احدث الأخبار

مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء يصدر قراراً بتكليف الدكتور كونراد بيسيندورفر رئيساً للهيئة
أبرز المواد
أمريكا ترتب رحلات العودة إليها مع السعودية
أبرز المواد
وفاة الشيخ عبدالله الجميح الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة الجميح القابضة
مجتمع المناطق
الكويت.. إحالة مواطن للنيابة فور خروجه من “الحجر الصحي”
أبرز المواد
تنبيه لـ “الأرصاد”: سحب رعدية ممطرة على منطقة نجران
أبرز المواد
“ترامب” يعلن مشاركة أضخم طائرة شحن في العالم لنشر المساعدات في بلاده
أبرز المواد
عمان.. ارتفاع الإصابات بكورونا إلى 152 بعد تسجيل 21 حالة جديدة
أبرز المواد
مركز الصحة 937 يتلقى أكثر من مليون اتصال خلال شهر
أبرز المواد
بعد 30 وفاة و536 إصابة.. ما موعد دخول مصر بذروة فيروس كورونا؟ وزيرة الصحة تجيب
أبرز المواد
روبوتات مدرعة تلاحق مخالفي الحظر الصحي في تونس
أبرز المواد
في ظل منع التجول وتعليق العمل.. هذا موقف المستفيدين الجدد من حساب المواطن
أبرز المواد
للتخفيف من آثار كورونا..الضمان الصحي يعتمد آلية جديدة لصرف الدواء
أبرز المواد

شاهد.. تاريخ إيران الأسود مع السعودية.. تفجيرات الكعبة ومحاولة اغتيال “الجبير”

http://almnatiq.net/?p=52470
المناطق - وكالات:

رصدت “فضائية العربية” في تقرير لها، الحوادث التي وقفت خلفها إيران وكانت تستهدف استقرار البلاد والمشاعر المقدسة، وذلك بعد تصريحات عدد من السياسيين الإيرانيين عن عمليات عاصفة الحزم، بأن السعودية غلبت التهور على الاتزان، على حد افترائهم.

ووفقاً للتقرير، فإنه في عام 1985 اكتشفت السلطات السعودية متفجرات داخل حقائب حجاج إيرانيين، يبلغ حجمها قرابة خمسين كيلوغراما.

وبعده بسنتين، قام عناصر من الباسيج الإيرانيين الذين جاؤوا لمكة على “هيئة حجاج” بمظاهرات عارمة أثناء موسم الحج استخدموا فيها أسلحة بيضاء، وسدوا الطرقات وأحرقوا السيارات ومنعوا الحجاج الآخرين من الذهاب إلى وجهاتهم، ثم توجهوا إلى المسجد الحرام رافعين شعارات ما يسمى الثورة الإسلامية في إيران وصور مرشدها آية الله الخميني.

سنتان أخريان بعدها، إذ وفي العام 1989، فُجر جسر ملاصق للمسجد الحرام، لتبين التحقيقات والاعترافات أن العملية خلفها دبلوماسيون في السفارة الإيرانية بالكويت التي جندت مواطنين كويتيين للقيام بهذه العملية بقصد زعزعة استقرار الأمن في السعودية.

الأيادي الإيرانية ظلت تعبث بالاستقرار السعودي خارج المشاعر المقدسة. العام ألف وتسعمئة وستة وتسعين استهدف تفجير مجمعا سكنيا بمدينة الخبر شرق السعودية عبر صهريج ضخم تم إيقافه أمام المجمع الذي كان يحوي جاليات أجنبية، وأظهرت التحقيقات بعد ذلك أن عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وقفت خلف العملية.

المخابرات الإيرانية وإلى عهد قريب سعت إلى ضرب أي هدف له علاقة بالسعودية، هذه المرة كان الهدف السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، إذ أحبطت السلطات الأميركية محاولة اغتيال للجبير كانت عصابة مكسيكية تنوي تنفيذها بتكليف مباشر من مخابرات طهران.

واليوم يثور زعماء الثورة الإيرانية ووكلاؤهم في المنطقة لأن الرياض قادت تحالفا دوليا لإعادة الشرعية في اليمن، وحصلت على تأييد دولي تمثل بقرار مجلس الأمن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة