احدث الأخبار

توزيع أكثر من 5 ملايين و280 ألف عبوة من مياه زمزم المبرّدة بيوم عرفة
أبرز المواد
الكشافة السعودية تُرشد ” 13826 ” حاجاً نهار يوم عرفة
أبرز المواد
الفريق العمرو : خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفة نفذت وفق ماخطط لها دون تسجيل أي حوادث مؤثرة
أبرز المواد
الرئيس اليمني: المعركة ضد الإنقلابيين شارفت على نهايتها ولا تراجع عن المرجعيات الثلاث
أبرز المواد
الخوار والسبعان يعايدان جنود الإمارات والسعودية بأغنية “الشامخين”
أبرز المواد
ورقة مكتوبة من أم لأبنائها تنال اعجاب رواد مواقع التواصل
منوعات
الملتقى العلمي السعودي في استراليا يبحث فرص استثمار سوق العمل لأبحاث المبتعثين
محليات
جمعية إنسان تسعد أبنائها بهدية العيد
منطقة الرياض
بلديات عسير تزيد نقاط الذبح في عيد الأضحى إلى 67 نقطة و 348 مطبخا تسهيلا على المواطنين
منطقة عسير
الهلال الأحمر: أكثر من 1000 مستفيد من الدورات التدريبية في موسم الحج
محليات
أمير مكة يعلن نجاح نفرة ضيوف الرحمن من مشعر عرفات إلى مزدلفة
أبرز المواد
تفويج حجاج ضيوف خادم الحرمين من مشعر عرفات إلى مزدلفة
أبرز المواد

بانهيار البورصات.. هل تتكرر أزمة 2008 الاقتصادية العالمية مرة أخرى؟

بانهيار البورصات.. هل تتكرر أزمة 2008 الاقتصادية العالمية مرة أخرى؟
http://almnatiq.net/?p=534392
المناطق - إسلام داوود
على غرار ما حدث في عام 2008، فوجئت أسواق المال العالمية، بانهيار أهم وأغلب البورصات العالمية بعد دقائق قليلة من افتتاح جلسات التداول، فيما يشبه أزمة انفجار الفقاعة العقارية التي أدت لإفلاس بنوك كبرى في يوم واحد في 2008.
فقد هوت الاثنين، البورصات في وول ستريت وطوكيو وهونج كونج، تبعًا،  في وول ستريت خسر مؤشر داو جونز الصناعي 4،60% من قيمته.
وأغلق المؤشر الرئيسي في البورصة الأمريكية متراجعا 4.6 في المئة عند 24345.75 نقطة، فيما خسر مؤشر شانجهاي المجمّع في الصين 1،99% (69،49 نقطة) مسجلا 3418,01 نقطة، في حين خسر مؤشر شنزن المجمّع 1,95% مسجلا 1771,08 نقطة.
البورصات الخليجية والعربية بدورها، تهاوت بشكل حاد خلال تداولات اليوم، الثلاثاء. وهبطت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، إذ نزل مؤشرها الرئيسي “تأسي” قبل نهاية التداولات بمقدار 119.87 نقطة بنسبة 1.58%، وسط ضغوط بيع طاولت غالبية الأسهم القيادية، خصوصا في قطاعي المصارف والمواد الأساسية.
كما هبط مؤشر بورصة دبي بنسبة 1.53%، وسط ضغوط بيع على أسهم، مثل “إعمار العقارية” و”بنك دبي الإسلامي”.
وتهاوت بورصة أبوظبي بوتيرة أقل بلغت 1.09% إلى 4531 نقطة مع انخفاض أسهم “بنك أبوظبي الأول” و”اتصالات”.
وهبطت مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وانخفض المؤشر السعري بنسبة 1.31% إلى 6624 نقطة، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 0.9% إلى 406 نقاط، فيما خسر مؤشر “كويت 15″، للأسهم القيادية، ما نسبته 0.78% ليصل إلى 928 نقطة.
ونزلت بورصة البحرين بوتيرة أقل وطأة، مع انخفاض مؤشرها العام بنسبة 0.6% إلى 1336 نقطة، بينما تراجعت بورصة مسقط 0.47% إلى 5027 نقطة.
وتعقيبا على تهاوى الورصات الخليجية أكد مدير إدارة البحوث الفنية لدى “أرباح” السعودية لإدارة الأصول، محمد الجندي، عدم وجود مبرر لتراجعات أسواق الخليج، غير أن معنويات المستثمرين في المنطقة عموما تضررت على نطاق واسع بخسائر الأسواق العالمية”.
وأضاف، نعتقد أن الخسائر ستستمر حال استمر هبوط الأسواق العالمية. لا أحد يعلم متى ستتوقف موجة الهبوط الحالية”.

طمأنة:
الإدارة الأميركية، بدورها سعت لتهدئة روع المستثمرين وطمأنة الأسواق العالمية، حيث أكد البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يركز على «الأساسيات الاقتصادية» البعيدة المدى وأن الاقتصاد الأميركي ما زال «قويا للغاية».
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية سارا ساندرز إن «تركيز الرئيس ينصبّ على أساسياتنا الاقتصادية البعيدة المدى التي ما زالت قوية للغاية، مع انتعاش النمو الاقتصادي وتدني معدل البطالة إلى مستوى تاريخي وارتفاع رواتب العمال الأميركيين».
أسباب:
ولكشف أسباب انهيار البورصات العالمية، أرجعت هيئة الإذاعة البريطانية، السبب، لتحرك المستثمرين بعد تغير في التوقعات بشأن الاقتصاد الأميركي والعالمي، وما الذي قد يعنيه هذا بالنسبة لتكلفة الاقتراض.

وأشارت الهيئة لتسارع وتيرة بيع الأسهم في البورصة يوم الجمعة بعدما أصدرت وزارة العمل الأمريكية بيانات التوظيف، والتي أظهرت نمواً أكبر من المتوقع في الأجور
وأوضحت أن ارتفاع رواتب الموظفين يعد مؤشراً على أنهم سينفقون أكثر وبالتالي يرتفع التضخم في البلاد
وأشارت إلى أنه للسيطرة على الوضع، سيحتاج مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي إلى رفع سعر الفائدة، وهو الأمر الذي أثار مخواف المستثمرين الذين كانوا يتوقعون أن يرفع البنك الفائدة مرتين أو ثلاث مرات فقط خلال العام. أما الآن فهم يتوقعون رفع سعر الفائدة أكثر من هذا.
وجاء تراجع المؤشرات مع تحرك الشركات لبيع الأسهم بهدف ضخ المزيد من الأموال أصول، مثل السندات التي تستفيد من ارتفاع سعر الفائدة، حسبما توضح إيرين غيبس من مؤسسة إس آند بي غلوبال ماركت انتليجينس.
وقالت “هذا ليس انهيارا للاقتصاد. لا يوجد خوف من تعثر أداء الأسواق. هذا خوف من أن أداء الاقتصاد في الواقع أقوى من المتوقع، وأن هناك حاجة لإعادة التقييم”.
ودفع النمو القوي للاقتصاد العالمي البنوك المركزية في أوروبا وكندا ومناطق أخرى إلى التخفيف من سياسات وُضعت لتحفيز الاقتصاد في أعقاب الأزمة المالية العالمية.
ويتزامن تراجع مؤشرات البورصة مع آداء جيروم باول القسم كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤكدا التحدي الذي يواجهه لاتخاذ قرارات تدعم نمو الاقتصاد

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة