احدث الأخبار

الداخلية تعلن فتح باب القبول لبرنامج الابتعاث الأمني الداخلي والخارجي
أبرز المواد
طلاب تعليم جازان في مجلس الشورى
منطقة جازان
عشرات القتلى جراء تصادم صهريج “حمض حارق” بحافلة جنوب شرقي الكونغو
أبرز المواد
أرامكو السعودية تتوسع في آسيا باستحواذها على حصة من مجمع جيجيانغ الصيني للتكرير والبتروكيميائيات
أبرز المواد
تعليم شرورة يدشن انطلاق دوري المدارس
منطقة نجران
وزير التعليم: اختيار اللغة الصينية من منطلق قوة الصين الاقتصادية وشراكتها الاستراتيجية للمملكة
أبرز المواد
عمل وتنمية الرياض يضبط “204” مخالفة وينذر “96” منشأة
منطقة الرياض
خبير في أنظمة العمل: فصل الموظف بناء على المادة ٧٧ غير قانوني 
محليات
ولي العهد⁩ يطمئن على صحة رئيس تحرير صحيفة الرياض بعد تعرضه لوعكة الصحية في الصين
أبرز المواد
المقدسيون يفتحون باب مصلى الرحمة بعد إغلاقه منذ 2003
أبرز المواد
رحلات التوظيف وريادة الأعمال في ملتقى القصيم تستقطب ألف شاب خلال أربعة أيام
منطقة القصيم
باحث بولندي يعرض كتاب عن “نجد” لكاتب أوروبي قبل 200 عام
المنطقة الشرقية

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد
http://almnatiq.net/?p=527141
المناطق - الرياض

عجت مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج بالعديد من التعليقات الساخنة بين معارض ومدافع للموقف الكويتي تجاه الوساطة القطرية.

وأثار مقال كتبه جميل الذيابي في صحيفة عكاظ عنونه بـ “خيبة الدوحة.. ووساطة الكويت!” انتقد فيه قراءة بعض الإخوة الكويتيين السياسية للمشهد، واستشرافهم لآفاق تطور الوضع الخليجي، في ظل استمرار الأزمة مع قطر، وقال إن قراءتهم لم تكن بالمستوى الذي يتيح لهم الرد المنطقي على من يخوض في هذا الشأن عن معرفة ومراقبة ومتابعة دقيقة للأحداث..
وأضاف أن من يكتب عن الأزمة القطرية لا بد أن يتوقف عند تعثر الوساطة التي يتولاها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، مشيراً إلى أن هلا أحد ينكر جهود الشيخ صباح وخبراته الدبلوماسية المتراكمة، مشيراً إلى أنه كان ينتظر منهم القراءة السياسية المتأنية، ومصير مستقبل أمن الخليج فيما لو نجحت مخططات “الحمدين” الشريرة!.
وقال: “من حق أي خليجي أن يعرف إلى أين ستتجه بوصلة الوسيط الكويتي، في ظل استمرار نظام الحمدين في ممارساته الرعناء وبلطجته ضد أشقائه الخليجيين”، وألمح إلى رفض قطر لمطالب الدول الأربع، واحتضانهاً لطهران وأنقرة، وهرولة “تميمها” من عاصمة غربية إلى أخرى آسيوية ثم أفريقية، زاعما ً أنه محاصر وهو يجوب العواصم ويقفز في الهواء مكذبا ً نفسه بنفسه، ليبدد أمام العالم اسطوانته المشروخة وكذبته التي أسماها “الحصار”.

وانتقد الذيابي “المجاملة” أو ما تسميه الشقيقة الكويت “الحياد” خلال وساطتها والذي أشار أنه يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، ولم تُبدِ مواقفها بحجة “الحياد” في قضية عادلة؟.
وأضاف: “أليس نظام “الحمدين” من خطط لتقسيم السعودية وتدمير البحرين وإشعال النار في الإمارات، وتحالف مع الأعداء بغية إسقاط بيوت الحكم الخليجية، أليس من حق الشعوب الخليجية أن تعلم؟!، لأن الأزمة أضحت مسألة وجود، وليست مجرد مناكفات إعلامية ومماحكات سياسية، ولابد من مواقف واضحة، تتجاوز التعقيدات الراهنة، وتنبذ ممارسات نظام الدوحة وتدينها علانية وترفض أفعالها وسلوكياتها المؤذية بكل وضوح، بعد أن خابت آمال “تميم قطر” في الخروج بمكسب يذكر من جولاته الدولية، وعودته بخفي حنين من سفراته الأوروبية وفي الشرق الآسيوي ثم أفريقيا”.

من جانبه قال صالح الفهيد: “حان الوقت لكشف الغطاء عن «الحمدين» ومحاكمتهما بكل التهم الموثقة عليهما، حتى ينالا عقابهما ويكونا عبرة للآخرين”.

 

تعليقات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي استنكرت الموقف الكويتي وتعاملها مع الأزمة، واستغلالها لمبدأ “الحياد” الذي قالت أنها تنتهجه، وعدم إيضاح الحقيقة، بل تجاوز الأمر إلى محاباة “قطر” والسكوت على مواقفها المتتالية ضد الكيان الخليجي بل وحتى الدولي، مطالبين دولة الكويت باتخاذ موقف واضح لا ضبابية فيه، وأن لاتكون الكويت الشقيقة هي المنفذ الذي تستغله قطر لشق الصف الخليجي والعربي تحت عذر “الحياد”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة