احدث الأخبار

اختراق مذهل.. علماء يكشفون كيف يبني المخ الذاكرة الاستشعارية
أبرز المواد
ترامب يتلقى “ضربة” انتخابية جديدة من ويسكونسن
أبرز المواد
تحذير.. 4 فواكه ترفع مستويات السكر في الدم
أبرز المواد
لم يقتلهم كورونا.. علماء يرصدون تزايدا غامضا بوفيات العالم
أبرز المواد
“العجوز المعجزة”.. انتصرت على جائحة 1918 وهزمت كورونا 3 مرات
أبرز المواد
بقرار وزاري.. مرتضى منصور خارج الزمالك وتعيين إدارة جديدة
أبرز المواد
فاوتشي يحذر من “طفرة كبيرة” في انتشار فيروس كورونا
أبرز المواد
وفاة نجم السنغال “قاهر” الديوك في مونديال 2002
أبرز المواد
إصابة بايدن في قدمه.. والطبيب يفحصه
أبرز المواد
مزادات سوق الإبل تسجل صفقات كبيرة استعداداً لمهرجان الملك عبدالعزيز
أبرز المواد
خلال أسبوع.. 12855 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من كورونا
أبرز المواد
رئيس الوزراء الفلسطيني: إسرائيل تفرض أمراً واقعاً متدهوراً في الأراضي الفلسطينية
أبرز المواد

الرويس:بلادنا المباركة ليست صانعة للحروب والقلاقل بل صانعة سلام ومحبة

الرويس:بلادنا المباركة ليست صانعة للحروب والقلاقل بل صانعة سلام ومحبة
http://almnatiq.net/?p=53503
المناطق- نجران

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فلقد منَّ الله علينا في المملكة العربية السعودية بقيادة حكيمة ومؤمنة، تحكم شرع الله تعالى، وتتحاكم إليه، فيما لا يعرفه عالمنا المعاصر؛ فلله الحمد والمنة، ثم إنَّه لا يخفى على منصف ما تنوء به بلادنا المباركة من مكانةٍ كبيرةٍ في نفوس المسلمين، لما حباها الله به عناية بالحرمين الشريفين، وتحكيمٍ للشريعة، ومناصرةٍ للمستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها؛ وعاصفةُ الحزم شاهدٌ لا ينكره إلا مخذولٌ في دينه ورأيه.
إننا في هذه البلاد المباركة، نتفيأ العزة بديننا وننعم بالأمن والأمان، وهذه الدولة لا زالت تهيئ بيئة الأمن، وذلك بتهيئة أسبابها، والأمن الفكري  بمؤازرة أهله ورجاله، من العلماء المصلحين، والدعاة الصادقين، فليس غريبا أن جاء هذا الموقفُ التاريخيُّ الذي تجلَّى في قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لعاصفة الحزم مؤكدا على استقرار اليمن وأمنِها، وعروبتها في مواجهة المد الأطماع التي تتربص بها.
وهذا ما يضطلع به صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وولي ولي عهده، وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وسمو الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع، فجزاهم الله عنا وعن المسلمين خير ما جزى محسنا على إحسانه.
ولكون بلادنا المباركة ليست صانعة للحروب والقلاقل، بل صانعة سلام ومحبة، وتنشد الاستقرار للمسلمين في كل مكان، ها هي تبرهن على صدق نواياها بانتهاء عاصفة الحزم بعد أن حققت أهدافها، وأزالت الخطر الذي يهدد حدود بلادنا، ونزعت فتيل الأسلحة التي كان الحوثيون يستقوون بها ويهددون بها بلادنا.
وبدأت مرحلة جديدة تعيد الأمل والأمن إلى اليمن، بلاد الإيمان، والحكمة كما في الصحيحين عن أبي هريرة t أن النبي e قال: ] أتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا، الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ [ وهذا لفظ البخاري.
ومواقف المملكة العربية السعودية مُشرفة تجاه قضايا المسلمين في كل زمان ومكان فكيف إذا كان الأمر متعلقا باليمن، الجار القريب، والأصل الممتد لكل العرب، وقبل ذلك أخوة الدين  التي أكدها الله سبحانه بقوله تعالى : ] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [ ، وحث على نصرة من استنصر بنا في الدين فقال سبحانه :  ] وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ [ ، كما أن من الواجب دعم إخواننا المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين يدفعون عن بيضة الإسلام، ويدرؤون الخطر الحوثي عن بلادنا بالدعاء لهم بالثبات والصبر والنصر، وأن نخلفهم في أهليهم بخير فقد قال النبي e : ]من جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا[ رواه الشيخان.
كما نذكر جنودنا البواسل أن يكون الإخلاص رائدهم لتكون كلمة الله هي العليا، وأن يستشعروا أهمية الدفاع عن الحرمات والمقدسات، وضرورة دفع الصائل المعتدي، فتلك تشد من أزرهم وتعاظم أجورهم.
]وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم [ .
كما أنه يجب علينا جميعا الوقوف بحزم، والحذر ممن يثيرون الفتن، ويحاولون نشر الشائعات والأخبار الكاذبة، ودعاة الباطل الذين يناولون من ولاة أمرنا، وبلادنا، كما من المهم أن نساهم جميعاً في التوعية وتعرية أصحاب المذاهب والأفكار المنحرفة فبلادنا قامت على التوحيد، ومجتمعنا محبٌ للخير كاره للشر، رافض للعقائد والأفكار التي تخالف هدي الإسلام الصحيح؛ وهذه التوعية مسؤولية الآباء والأمهات مع أبنائهم وبناتهم، ومهمة المعلمين والمعلمات مع طلابهم وطالباتهم، ومهمة العلماء، والمفكرين والإعلاميين، إنها مهمتنا جميعاً في وقت باتت الأخطار تهددنا من كل جانب.
اللهم ادفع عن بلادنا وبلاد المسلمين كل بلاء، واصرف عن بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم اجعل كيد الكائدين في نحورهم، وأركس أهل الفتنة والزيغ والفساد، وأحفظ على بلادنا أمنها وإيمانها، ووحدة كلمتها على الحق والتوحيد.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه
مرزوق بن عبد الله الرويس
مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في منطقة نجران

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة