احدث الأخبار

تقرير أممي يفيد بانخفاض إعادة توطين اللاجئين بسبب جائحة كورونا
دولي
شرطة مكة المكرمة: القبض على مُقيمين باكستانيين ارتكبا 5 جرائم اعتداء على الأموال
منطقة مكة المكرمة
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 1 %
أبرز المواد
جامعة نجران تعلن نتائج القبول لبرامج الماجستير مدفوعة الرسوم
منطقة نجران
المملكة تعزز من شراكتها في مجال الابتكار والتحول التقني والرقمي مع عدد من دول مجموعة العشرين
محليات
‏نائب وزير الدفاع يزور رئاسة هيئة الأركان العامة وقيادة القوات المشتركة ويلتقي بمنسوبيها
أبرز المواد
الإمارات: استمرار الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بالقوانين والأعراف الدولية
محليات
خبير اقتصادي أمريكي: مستقبل البشرية سيكون أغرب مما نعتقد
أبرز المواد
وزير التعليم ووزير الدولة الياباني يبحثان سبل تعزيز الأبحاث المشتركة بين جامعات البلدين
أبرز المواد
بدائل غذائية توفرها الصناعات التحويلية للتمور
محليات
أمير القصيم: المهرجانات الزراعية الموسمية تحوّلت لصناعة تتميز بها المنطقة
أبرز المواد
انطلاق المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور ومبيعات الليلة الأولى تتخطى الـ 200 ألف
أبرز المواد

المملكة تحتل المرتبة الأولى عربيا في الإقبال على عمليات التجميل

http://almnatiq.net/?p=5277
المناطق - متابعات

تتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية في عدد عمليات التجميل، حيث تأتي من ضمن أكثر 25 دولة في العالم تنتشر فيها عمليات التجميل.

ويؤكد المختصون أن عدد العمليات التي أجريت في السعودية في عام 2010 بلغ 141 ألف عملية، وأن الرقم تضاعف في عام 2014، حيث تبلغ سوق التجميل وجراحاته 4 مليارات ريال، وسط توقعات بأن يبلغ حجم سوق عمليات التجميل في السعودية إلى 5 مليارات خلال العامين المقبلين 2015 و2016، نظرا لزيادة الإقبال على التجميل بكل مجالاته من الجنسين.

ويوضح استشاري جراحة التجميل وعضو الجمعية العالمية لجراحات التجميل، الدكتور بشر الشنواني، أن نسبة الرجال المهتمين بعمليات التجميل تصل إلى الثلث، وأكثرها هي عمليات تصغير الثدي وجراحة شد الجلد الزائد والترهلات الناتجة عن عمليات تخفيف الوزن، إضافة إلى عمليات زراعة الشعر وشفط الدهون.

ويضيف أن الموسم الرئيسي لعمليات التجميل هو الإجازات وفترة الصيف والأعراس، حيث تخضع النساء للكثير من عمليات التجميل.

ويحذر الدكتور بشر الشنواني، استشاري التجميل، من الانسياق خلف الإعلانات الوهمية أو الطبيب، لا سيما إذا كان من إحدى الجنسيات الأجنبية دون معرفة مؤهلاته وخبراته، الأمر الذي يجعل البعض يعانون من مضاعفات كبيرة، فلا بد أن يكون الطبيب مؤهلا بدرجات علمية وتخصصية لجراحة التجميل، وأن يكون خريجا لإحدى الجامعات المعتمدة، وحاصلا على تدريب في جراحات التجميل، مع خضوعه لاختبارات مكثفة وشاملة.

ويقول الدكتور الشنواني – بحسب صحيفة الشرق الأوسط – إن التجميل في السابق كان يبدأ من عمر 40 عاما فما فوق، ولكن مع تطور جراحة التجميل وزيادة الأطباء الأكفاء في هذا المجال أصبح التجميل يبدأ من عمر 18 عاما ويصل إلى 65 عاما.

وأوضح أن الفئة من 18 إلى 28 عاما هي الأكثر إقبالا على عمليات نحت الخصر وشد عضلات البطن وتجميل الأنف، أما الفئة العمرية من 28 إلى 35 من الجنسين، فإنها تخضع لعمليات شد الوجه من دون جراحة وعمليات شفط الدهون، مؤكدا أن نسبة إقبال السيدات على التجميل تزيد بعد سن 35 بعد انتهائهن من مرحلة الحمل والولادة، وذلك للمحافظة على شكل أجسامهن وأنوثتهن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة