احدث الأخبار

ليبيا.. مقتل 9 أشخاص في معارك قرب طرابلس
أبرز المواد
3 شركات أوروبية وآسيوية جديدة تجمد تعاملات إيران
أبرز المواد
عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار
أبرز المواد
مدير التدريب التقني والمهني بتبوك : اليوم الوطني فرصة لإبراز جوانب التنمية الشاملة في بلادنا
منطقة تبوك
مدير جوازات منطقة تبوك : سنعبر بالوطن الزمان ونشهد العالم على ذلك
منطقة تبوك
قائد قاعدة الملك فيصل الجوية بالقطاع الشمالي : اليوم الوطني مناسبة تأمل وإعجاب بما تحقق من إنجازات
منطقة تبوك
أمين منطقة الباحة : ذكرى اليوم الوطني أصبحت بمثابة الرابط المتين بين ماضينا المجيد وحاضرنا الجميل ومستقبلنا المشرق
منطقة الباحة
نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد رائد جارالله المالكي
أبرز المواد
مدير فرع وزارة الإعلام بتبوك : اليوم الوطني حدث مهم في تاريخنا
منطقة تبوك
مدير عام البريد السعودي بتبوك : اليوم الوطني يأتي لنعبر عما تُكنه صدورنا من محبة وتقدير لهذه الأرض المباركة
منطقة تبوك
غرفة الشرقية تختتم المرحلة الرابعة لمبادرة التدريب المجانية بحضور نحو 600 شاب وشابة
المنطقة الشرقية
الدبل يحث لاعبي الاتفاق على مواصلة الإنتصارات
الرياضة

ألعاب الخفّة ودكّان ابن عاقول والطهي تفرض حضورها في بطولة الشرقية للفروسية “عز وهيبة”

ألعاب الخفّة ودكّان ابن عاقول والطهي تفرض حضورها في بطولة الشرقية للفروسية “عز وهيبة”
http://almnatiq.net/?p=523895
المناطق - الدمام

استطاعت ابتكارات الشباب المشاركين في الفعاليات المصاحبة لبطولة المنطقة الشرقية للفروسية “عز وهيبة” والذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية، المقامة حالياً في شاطئ العزيزية بمحافظة الخبر، جذب انتباه الزوار بجميع فئاتهم، التي تراوحت ما بين عمل ألعاب خفّة وبيع المأكولات المحليّة وصنع الحلا والكعك بأسعار في متناول اليد.

وذكر الشاب رستم طاهر، أنه استطاع ابتكار لعبة ورقية تسمى “دربز” بعكس ألعاب القيم كارد المقتبسة من الأجانب، موضحاً أنها أول لعبة بالفكر الخاص، من خلال الإقصاء وهي تحتوي على فكرة وبها هجوم ومحاولات لإغراق الخصوم، أما الطفلتان ذوات الـ ١٢ عاماً، الجازي والعنود فقد إختارتا “دكان إبن عاقول” إسماً لمعرضهن، الذي احتوى على صوراً للمسلسل الشهير “درب الزلق” وتعليق صور الممثلين الذين شاركوا فيه.

وأفصحت الجازي، أنهنّ يقدّمن الشاي والكرك والقهوة ولعبة السلايم للأطفال، كذلك يتم مراعاة الأسعار بخلاف ما هو في الخارج، وهذا ما دفع إلى تواجد حضور كثيف رغم صغر سنّهنّ. فيما أوضحت العنود، وهي قريبتها بنفس السن، أنه في المرات المقبلة سيقومون بتقديم منتجات أخرى أكثر جاذبيّة، وهذا الأمر دافع لهنّ، ولا يشعرن بالتعب لكثرة الوقوف ومقابلة الحضور والزوار إليهنّ.

بدورها، أشارت تغريد محمد، أن هوايتها لصناعة وطهي الحلى بأنواعه دفعها للإهتمام بمهاراتها وتطويرها وبدعم ورفع معنويات من ذويها وأقاربها قامت بالعمل على طهي الكعك بمكونات متعارف عليها ومتوفرة في متناول اليد، مثل التمر والجوز والجزر، مؤكدة أن الاختلاف في ما تقوم به هو في طريقة العرض للمنتجات، وذلك أدى إلى كثرة الطلب عليها وعمل تواصل مع العديد من محلات الكوفي المعروفة في المنطقة الشرقية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة