احدث الأخبار

وزارة الصحة : لاحالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج
أبرز المواد
وزارة الصحة تجهز 4 مراكز للطوارئ بالمسجد الحرام لخدمة الحجاج
أبرز المواد
النائب العام يوجه بتحريك الدعوى الجزائية ومباشرة إجراءات التحقيق مع المسيئين لرجال الأمن في مكة المكرمة⁩
أبرز المواد
البرلمان الباكستاني ينتخب عمران خان رئيسا للوزراء
أبرز المواد
حصيلة فيضانات الهند تتفاقم إلى 324 قتيلا والارتفاع مستمر
أبرز المواد
وكيل إمارة القصيم يؤدي الصلاة على شهيد الواجب الجندي أول خالد الحربي بعقلة الصقور
منطقة القصيم
ترامب يختار احتفال الحرب العالمية الأولى.. ويبرر إلغاء عرضه العسكري
أبرز المواد
حريق محدود في “بمستودع رجيع” صحة بيشة
منطقة عسير
الإصابة تحرم تشيلسي من نجمه أمام أرسنال
أبرز المواد
بالفيديو .. حرق جثمان رئيس وزراء الهند الأسبق الذي حولها إلى قوة نووية
أبرز المواد
“البساط الأحمر” رمز الملوك.. في استقبال ضيوف خادم الحرمين
أبرز المواد
” السعودية ” تعلق رحلاتها إلى مطار مانيلا بسبب إغلاق مدرج المطار بعد انزلاق طائرة ركاب صينية
أبرز المواد

رغم أن لديها طفلين .. “حليمة” تروي مأساتها: حُرمت من كلمة “ماما”

رغم أن لديها طفلين .. “حليمة” تروي مأساتها: حُرمت من كلمة “ماما”
http://almnatiq.net/?p=533216
المناطق_متابعات

روت حرمت حليمة إبراهيم (30 عاما) التي تقطن مع أسرتها في قرية الشريعة في محافظة بيش، معاناتها مع ولادة 3 من أبنائها بأفواه مقفلة لعيوب خلقية.

تقول “حليمة”: حرمت من سماع كلمة ماما رغم أن لدي طفلة في الثامنة أسمتها رغد، وفهد يصغر شقيقته الكبرى بعامين، مؤكدة أنهما خرجا للدنيا بعيب خلقي بفمين ملتصقي الفكين وأنهما لا يستطيعان الحديث أو الأكل إلا عبر أنبوب من خلال فتحة جانبية في الفم.

وأضافت “حليمة”: توفي شقيقهما الأصغر علي وهو في الشهر السابع من العمر، للسبب نفسه، حينما أصيب بالتقيؤ، ولا توجد فتحة في فمه يخرج منها ما تقيأه، ليكون ذلك سببا في وفاته بين يدي والدته.

وأشارت إلى أن تغذيتهم في سن الولادة كانت عبر أنبوب من الأنف، متابعة: كبر رغد وفهد، وبدأت فتحة صغيرة من جانب الفم تسمح لهما بشرب الحليب بالأنبوب، وهو الغذاء الوحيد الذي يحصلان عليه، وفقًا لـ “عكاظ”.

وزادت: فقدت شقيقهم الثالث، وبين أضلعي قلب يدعو الله، ويناشد ولاة أمر هذا الوطن، الذين بلغ كرمهم أقاصي الأرض، بأن يصل صوتي إليهم لعلاج طفليّ.

وأوضح هادي إبراهيم (خال الأطفال) أنهم حاولوا معالجتهما قبل سنوات لكن العوز والحاجة يحولان دون تحقيق حلم الأم وطفليها، مشيرا إلى أن رغد ذهبت للمدرسة، ولكن نظرات الطالبات المندهشات من حالتها حالت دون إكمالها التعليم، فعادت إلى المنزل، وقضي على طموح والدتها أن ترى ابنها وابنتها كباقي الأطفال.

ولفت خال الأطفال: «نشعر أنهما يعانيان من كبت، ولا يستطيعان التعبير عما يدور في صدريهما، إلا من خلال الحركات والابتسام واللعب أمام من يقابلهما».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة