احدث الأخبار

التعليم تطبق الأحد نظام الحضور والانصراف بــ”البصمة” لموظفي ديوان الوزارة
أبرز المواد
أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تخريج طلاب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء
المنطقة الشرقية
الشؤون الإسلامية بالجوف تقيم ورشة عن دور الخطيب والداعية في تحقيق الترابط الأسري
منطقة الجوف
“التجارة” تشهّر بشركة ضللت المستهلكين بإعلان “اشتر برجر واحصل على الثاني مجاناً”
أبرز المواد
نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد ياسر شيبة..
منطقة جازان
الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب: المملكة حريصة على سلامة مواطنيها وسجلها ناصع في مكافحة التطرف والإرهاب
أبرز المواد
تقرير دولي: نصف سكان العالم يعيشون بأقل من 6 دولارات يوميا
أبرز المواد
ترامب: السعودية حليف مهم وقوي ولا أريد أن أتخلى عنها
أبرز المواد
4 قتلى بينهم مرشح للانتخابات بتفجير قنبلة في أفغانستان
أبرز المواد
دي ميستورا يعلن استقالته من منصبه
أبرز المواد
أمير القصيم يصدر قراراً بتكليف فاطمة الفريحي ولولوه الخميري مستشارتين بالإمارة لشؤون الأسرة والتنمية الاجتماعية
أبرز المواد
دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين يستأنف غداً جولته السادسة بمواجهتين
أبرز المواد

فك شفرات «الريتز» !

فك شفرات «الريتز» !
http://almnatiq.net/?p=532560
خالد السليمان

وفقا لما صدر عن النائب العام أمس، فإننا أمام 3 فئات ممن استضافهم «الريتز» في قضايا الفساد الأخيرة: من أفرج عنهم لعدم ثبوت الاتهامات، ومن خرجوا بفضل تسويات قدرت بـ٤٠٠ مليار ريال، وأخيرا من دفعوا ببراءتهم وأحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم ليقول القضاء الكلمة الفصل في براءتهم أو إدانتهم !

وكنت اقترحت في مقال سابق («عكاظ» ٢٤-١-٢٠١٨) على النائب العام أن يتم الكشف عن أسماء من ثبتت براءتهم، وكذلك من خرجوا بفضل التسويات، وذلك حتى لا تختلط الأسماء ويختبئ المذنبون خلف الأبرياء، فلا يزعم من خرج بفضل التسوية براءته، ولا يظلم الأبرياء بشبهات الاتهامات في مجالس المجتمع، أما من أحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم فإن النظام يكفل لهم عدم التشهير حتى صدور الأحكام النهائية !

وما أقترحه يحقق مضامين الشفافية والعدالة، أولا للمجتمع الذي يملك الحق بالتعرف على خصومه في قضايا المال العام، وثانيا للأبرياء الذين يجب حمايتهم من أن يختبئ تحت عباءتهم من خرجوا بتسويات مالية، فهذه التسويات لا تعني البراءة بقدر ما تعني تغليب المصلحة العامة للدولة في استعادة الأموال، ففي معظم القضايا المالية في دول العالم يفضل المدعون التسويات المالية على ذهاب المدعى عليهم إلى محاكمات طويلة أو غير محسومة أو السجن، فالفائدة العائدة من استعادة الأموال أفضل من انفراد المتهمين بأنفسهم في الزنازين !

وإذا غلب الحرج في التصريح بالأسماء، فلا بأس في أن يتم الأمر باستخدام نفس الأحرف الأبجدية التي تناثرت في ليلة الريتز الشهيرة، فقد امتلك المجتمع كفاءة فك شفراتها !

نقلا عن عكاظ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة