احدث الأخبار

مصادر تكشف عن عدد وفئات الدفعة الأولى المقرر استقدامها من العاملات المنزليات من إندونيسيا
أبرز المواد
السعودية بين ال 10 الكبار في الثروات السيادية ب 3.3 تريليون ريال
أبرز المواد
رسالة مُسربة تكشف قيمة المبالغ المالية للتجمهر أمام سفارة المملكة بـ”واشنطن” والترويج لمزاعم في قضية “خاشقجي”!
أبرز المواد
المملكة تؤكد التزامها بمواصلة جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان
أبرز المواد
السعودية تحقّق منذ 6 سنوات أفضل تقدّم في تقرير التنافسية العالمي
أبرز المواد
الكشف عن أكثر الجرائم الجنائية التي ترتكبها النساء!
أبرز المواد
وظائف في المجلس الصحي السعودي
أبرز المواد
قانوني يكشف عن حالات “كف يد” الموظف والإجراءات المتبعة لحين صدور قرار نهائي بشأن قضيته!
أبرز المواد
مع ارتفاع نسبة زواج الأقارب.. هل تُضاف فحوصات جديدة للمقبلين على الزواج؟
أبرز المواد
تعرف على غرامات المرور عند تجاوز السرعات على الطرق
أبرز المواد
فقدان مواطن في أمطار محافظة الكامل
أبرز المواد
كبرى شركات الصناعات الدفاعية ببريطانيا تستثمر في السعودية
أبرز المواد

رغم أن لديها طفلين .. “حليمة” تروي مأساتها: حُرمت من كلمة “ماما”

رغم أن لديها طفلين .. “حليمة” تروي مأساتها: حُرمت من كلمة “ماما”
http://almnatiq.net/?p=533216
المناطق_متابعات

روت حرمت حليمة إبراهيم (30 عاما) التي تقطن مع أسرتها في قرية الشريعة في محافظة بيش، معاناتها مع ولادة 3 من أبنائها بأفواه مقفلة لعيوب خلقية.

تقول “حليمة”: حرمت من سماع كلمة ماما رغم أن لدي طفلة في الثامنة أسمتها رغد، وفهد يصغر شقيقته الكبرى بعامين، مؤكدة أنهما خرجا للدنيا بعيب خلقي بفمين ملتصقي الفكين وأنهما لا يستطيعان الحديث أو الأكل إلا عبر أنبوب من خلال فتحة جانبية في الفم.

وأضافت “حليمة”: توفي شقيقهما الأصغر علي وهو في الشهر السابع من العمر، للسبب نفسه، حينما أصيب بالتقيؤ، ولا توجد فتحة في فمه يخرج منها ما تقيأه، ليكون ذلك سببا في وفاته بين يدي والدته.

وأشارت إلى أن تغذيتهم في سن الولادة كانت عبر أنبوب من الأنف، متابعة: كبر رغد وفهد، وبدأت فتحة صغيرة من جانب الفم تسمح لهما بشرب الحليب بالأنبوب، وهو الغذاء الوحيد الذي يحصلان عليه، وفقًا لـ “عكاظ”.

وزادت: فقدت شقيقهم الثالث، وبين أضلعي قلب يدعو الله، ويناشد ولاة أمر هذا الوطن، الذين بلغ كرمهم أقاصي الأرض، بأن يصل صوتي إليهم لعلاج طفليّ.

وأوضح هادي إبراهيم (خال الأطفال) أنهم حاولوا معالجتهما قبل سنوات لكن العوز والحاجة يحولان دون تحقيق حلم الأم وطفليها، مشيرا إلى أن رغد ذهبت للمدرسة، ولكن نظرات الطالبات المندهشات من حالتها حالت دون إكمالها التعليم، فعادت إلى المنزل، وقضي على طموح والدتها أن ترى ابنها وابنتها كباقي الأطفال.

ولفت خال الأطفال: «نشعر أنهما يعانيان من كبت، ولا يستطيعان التعبير عما يدور في صدريهما، إلا من خلال الحركات والابتسام واللعب أمام من يقابلهما».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة