احدث الأخبار

الجيش اليمني يواصل تقدمه .. ويسيطر على منطقة الظهرة بالجوف
أبرز المواد
اكتشاف مادة بالليمون تفيد في علاج السرطان
أبرز المواد
تطبيق أسعفني.. حمله الآن وساهم في إنقاذ حياة إنسان
أبرز المواد
الليرة التركية تنهار.. سجلت مستوى قياسيا منخفضا
أبرز المواد
لحملة الثانوية العامة.. فتح القبول والتسجيل في كلية الملك خالد العسكرية
أبرز المواد
الأرصاد: الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على عدة مناطق
أبرز المواد
الحسيني: إيران جرثومة تخترق ثغرات العرب.. ولهذه الأسباب ما زلت أنادي بالوحدة مع اليهود
أبرز المواد
وزيرة دنماركية معادية للمهاجرين: الصيام “لا يتوافق” مع أسواق العمل المعاصرة
أبرز المواد
صلاح يكتسح منافسيه ويتوج بجائزة جديدة
أبرز المواد
العقارات على عروشها خاوية .. صفقاتها هوت 39 % في شعبان
أبرز المواد
مقتل 6 حوثيين في جبهة البقع بصعدة
أبرز المواد
المفتي: أصوات “دعاة الفتنة” بدأت تتلاشى.. وأرجو أن أعود قريبا إلى المنبر
أبرز المواد

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد

بعد أن انكشفت كذبة “الحصار”.. تعثر وساطة الكويت تكشف ضبابية الحياد
http://almnatiq.net/?p=527141
المناطق - الرياض

عجت مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج بالعديد من التعليقات الساخنة بين معارض ومدافع للموقف الكويتي تجاه الوساطة القطرية.

وأثار مقال كتبه جميل الذيابي في صحيفة عكاظ عنونه بـ “خيبة الدوحة.. ووساطة الكويت!” انتقد فيه قراءة بعض الإخوة الكويتيين السياسية للمشهد، واستشرافهم لآفاق تطور الوضع الخليجي، في ظل استمرار الأزمة مع قطر، وقال إن قراءتهم لم تكن بالمستوى الذي يتيح لهم الرد المنطقي على من يخوض في هذا الشأن عن معرفة ومراقبة ومتابعة دقيقة للأحداث..
وأضاف أن من يكتب عن الأزمة القطرية لا بد أن يتوقف عند تعثر الوساطة التي يتولاها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، مشيراً إلى أن هلا أحد ينكر جهود الشيخ صباح وخبراته الدبلوماسية المتراكمة، مشيراً إلى أنه كان ينتظر منهم القراءة السياسية المتأنية، ومصير مستقبل أمن الخليج فيما لو نجحت مخططات “الحمدين” الشريرة!.
وقال: “من حق أي خليجي أن يعرف إلى أين ستتجه بوصلة الوسيط الكويتي، في ظل استمرار نظام الحمدين في ممارساته الرعناء وبلطجته ضد أشقائه الخليجيين”، وألمح إلى رفض قطر لمطالب الدول الأربع، واحتضانهاً لطهران وأنقرة، وهرولة “تميمها” من عاصمة غربية إلى أخرى آسيوية ثم أفريقية، زاعما ً أنه محاصر وهو يجوب العواصم ويقفز في الهواء مكذبا ً نفسه بنفسه، ليبدد أمام العالم اسطوانته المشروخة وكذبته التي أسماها “الحصار”.

وانتقد الذيابي “المجاملة” أو ما تسميه الشقيقة الكويت “الحياد” خلال وساطتها والذي أشار أنه يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، ولم تُبدِ مواقفها بحجة “الحياد” في قضية عادلة؟.
وأضاف: “أليس نظام “الحمدين” من خطط لتقسيم السعودية وتدمير البحرين وإشعال النار في الإمارات، وتحالف مع الأعداء بغية إسقاط بيوت الحكم الخليجية، أليس من حق الشعوب الخليجية أن تعلم؟!، لأن الأزمة أضحت مسألة وجود، وليست مجرد مناكفات إعلامية ومماحكات سياسية، ولابد من مواقف واضحة، تتجاوز التعقيدات الراهنة، وتنبذ ممارسات نظام الدوحة وتدينها علانية وترفض أفعالها وسلوكياتها المؤذية بكل وضوح، بعد أن خابت آمال “تميم قطر” في الخروج بمكسب يذكر من جولاته الدولية، وعودته بخفي حنين من سفراته الأوروبية وفي الشرق الآسيوي ثم أفريقيا”.

من جانبه قال صالح الفهيد: “حان الوقت لكشف الغطاء عن «الحمدين» ومحاكمتهما بكل التهم الموثقة عليهما، حتى ينالا عقابهما ويكونا عبرة للآخرين”.

 

تعليقات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي استنكرت الموقف الكويتي وتعاملها مع الأزمة، واستغلالها لمبدأ “الحياد” الذي قالت أنها تنتهجه، وعدم إيضاح الحقيقة، بل تجاوز الأمر إلى محاباة “قطر” والسكوت على مواقفها المتتالية ضد الكيان الخليجي بل وحتى الدولي، مطالبين دولة الكويت باتخاذ موقف واضح لا ضبابية فيه، وأن لاتكون الكويت الشقيقة هي المنفذ الذي تستغله قطر لشق الصف الخليجي والعربي تحت عذر “الحياد”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة