احدث الأخبار

المملكة تستعيد 100 رأس من الخيول العربية “المهربة” إلى أمريكا
أبرز المواد
مقتل 18 شخصًا في تفجيرين في العاصمة الصومالية
أبرز المواد
قوات الاحتلال تقمع مسيرة نعلين الأسبوعية
أبرز المواد
“الاتصالات” توضح السبب وراء تفاوت “سرعة الإنترنت” في المدن الكبيرة!
أبرز المواد
“حيوان بحري” غريب يلدغ مواطن بجازان!
أبرز المواد
شاهد.. كيف علق أحد المرابطين بالحد الجنوبي على استقبال أبنائه له أثناء عودته من الجبهة!
أبرز المواد
الأخطاء الإملائية في الهوية الوطنية تشعل “تويتر”.. وهكذا علقت الأحوال المدنية!
أبرز المواد
حادث مروّع يقضي على ثمانية أشخاص شمال الرياض
أبرز المواد
الاتحاد الانجليزي يناقش مع قطر حقوق المثليين..وانتهاكات حقوق الإنسان
أبرز المواد
الأرصاد: هطول أمطار رعدية بمعظم مناطق المملكة
أبرز المواد
الخير قادم على الرياض وشقراء .. هطول للأمطار فجر اليوم حتى الغد
أبرز المواد
(فيديو) في قطر فقط .. مصانع الخمور أمام مدارس الطلاب !
أبرز المواد

فك شفرات «الريتز» !

فك شفرات «الريتز» !
http://almnatiq.net/?p=532560
خالد السليمان

وفقا لما صدر عن النائب العام أمس، فإننا أمام 3 فئات ممن استضافهم «الريتز» في قضايا الفساد الأخيرة: من أفرج عنهم لعدم ثبوت الاتهامات، ومن خرجوا بفضل تسويات قدرت بـ٤٠٠ مليار ريال، وأخيرا من دفعوا ببراءتهم وأحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم ليقول القضاء الكلمة الفصل في براءتهم أو إدانتهم !

وكنت اقترحت في مقال سابق («عكاظ» ٢٤-١-٢٠١٨) على النائب العام أن يتم الكشف عن أسماء من ثبتت براءتهم، وكذلك من خرجوا بفضل التسويات، وذلك حتى لا تختلط الأسماء ويختبئ المذنبون خلف الأبرياء، فلا يزعم من خرج بفضل التسوية براءته، ولا يظلم الأبرياء بشبهات الاتهامات في مجالس المجتمع، أما من أحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم فإن النظام يكفل لهم عدم التشهير حتى صدور الأحكام النهائية !

وما أقترحه يحقق مضامين الشفافية والعدالة، أولا للمجتمع الذي يملك الحق بالتعرف على خصومه في قضايا المال العام، وثانيا للأبرياء الذين يجب حمايتهم من أن يختبئ تحت عباءتهم من خرجوا بتسويات مالية، فهذه التسويات لا تعني البراءة بقدر ما تعني تغليب المصلحة العامة للدولة في استعادة الأموال، ففي معظم القضايا المالية في دول العالم يفضل المدعون التسويات المالية على ذهاب المدعى عليهم إلى محاكمات طويلة أو غير محسومة أو السجن، فالفائدة العائدة من استعادة الأموال أفضل من انفراد المتهمين بأنفسهم في الزنازين !

وإذا غلب الحرج في التصريح بالأسماء، فلا بأس في أن يتم الأمر باستخدام نفس الأحرف الأبجدية التي تناثرت في ليلة الريتز الشهيرة، فقد امتلك المجتمع كفاءة فك شفراتها !

نقلا عن عكاظ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة