احدث الأخبار

خادم الحرمين يوافق على تنظيم مؤتمر ” منهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر “
أبرز المواد
بريطانيا تطالب نظام الأسد بوقف حملة العنف في الغوطة الشرقية
أبرز المواد
فقدان 111 تلميذة بعد هجوم لجماعة بوكو حرام بنيجيريا
أبرز المواد
الاتفاق يهزم القادسية بثنائية في “ديربي الشرقية”
أبرز المواد
موسكو تدعو لاجتماع طارئ في مجلس الأمن الخميس لبحث التطورات في الغوطة الشرقية
أبرز المواد
أسماك السلمون تملك “بوصلات” في أدمغتها!
أبرز المواد
نائب الرئيس اليمني يدعو لتكثيف التواصل بمكونات العاصمة للإلتحاق بالشرعية ومقارعة الإنقلاب
أبرز المواد
أكثر من “2000” زائر لخيمة مديرية المخدرات الذكية بمهرجان المعرفة والترفيه بجدة
منطقة الرياض
لماذا تنوي مصر استيراد الغاز الإسرائيلي رغم اكتشاف حقل “ظهر”؟
أبرز المواد
“الانضباط” تغرم النصر 100 ألف ريال..وتوقف كلاوديومير والمولد أربع مباريات
أبرز المواد
الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال في الغوطة الشرقية
أبرز المواد
أمير جازان ينقل تعازي القيادة لذوي المتوفين من فريق دراجي اليرموك ويزور المصابين
منطقة جازان

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ
http://almnatiq.net/?p=535709
المناطق - المدينة المنورة

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبد الباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم : أن أحيا الإسلام معاني المسؤولية في نفس المسلم ، وأعظمها رعاية الأولاد وتربيتهم على قيم الدين ومبادئه التي هي منبع الفضائل ، قال صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ” رواه البخاري .

وبين فضيلته أن أقوى مؤثر في تربية الإنسان هو القلب فإذا صلح صلح سائر الجسد ، وإذا فسد فسد سائر الجسد قال تعالى : }فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{.

وإذا صح القلب وأزهر نضجت العقول ، وأشرقت الحياة في الجسد ، وخشعت الجوارح  قال تعالى } أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ { .

وأكد فضيلته : ولا ينسى الوالدان أن من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ ، أما الدعاء عليهم فقد ورد النهي عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تدعوا على أنفسكم ، ولا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ” رواه مسلم .

وأضاف فضيلته : يتفاعل الجسد كله في التربية بالحب ، وصدق البسمة ، وحنان اللمسة ، ودفء الكلمة ، ورحمة المشاعر .

وأوضح فضيلته : تتطلب التربية بالحب جوا اسريا مترابطا متآلفا تشيع فيه روح الفرح ، ومن نواقض التربية بالحب تدليل الأولاد بتلبية جميع طلباتهم ورغباتهم ، وإهمال تأديبهم وتصويب أخطائهم ، فالحزم أحيانا من الحب ،والإساءة للأم على مرأى ومسمع الأولاد يجفف منابع الحب .

وأختتم فضيلته : ولقد تطورت وسائل التأثير العصرية وأفرزت تغييرات جذرية في الأفكار والمفاهيم والسلوك ، حتى غدت منافسة لدور الأسرة في التربية ، وهنا تكمن أهمية التربية بالحب والاحتواء ، وبناء جسور الثقة ، وتجديد الأساليب وزرع القيم ، واستنهاض همم المؤسسات التعليمية والتربوية للمحافظة على أمل المستقبل وثروة الوطن ، بتحصين المبادئ والأخلاق ، والاهتمام بالشباب وأمالهم وآلامهم وهمومهم ، قال تعالى :  }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*