احدث الأخبار

مصادرة 750 ذبيحة وإغلاق مطبخ عشوائي بمكة
أبرز المواد
رجل الأمن الذي أعطى حذاءه لـ”الحاجة المُسنة” يكشف تفاصيل المشهد -فيديو
أبرز المواد
الجوازات: وصول 1.657.847 حاجاً إلى المملكة
أبرز المواد
مدينة النبي تحتضن 131 ألف حاج والإشغال الفندقي ينخفض إلى 37٪
أبرز المواد
«مؤسسة التقاعد»: صرف معاشات شهر اغسطس.. اليوم
أبرز المواد
القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الجابونية بذكرى يوم الاستقلال لبلاده
أبرز المواد
هكذا تغلب حجاج قطر على حجب السلطات في بلادهم موقع التسجيل وتوافدوا إلى المملكة عبر هذه الدولة
أبرز المواد
أمريكا : علاج جديد يحدث ثورة في علاج السرطانات المميتة
أبرز المواد
زرع وجه جديد لفتاة أمريكية بعدما شوهت وجهها أثناء محاولتها الانتحار
أبرز المواد
شاهد.. صور لحركات غريبة بدأت بالظهور على وجه حسن نصر الله!
أبرز المواد
الأرقام الهاتفية وسيلة القراصنة الحالية لابتزاز المستخدم
أبرز المواد
الشيخ أبوبكر الجزائري رحمه الله يفسرالقران بحضور الملك خالد والامير عبدالله
أبرز المواد

فك شفرات «الريتز» !

فك شفرات «الريتز» !
http://almnatiq.net/?p=532560
خالد السليمان

وفقا لما صدر عن النائب العام أمس، فإننا أمام 3 فئات ممن استضافهم «الريتز» في قضايا الفساد الأخيرة: من أفرج عنهم لعدم ثبوت الاتهامات، ومن خرجوا بفضل تسويات قدرت بـ٤٠٠ مليار ريال، وأخيرا من دفعوا ببراءتهم وأحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم ليقول القضاء الكلمة الفصل في براءتهم أو إدانتهم !

وكنت اقترحت في مقال سابق («عكاظ» ٢٤-١-٢٠١٨) على النائب العام أن يتم الكشف عن أسماء من ثبتت براءتهم، وكذلك من خرجوا بفضل التسويات، وذلك حتى لا تختلط الأسماء ويختبئ المذنبون خلف الأبرياء، فلا يزعم من خرج بفضل التسوية براءته، ولا يظلم الأبرياء بشبهات الاتهامات في مجالس المجتمع، أما من أحيلوا للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمتهم فإن النظام يكفل لهم عدم التشهير حتى صدور الأحكام النهائية !

وما أقترحه يحقق مضامين الشفافية والعدالة، أولا للمجتمع الذي يملك الحق بالتعرف على خصومه في قضايا المال العام، وثانيا للأبرياء الذين يجب حمايتهم من أن يختبئ تحت عباءتهم من خرجوا بتسويات مالية، فهذه التسويات لا تعني البراءة بقدر ما تعني تغليب المصلحة العامة للدولة في استعادة الأموال، ففي معظم القضايا المالية في دول العالم يفضل المدعون التسويات المالية على ذهاب المدعى عليهم إلى محاكمات طويلة أو غير محسومة أو السجن، فالفائدة العائدة من استعادة الأموال أفضل من انفراد المتهمين بأنفسهم في الزنازين !

وإذا غلب الحرج في التصريح بالأسماء، فلا بأس في أن يتم الأمر باستخدام نفس الأحرف الأبجدية التي تناثرت في ليلة الريتز الشهيرة، فقد امتلك المجتمع كفاءة فك شفراتها !

نقلا عن عكاظ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة