز المواد
السلطات الفرنسية تستخدم القوة لتفريق المتظاهرين.. واعتقال العشرات من السترات الصفراء
أبرز المواد
بالفيديو: شاهد.. حريق ضخم داخل مطعم شهير في نيويورك وانفجار اسطوانات الغاز في رجال الأطفاء
أبرز المواد
الخبر.. ضبط شقق سكنية مخالفة للأنظمة
أبرز المواد
الأهلى يواجه الشباب في معركة تحديد المصير بكأس الأمير محمد بن سلمان
أبرز المواد
“سكني” ينجح في توفير 300 ألف خيار سكني وتمويلي للمواطنين
أبرز المواد
ضبط تشكيل عصابي ارتكب 97 جريمة بالرياض
أبرز المواد
المركز العالمي للحوار يشارك في فعاليات مؤتمر الوحدة الإسلامية- مخاطر التصنيف والإقصاء
أبرز المواد
وفاة سعودي وكويتي في حادث تصادم في الاردن
أبرز المواد
ولي العهد يشهد الجولة الكبرى لسباق “فورملا إي – الدرعية” النهائي
أبرز المواد
العدل تطلق دليلاً للأسئلة العدليّة
أبرز المواد
البرتغالي دا كوستا بطلا لسباق فورمولا إي الدرعية
أبرز المواد

الشيخ بن حميد في خطبة الجمعة : الثبات عند المتغيرات يكون بتحقيق الإيمان والعبودية التامة لله وحده

الشيخ بن حميد في خطبة الجمعة : الثبات عند المتغيرات يكون بتحقيق الإيمان والعبودية التامة لله وحده
http://almnatiq.net/?p=523009
المناطق - مكة

أوصى معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المصلين في مطلع خطبة الجمعة بالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى ثم بتقوى الله وحسن الخلق ثم قال : ما سمي القلب إلا لتقلبه ، وتردده ، حسب الظروف والمؤثرات ، تتجاذبه عوامل الخير وعوامل الشر ، بين لَمَّة الَملَك ، وَلَمَّة الشيطان ، بين تثبيت الملائكة ، واجتيال الشياطين .مستشهداً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم  :” يا مقلبَ القلوب ثبت قلبي على دينك ، قالوا : أو تخاف يا رسول الله ؟ قال : وما يؤمِّنُني ؟ والقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء “.

مضيفاً معاليه : أنّ من القلوب ما هو معمور بالصلاح والتقوى ، والسلامة من الأرجاس والمحاسبة وغير ذلك من أعمال القلوب ، تنكشف له بنور البصيرة مسالكُ الخير فيسلكها . ومن القلوب ما هو مخذول مملوء بالهوى ، مفتوح نحو مسالك الضلال – عياذاً بالله – تجتاله الشياطين . وقلب ثالث فيه بواعث الإيمان ، وخواطر الهوى ، فيميل إلى نصح العقل تارة ، ويحمل عليه الشيطان تارة ، في صراع مع نفس أمارة ، ونفس لوامة . ولئن كان القلب محلَّ التقلب فهو محل الثبات ، ولهذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول : ” يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك “.

وينوّه معاليه بأنّ الثبات لا يكون على وجهه إلا حينما يرى العبد شحا مطاعا ، وهوى متبعاً ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه .

ويهيب بن حميد : قال أهل العلم إن من علامات التوفيق والثبات أن العبد كلما زاد علمه زاد تواضعه ، وازدادت بالناس رحمته ، وإذا زاد عمله زاد خوفه وحذره ، وإذا امتد به العمر قل عنده الحرصُ ، والتعلقُ بأهل الدنيا ، وتتبعُ أخبارهم ، وإذا زاد ماله زاد سخاؤه وكرمه وإنفاقه.  

ويذكر معالي الشيخ صالح بن حميد : الوسائل والأسباب التي تعين على الثبات في مواقف الفتن والمتغيرات . من ذلك : تحقيق الإيمان والتوحيد ، قولاً ، وعملاً ، واعتقاداً ، وتحقيق العبودية التامة لله وحده ، ومعرفة الله حق المعرفة , لزوم الطاعات والعمل الصالح والاستقامةِ على الخير حسب الطاقة والاستطاعة ، ولزومِ الجادة ، وحب الخير ، وبذله للناس ، واحتساب الأجر والخير عند الله , التزام العلماء والرجوع إليهم , كما قال الحسن البصري رحمه الله : ” الدنيا كلها ظلمة إلا مجالسَ العلماء ” , ومصاحبة الصالحين والأخيار , و الدعاء والتضرع والانطراح بين يدي الله الرب الرحيم مقلب القلوب , والتذكر أن العاقبة للتقوى ، وأن وعد الله حق , و الرضا عن الله وهو قرين حسن الظن بالله.

واختتم معالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد خطبته قائلاً : العمل مع الأمل يقتضي السعي بهمة في يقين وثبات ، والفرج قريب ، والعوض كثير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة