احدث الأخبار

واشنطن تفرض عقوبات على 3 شركات إحداها روسية بسبب كوريا الشمالية
أبرز المواد
هجمات “11 سبتمبر” قتلت 10 آلاف أمريكي بعد سنوات من حدوثها!
أبرز المواد
اختتام ملتقى نور الهدى الحادي عشر بمركز معشوقة
منطقة الباحة
انطلاق مشروع ” بيدي رسمت حروفه وكتبت كلماته” رسميا من قلب العاصمة الرياض
منطقة الرياض
بيان سعودي اماراتي كويتي بحريني مشترك لدعم برنامج لتحقيق التوازن المالي للبحرين
أبرز المواد
المهندس الفالح: مشروعات مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية دليل على ثقة المستمر بالمملكة ورؤيتها 2030
أبرز المواد
بالفيديو.. “هولاء هم أبناء الوطن…في خدمة ضيوف الرحمن”
فيديو المناطق
أمير الرياض‬⁩ بالنيابة يتفقد الدوريات الأمنية بالمنطقة ويتابع جاهزية عملها
منطقة الرياض
اللهيبي يشارك أفراد الكشافة إستقبال حجاج بيت الله بمطار الطائف
منطقة مكة المكرمة
أكثر من 300 ألف مستفيد من خدمة التطيب في المسجد النبوي
منطقة المدينة المنورة
وزير الشؤون الإسلامية يفتتح معرض التقنية في مقر إقامة ضيوف خادم الحرمين بمكة المكرمة
أبرز المواد
هيئة الاتصالات تنفذ جولات تفتيشية على مقدمي خدمات الاتصالات قبل موسم الحج
أبرز المواد

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ
http://almnatiq.net/?p=535709
المناطق - المدينة المنورة

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبد الباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم : أن أحيا الإسلام معاني المسؤولية في نفس المسلم ، وأعظمها رعاية الأولاد وتربيتهم على قيم الدين ومبادئه التي هي منبع الفضائل ، قال صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ” رواه البخاري .

وبين فضيلته أن أقوى مؤثر في تربية الإنسان هو القلب فإذا صلح صلح سائر الجسد ، وإذا فسد فسد سائر الجسد قال تعالى : }فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{.

وإذا صح القلب وأزهر نضجت العقول ، وأشرقت الحياة في الجسد ، وخشعت الجوارح  قال تعالى } أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ { .

وأكد فضيلته : ولا ينسى الوالدان أن من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ ، أما الدعاء عليهم فقد ورد النهي عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تدعوا على أنفسكم ، ولا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ” رواه مسلم .

وأضاف فضيلته : يتفاعل الجسد كله في التربية بالحب ، وصدق البسمة ، وحنان اللمسة ، ودفء الكلمة ، ورحمة المشاعر .

وأوضح فضيلته : تتطلب التربية بالحب جوا اسريا مترابطا متآلفا تشيع فيه روح الفرح ، ومن نواقض التربية بالحب تدليل الأولاد بتلبية جميع طلباتهم ورغباتهم ، وإهمال تأديبهم وتصويب أخطائهم ، فالحزم أحيانا من الحب ،والإساءة للأم على مرأى ومسمع الأولاد يجفف منابع الحب .

وأختتم فضيلته : ولقد تطورت وسائل التأثير العصرية وأفرزت تغييرات جذرية في الأفكار والمفاهيم والسلوك ، حتى غدت منافسة لدور الأسرة في التربية ، وهنا تكمن أهمية التربية بالحب والاحتواء ، وبناء جسور الثقة ، وتجديد الأساليب وزرع القيم ، واستنهاض همم المؤسسات التعليمية والتربوية للمحافظة على أمل المستقبل وثروة الوطن ، بتحصين المبادئ والأخلاق ، والاهتمام بالشباب وأمالهم وآلامهم وهمومهم ، قال تعالى :  }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة