احدث الأخبار

خادم الحرمين الشريفين يستقبل أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعاً من المواطنين
أبرز المواد
إعلان فتح باب القبول والتسجيل بالمديرية العامة للسجون برتبة جندي أول (رجال) ورتبة جندي (رجال ونساء)
أبرز المواد
مطارات المملكة تحتفل باليوم الوطني للبحرين
أبرز المواد
أمانة المدينة تعلن الجدول الزمني لتسجيل المرشحين لعدد من طوائف المهن
أبرز المواد
“هموم المسرح” انطلاقة أعمال “فنون القصيم”
منطقة القصيم
القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدّر بمحافظة جدة
أبرز المواد
مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 24,075 لغمًا حوثيًا منها 1,123 لغماً خلال الأسبوع الأول من ديسمبر
أبرز المواد
خادم الحرمين يستقبل رئيس مجلس النواب العراقي وعدداً من أعضاء المجلس
أبرز المواد
مصدر خليجي: رد المملكة الحازم على مجلس الشيوخ الأمريكي تحذيرا لواشنطن
أبرز المواد
“العدل”: 2414 حكما يصدر يوميا عن محاكم الدرجة الأولى
أبرز المواد
بلدية وسط الدمام تطلق مبادرة “المطعم المثالي”
المنطقة الشرقية
لجنة المراكز النسائية بغرفة الأحساء تناقش خطة عملها للعام القادم
المنطقة الشرقية

ألعاب الخفّة ودكّان ابن عاقول والطهي تفرض حضورها في بطولة الشرقية للفروسية “عز وهيبة”

ألعاب الخفّة ودكّان ابن عاقول والطهي تفرض حضورها في بطولة الشرقية للفروسية “عز وهيبة”
http://almnatiq.net/?p=523895
المناطق - الدمام

استطاعت ابتكارات الشباب المشاركين في الفعاليات المصاحبة لبطولة المنطقة الشرقية للفروسية “عز وهيبة” والذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية، المقامة حالياً في شاطئ العزيزية بمحافظة الخبر، جذب انتباه الزوار بجميع فئاتهم، التي تراوحت ما بين عمل ألعاب خفّة وبيع المأكولات المحليّة وصنع الحلا والكعك بأسعار في متناول اليد.

وذكر الشاب رستم طاهر، أنه استطاع ابتكار لعبة ورقية تسمى “دربز” بعكس ألعاب القيم كارد المقتبسة من الأجانب، موضحاً أنها أول لعبة بالفكر الخاص، من خلال الإقصاء وهي تحتوي على فكرة وبها هجوم ومحاولات لإغراق الخصوم، أما الطفلتان ذوات الـ ١٢ عاماً، الجازي والعنود فقد إختارتا “دكان إبن عاقول” إسماً لمعرضهن، الذي احتوى على صوراً للمسلسل الشهير “درب الزلق” وتعليق صور الممثلين الذين شاركوا فيه.

وأفصحت الجازي، أنهنّ يقدّمن الشاي والكرك والقهوة ولعبة السلايم للأطفال، كذلك يتم مراعاة الأسعار بخلاف ما هو في الخارج، وهذا ما دفع إلى تواجد حضور كثيف رغم صغر سنّهنّ. فيما أوضحت العنود، وهي قريبتها بنفس السن، أنه في المرات المقبلة سيقومون بتقديم منتجات أخرى أكثر جاذبيّة، وهذا الأمر دافع لهنّ، ولا يشعرن بالتعب لكثرة الوقوف ومقابلة الحضور والزوار إليهنّ.

بدورها، أشارت تغريد محمد، أن هوايتها لصناعة وطهي الحلى بأنواعه دفعها للإهتمام بمهاراتها وتطويرها وبدعم ورفع معنويات من ذويها وأقاربها قامت بالعمل على طهي الكعك بمكونات متعارف عليها ومتوفرة في متناول اليد، مثل التمر والجوز والجزر، مؤكدة أن الاختلاف في ما تقوم به هو في طريقة العرض للمنتجات، وذلك أدى إلى كثرة الطلب عليها وعمل تواصل مع العديد من محلات الكوفي المعروفة في المنطقة الشرقية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة