احدث الأخبار

توزيع أكثر من 5 ملايين و280 ألف عبوة من مياه زمزم المبرّدة بيوم عرفة
أبرز المواد
الكشافة السعودية تُرشد ” 13826 ” حاجاً نهار يوم عرفة
أبرز المواد
الفريق العمرو : خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفة نفذت وفق ماخطط لها دون تسجيل أي حوادث مؤثرة
أبرز المواد
الرئيس اليمني: المعركة ضد الإنقلابيين شارفت على نهايتها ولا تراجع عن المرجعيات الثلاث
أبرز المواد
الخوار والسبعان يعايدان جنود الإمارات والسعودية بأغنية “الشامخين”
أبرز المواد
ورقة مكتوبة من أم لأبنائها تنال اعجاب رواد مواقع التواصل
منوعات
الملتقى العلمي السعودي في استراليا يبحث فرص استثمار سوق العمل لأبحاث المبتعثين
محليات
جمعية إنسان تسعد أبنائها بهدية العيد
منطقة الرياض
بلديات عسير تزيد نقاط الذبح في عيد الأضحى إلى 67 نقطة و 348 مطبخا تسهيلا على المواطنين
منطقة عسير
الهلال الأحمر: أكثر من 1000 مستفيد من الدورات التدريبية في موسم الحج
محليات
أمير مكة يعلن نجاح نفرة ضيوف الرحمن من مشعر عرفات إلى مزدلفة
أبرز المواد
تفويج حجاج ضيوف خادم الحرمين من مشعر عرفات إلى مزدلفة
أبرز المواد

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد
http://almnatiq.net/?p=527141
المناطق - الرياض

عجت مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج بالعديد من التعليقات الساخنة بين معارض ومدافع للموقف الكويتي تجاه الوساطة القطرية.

وأثار مقال كتبه جميل الذيابي في صحيفة عكاظ عنونه بـ “خيبة الدوحة.. ووساطة الكويت!” انتقد فيه قراءة بعض الإخوة الكويتيين السياسية للمشهد، واستشرافهم لآفاق تطور الوضع الخليجي، في ظل استمرار الأزمة مع قطر، وقال إن قراءتهم لم تكن بالمستوى الذي يتيح لهم الرد المنطقي على من يخوض في هذا الشأن عن معرفة ومراقبة ومتابعة دقيقة للأحداث..
وأضاف أن من يكتب عن الأزمة القطرية لا بد أن يتوقف عند تعثر الوساطة التي يتولاها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، مشيراً إلى أن هلا أحد ينكر جهود الشيخ صباح وخبراته الدبلوماسية المتراكمة، مشيراً إلى أنه كان ينتظر منهم القراءة السياسية المتأنية، ومصير مستقبل أمن الخليج فيما لو نجحت مخططات “الحمدين” الشريرة!.
وقال: “من حق أي خليجي أن يعرف إلى أين ستتجه بوصلة الوسيط الكويتي، في ظل استمرار نظام الحمدين في ممارساته الرعناء وبلطجته ضد أشقائه الخليجيين”، وألمح إلى رفض قطر لمطالب الدول الأربع، واحتضانهاً لطهران وأنقرة، وهرولة “تميمها” من عاصمة غربية إلى أخرى آسيوية ثم أفريقية، زاعما ً أنه محاصر وهو يجوب العواصم ويقفز في الهواء مكذبا ً نفسه بنفسه، ليبدد أمام العالم اسطوانته المشروخة وكذبته التي أسماها “الحصار”.

وانتقد الذيابي “المجاملة” أو ما تسميه الشقيقة الكويت “الحياد” خلال وساطتها والذي أشار أنه يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، ولم تُبدِ مواقفها بحجة “الحياد” في قضية عادلة؟.
وأضاف: “أليس نظام “الحمدين” من خطط لتقسيم السعودية وتدمير البحرين وإشعال النار في الإمارات، وتحالف مع الأعداء بغية إسقاط بيوت الحكم الخليجية، أليس من حق الشعوب الخليجية أن تعلم؟!، لأن الأزمة أضحت مسألة وجود، وليست مجرد مناكفات إعلامية ومماحكات سياسية، ولابد من مواقف واضحة، تتجاوز التعقيدات الراهنة، وتنبذ ممارسات نظام الدوحة وتدينها علانية وترفض أفعالها وسلوكياتها المؤذية بكل وضوح، بعد أن خابت آمال “تميم قطر” في الخروج بمكسب يذكر من جولاته الدولية، وعودته بخفي حنين من سفراته الأوروبية وفي الشرق الآسيوي ثم أفريقيا”.

من جانبه قال صالح الفهيد: “حان الوقت لكشف الغطاء عن «الحمدين» ومحاكمتهما بكل التهم الموثقة عليهما، حتى ينالا عقابهما ويكونا عبرة للآخرين”.

 

تعليقات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي استنكرت الموقف الكويتي وتعاملها مع الأزمة، واستغلالها لمبدأ “الحياد” الذي قالت أنها تنتهجه، وعدم إيضاح الحقيقة، بل تجاوز الأمر إلى محاباة “قطر” والسكوت على مواقفها المتتالية ضد الكيان الخليجي بل وحتى الدولي، مطالبين دولة الكويت باتخاذ موقف واضح لا ضبابية فيه، وأن لاتكون الكويت الشقيقة هي المنفذ الذي تستغله قطر لشق الصف الخليجي والعربي تحت عذر “الحياد”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة