احدث الأخبار

اختتام اعمال مبادرة “حديقتي مسؤوليتي” بمحافظة خميس مشيط
منطقة عسير
الأمير أحمد بن فهد يستقبل مدير عام فرع وزارة الخدمة المدنية بالمنطقة
المنطقة الشرقية
“لينوفو” تطلق حاسبا لوحيا قابلا للطي
أبرز المواد
“بلدي الرياض” يطلع ميدانيا على ملاحظات المواطنين بمخطط عريض
منطقة الرياض
أمانة عسير تعقد ورشة عمل عن مشروع ” تقييم النضج في القطاع البلدي “
منطقة عسير
المجلس الاستشاري بصحة عسير يعقد اجتماعاً بحضور أعضائه من المواطنين والمواطنات
منطقة عسير
10 أندية تحصل على الرخصة الآسيوية
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تنظم دورة عن المسؤولية الإعلامية والقانونية في وسائل التواصل
منطقة عسير
أمير عسير يلتقي السفير اليمني لدى المملكة
منطقة عسير
أمير مكة بالنيابة يلتقي وكيل محافظ جدة وعدد من مسؤولي لجنة التعديات
منطقة مكة المكرمة
أمير منطقة الرياض يتسلم تقريراً عن برنامج الأمن الفكري
منطقة الرياض
المملكة تواصل دعمها لليمن وهيئات دينية دولية تعلن تضامنها
أبرز المواد

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ
http://almnatiq.net/?p=535709
المناطق - المدينة المنورة

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبد الباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم : أن أحيا الإسلام معاني المسؤولية في نفس المسلم ، وأعظمها رعاية الأولاد وتربيتهم على قيم الدين ومبادئه التي هي منبع الفضائل ، قال صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ” رواه البخاري .

وبين فضيلته أن أقوى مؤثر في تربية الإنسان هو القلب فإذا صلح صلح سائر الجسد ، وإذا فسد فسد سائر الجسد قال تعالى : }فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{.

وإذا صح القلب وأزهر نضجت العقول ، وأشرقت الحياة في الجسد ، وخشعت الجوارح  قال تعالى } أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ { .

وأكد فضيلته : ولا ينسى الوالدان أن من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ ، أما الدعاء عليهم فقد ورد النهي عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تدعوا على أنفسكم ، ولا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ” رواه مسلم .

وأضاف فضيلته : يتفاعل الجسد كله في التربية بالحب ، وصدق البسمة ، وحنان اللمسة ، ودفء الكلمة ، ورحمة المشاعر .

وأوضح فضيلته : تتطلب التربية بالحب جوا اسريا مترابطا متآلفا تشيع فيه روح الفرح ، ومن نواقض التربية بالحب تدليل الأولاد بتلبية جميع طلباتهم ورغباتهم ، وإهمال تأديبهم وتصويب أخطائهم ، فالحزم أحيانا من الحب ،والإساءة للأم على مرأى ومسمع الأولاد يجفف منابع الحب .

وأختتم فضيلته : ولقد تطورت وسائل التأثير العصرية وأفرزت تغييرات جذرية في الأفكار والمفاهيم والسلوك ، حتى غدت منافسة لدور الأسرة في التربية ، وهنا تكمن أهمية التربية بالحب والاحتواء ، وبناء جسور الثقة ، وتجديد الأساليب وزرع القيم ، واستنهاض همم المؤسسات التعليمية والتربوية للمحافظة على أمل المستقبل وثروة الوطن ، بتحصين المبادئ والأخلاق ، والاهتمام بالشباب وأمالهم وآلامهم وهمومهم ، قال تعالى :  }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة