احدث الأخبار

حملة غذاؤكم أمانة‬ تغلق ملحمة وتصادر مواد غذائية فاسده بالوجه
منطقة تبوك
مدير جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل يطلق بوابة خدمات الطلاب الالكترونية لعمادة السنة التحضيرية
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تحصد المركز الأول في الاستدامة المالية والمنظومة الاستثمارية على مستوى أمانات المملكة
المنطقة الشرقية
الأمير سعود بن نايف يهنئ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بحلول الشهر الفضيل
أبرز المواد
رجال حرس الحدود بمنطقتي “جازان_نجران” يحبطون محاولات لتهريب أكثر من طن من مادة الحشيش المخدر
أبرز المواد
صرف معاشات التقاعد.. الخميس المقبل
أبرز المواد
«التعليم» تعتمد حوكمتها لتحقيق رؤية 2030
أبرز المواد
الذهب ينخفض لأدنى مستوى في خمسة أشهر
أبرز المواد
شحن 420 مليون طن ومناولة 10 آلاف سفينة دون حوادث في ميناء الملك فهد الصناعي
أبرز المواد
تساؤلات حول نفاد مياه الشرب من المساجد ربما المقطع المرفق يفسرها
أبرز المواد
القبض على عصابة انتحلت شخصية رجال أمن وسرقت وافدا في الرياض
أبرز المواد
أستاذ جامعي بغزة يعتذر عن تصحيح ورقة امتحان شهيد
أبرز المواد

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ

فضيلة الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ
http://almnatiq.net/?p=535709
المناطق - المدينة المنورة

ذكر فضيلة الشيخ الدكتور عبد الباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم : أن أحيا الإسلام معاني المسؤولية في نفس المسلم ، وأعظمها رعاية الأولاد وتربيتهم على قيم الدين ومبادئه التي هي منبع الفضائل ، قال صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ” رواه البخاري .

وبين فضيلته أن أقوى مؤثر في تربية الإنسان هو القلب فإذا صلح صلح سائر الجسد ، وإذا فسد فسد سائر الجسد قال تعالى : }فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{.

وإذا صح القلب وأزهر نضجت العقول ، وأشرقت الحياة في الجسد ، وخشعت الجوارح  قال تعالى } أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ { .

وأكد فضيلته : ولا ينسى الوالدان أن من أجلّ ممارسات التربية بالحب وأنفعها تأثراً دوام الدعاء للأبناء بالهداية والتوفيق والصلاح والحفظ ، أما الدعاء عليهم فقد ورد النهي عنه ، قال صلى الله عليه وسلم ” لا تدعوا على أنفسكم ، ولا على أولادكم ، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء ، فيستجيب لكم ” رواه مسلم .

وأضاف فضيلته : يتفاعل الجسد كله في التربية بالحب ، وصدق البسمة ، وحنان اللمسة ، ودفء الكلمة ، ورحمة المشاعر .

وأوضح فضيلته : تتطلب التربية بالحب جوا اسريا مترابطا متآلفا تشيع فيه روح الفرح ، ومن نواقض التربية بالحب تدليل الأولاد بتلبية جميع طلباتهم ورغباتهم ، وإهمال تأديبهم وتصويب أخطائهم ، فالحزم أحيانا من الحب ،والإساءة للأم على مرأى ومسمع الأولاد يجفف منابع الحب .

وأختتم فضيلته : ولقد تطورت وسائل التأثير العصرية وأفرزت تغييرات جذرية في الأفكار والمفاهيم والسلوك ، حتى غدت منافسة لدور الأسرة في التربية ، وهنا تكمن أهمية التربية بالحب والاحتواء ، وبناء جسور الثقة ، وتجديد الأساليب وزرع القيم ، واستنهاض همم المؤسسات التعليمية والتربوية للمحافظة على أمل المستقبل وثروة الوطن ، بتحصين المبادئ والأخلاق ، والاهتمام بالشباب وأمالهم وآلامهم وهمومهم ، قال تعالى :  }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة