احدث الأخبار

وكيل كلية إدارة الأعمال للشؤون الأكاديمية بجامعة جازان د.عاصم مدخلي يهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني
منطقة جازان
المستشار القرني: ذكرى اليوم الوطني(88) زادت من تلاحم الشعب مع قيادته
منطقة الرياض
القوات الإسرائيلية تعتقل أمين سر حركة “فتح” من بلدة العيسوية
أبرز المواد
كاتب مصري: إيران سقطت في الحفرة التي حفرتها لدول المنطقة
أبرز المواد
القبض على مقيم حاول نشل مسن في أحد مساجد الرياض
أبرز المواد
خالد بن سلمان: عهدنا عز وشرف وعهد ثابت مستمر، الله ثم المليك والوطن
أبرز المواد
حماية القريات تحتفل باليوم الوطني 88 مع النزيلات
منطقة الجوف
مدير مستشفى الملك خالد بالخرج اليوم الوطني السعودي ذكرى ليوم مجيد وعظيم
منطقة الرياض
تركي آل الشيخ لجماهير الاتحاد: أخبار سارة.. مدرب عالمي ولاعبون عالميون للاتحاد
أبرز المواد
الجزائر تنهي مهمة دبلوماسي إيراني بسبب دوره في نشر التشيع فيها
أبرز المواد
مشروع الحافلة السياحية المكشوفة تدشّن أولى جولاتها بمدينة تبوك
منطقة تبوك
الأخصائي عايض بن حمود : النمو والتطور والإزدهار المستمر تشهد به مختلف مرافق الوطن
منطقة الرياض

ماذا عن نظام الملالي بعد انتفاضة إيراني؟

ماذا عن نظام الملالي بعد انتفاضة إيراني؟
http://almnatiq.net/?p=527478
أنس القاسم

خوْف نظام الملالي الفاسد، ورموزه في السلطة من غضب الشعب الإيراني بدا واضحاً جداً، حتى على مستوى خطب الجمعة، ففي مدينة همدان الإيرانية أشار الملاّ “غياث الدين طه محمدي” في صلاة الجمعة إلى مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى المواطنين ضد القمع والفساد والسطو، وأكد قائلاً: “تعرض ما يقرب من 60 مكتباً لأئمة الجمعة للهجوم”، علما أن أئمة الجمعة ومكاتبهم في معظم المدن الإيرانية يمسكون برأس الخيط للعديد من الجرائم و حالات السرقة والفساد الأخلاقي والمالي وهم ممثلون عن خامنئي ومعيّنون من قبله.

بدأ النظام الإيراني المجرم يبرز مخاوفه وقلقه بشكل مباشر من انتفاضة الشعب، بل أصبح يدرك أن الشعب ثار سعياً لإسقاط النظام، والإيرانيون يعلمون بأن نزولهم للشارع والانتفاض لكرامتهم كمواطنين يستحقون الاستفادة من ثروات بلدهم، بدلاً من ذهاب هذه الثروات لتخريب العراق وسوريا ولبنان واليمن، حيث لم يسلم بلد عربي من شرور هذا النظام المجرم بما في ذلك السعودية والكويت والبحرين والإمارات التي لا تزال ثلاثٌ من جزرها محتلّة منذ أيّام الشاه المقبور.

إننا عندما نتوقف ونسأل سؤالاً منطقياً عن السبب الذي دفع إيران الى التدخل بكل الدول العربية ودعم حزب الله في لبنان وأنصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق ونظام الأسد في سوريا، فإننا لن نجد إلا جواباً وحيداً، وهو التخريب ونشر التشيع وسحق أهل السنة في مناطقهم، ولا شيء آخر غير ذلك.

تجويع النظام لشعبة والسخاء على ميليشياته التي يصلها الدعم بشكل فوري أكبر برهان على ذلك، وعلى أن هذا النظام لا يهمه الشعب، بل يعتبرهم حثالة، لأن ما يهم هذا النظام المجرم هو فقط الاستحواذ على مدن سنّية، والسيطرة عليها بشتى الطرق، بل نشر الأساليب الخبيثة وزرع الفتن وزعزعة أمن الوطن العربي.

الخوف أصبح واضحاً جداً على النظام الحاكم باسم الدين في إيران، ورموزه المجرمون من مختلف الأجنحة الذين بدوا في الأفق أثناء الانتفاضة العارمة للشعب يبرزون واحداً تلو الآخر مخاوفهم وقلقهم العميق من مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى المواطنين المنتفضين حيال خامنئي والملالي الآخرين.

ومن ناحية أخرى وجّه 40 من أعضاء شورى النظام رسالة إلى “روحاني” و “لاريجاني” وغيرهما من قادة النظام  أبدوا فيها قلقهم من احتدام مشاعر الغضب والاستياء لدى المواطنين وكتبوا: “لغرض منع توسع جذور الاستياء جراء العديد من الاعتقالات من قبل قوى الأمن والاستخبارات والأمن الداخلي، ونحن إذ نشكر جهود جميع الأحباء يبدو أن استمرار احتجازهم  وإطالة  فترة ايقافهم وخاصة الطلاب وعلى وجه التحديد الطالبات المحتجزات سيجلب قضايا ومشكلات عديدة، وإذا لم يتم تحليل هذه القضايا وتشريحها بدقة ستواجه المصالح  الوطنية للبلاد أضراراً”.

عندما أطلعت على الاحصائيات وجدت أن 90% من المعتقلين أعمارهم دون 25 عاماً وأن 35% منهم طلاب مدارس.

نعم هناك تخوف واضح جداً من قبل النظام وحاشيته وهذا التجمهر من قبل الشعب الإيراني والوقوف أمام سفارة الملالي في أغلب دول العالم ضربة موجعة جداً للنظام الذي فقد شرعيته وأصبح منبوذاً ومرفوضاً من شعبه، وفي حال تكرار مثل هذه التظاهرات واستمرارها سيكون لها أثر كبير وقد تكن سبباً في كتابة تاريخ جديد للمنطقة والعالم.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة